الرئيسيةشبكات اجتماعية

ماذا يمكن أن يجمع تيك توك معلومات عنك؟

هاشتاق عربي - الحرة

شارك هذا الموضوع:

نشر موقع “سي أن بي سي” تقريرا حول قدرات وتأثير شركة بايت دانس الصينية المالكة لتطبيق تيك توك على المستخدمين والعاملين بمقرها في الولايات المتحدة، وذلك استنادا لشهادات عاملين سابقين بالشركة.

وتقول إحدى الموظفات السابقات إن المديرين التنفيذيين لشركة بايت دانس في بكين كانوا منخرطين بشكل كبير في عملية صنع القرار في مقر الشركة بالولايات المتحدة.

وأشارت الموظفة السابقة، إلى جانب أربعة موظفين سابقين آخرين، في حديث لشبكة سي أن بي سي، إلى أنهم قلقون بشأن الشركة الصينية الأم المالكة لتطبيق وسائل التواصل الاجتماعي الشهير، والتي يقولون إنها تتمتع بإمكانية الوصول إلى بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة الأميركية، وتشارك بنشاط في عملية صنع القرار وتطوير المنتجات في مقر الشركة بلوس أنجلوس، وقد طلب هؤلاء الأشخاص عدم الكشف عن هويتهم خوفا من انتقام الشركة.

وتم إطلاق تيك توك دوليا في سبتمبر 2017، واشترت شركة بايت دانس تطبيق “ميوسيكال. أل واي”، وهو تطبيق اجتماعي تزايد شعبيته في الولايات المتحدة، مقابل مليار دولار في نوفمبر 2017، وتم دمج التطبيقين في أغسطس 2018.

وخلال سنوات قليلة، ازدادت شعبية تيك توك، ووصل عدد مستخدميه لما يقارب 92 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، ومعظمهم من المراهقين والشباب، وقد تجاوز تيك توك انستغرام باعتباره تطبيق الوسائط الاجتماعية المفضل الثاني للمراهقين الأميركيين بعد سناب شات، وفقا لتقرير “بايبر ساندلر” الصادر في أكتوبر 2020.

وفي العام الماضي، سعى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى حظر تيك توك في الولايات المتحدة، أو فرض الاندماج مع شركة أميركية. وأعربت إدارة ترامب، بما في ذلك وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، عن مخاوف تتعلق بالأمن القومي بشأن الملكية الصينية للتطبيق، وقال بومبيو إن تيك توك “قد يزود البيانات مباشرة إلى الحزب الشيوعي الصيني”.

ونفت تيك توك باستمرار هذه الادعاءات، قائلة لشبكة سي أن بي سي “لم نقدم بيانات المستخدمين أبدا إلى الحكومة الصينية، ولن نفعل إذا طلب منا ذلك”. وفي آخر أربعة تقارير شفافية نصف سنوية، لم تبلغ الشركة عن طلب واحد من الحكومة الصينية لبيانات المستخدمين، وفي وقت سابق من يونيو الحالي، ألغت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أمر ترامب بحظر التطبيق.

وقال الموظفون السابقون إن بايت دانس قادرة على الوصول إلى بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة، فيما قللت تيك توك من أهمية ذلك، وقالت متحدثة باسم الشركة “نحن نستخدم ضوابط وصول صارمة وعملية موافقة صارمة يشرف عليها فريق القيادة في الولايات المتحدة، بما في ذلك تقنيات مثل التشفير والمراقبة الأمنية لحماية بيانات المستخدم الحساسة”.

لكن أحد خبراء الأمن السيبراني قال إنه قد تكون هناك طلبات تتعلق بمعلومات المستخدمين من قبل الحكومة الصينية، وقال بريان كننغهام، المدير التنفيذي لمعهد أبحاث وسياسة الأمن السيبراني في جامعة كاليفورنيا، إيرفين “إذا طلبت السلطات القانونية في الصين أو الشركة الأم البيانات، فقد منحهم المستخدمون بالفعل الحق القانوني لتسليمها”.

وقال خبراء الأمن السيبراني الذين تحدثوا مع سي أن بي سي إن هناك عددا من المخاطر التي تأتي من تداخل تيك توك مع الشركة الصينية الأم، وتتمثل هذه المخاطر في كيفية قيام الحكومة الصينية بنشر الدعاية أو التأثير على تفكير الأميركيين الذين يستخدمون التطبيق.

وأوضح الخبراء أنه يمكن القيام بذلك من خلال مقاطع فيديو قصيرة قد ترغب الحكومة الصينية في عرضها للأميركيين، سواء كان ذلك محتوى واقعيا أو معلومات مضللة. ويمكن للشركة أيضا فرض الرقابة على أنواع معينة من المحتوى.

وتوضح سياسة خصوصية تيك توك أن التطبيق يجمع جميع أنواع البيانات، ويتضمن ذلك بيانات الملف الشخصي، مثل أسماء المستخدمين وصور الملفات الشخصية، بالإضافة إلى أي بيانات قد يضيفها المستخدمون من خلال الاستطلاعات أو المسابقات، مثل الجنس والعمر، ويجمع التطبيق أيضا مواقع المستخدمين والرسائل المرسلة داخل التطبيق ومعلومات حول كيفية استخدام الأشخاص للتطبيق، بما في ذلك إعجاباتهم والمحتوى الذي يشاهدونه وعدد مرات استخدامهم للتطبيق.

والجدير بالذكر أن التطبيق يجمع أيضا بيانات حول اهتمامات المستخدمين التي يستنتجها التطبيق بناء على المحتوى الذي يشاهده المستخدمون.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى