الرئيسيةعملات إلكترونية

قيمة العملات الرقمية ترتفع 400% إلى 1.4 تريليون دولار

هاشتاق عربي - الاقتصادية

شارك هذا الموضوع:

رغم كل المشكلات التي تواجه سوق العملات الرقمية المشفرة، زادت قيمتها مقارنة بالعام الماضي بنسبة 400 في المائة إلى نحو 1.4 تريليون دولار، إذ بدأت البنوك التقليدية الكبرى مثل جولدمان ساكس جروب وبنك أوف نيويورك ميلون كورب ودي.بي.إس جروب هولدنجز تقدم خدمات العملات الرقمية.
وتقول شركات العملات الرقمية المشفرة “إنها تعاني من أجل العثور على الموظفين المؤهلين لشغل مئات الوظائف الشاغرة لديها، في ظل ازدهار قطاع العملات الرقمية وغيرها من الأصول الرقمية، ودخول المؤسسات المالية العالمية الكبرى هذه السوق”.
وقالت وكالة “بلومبيرج” للأنباء “إن إقبال البنوك والشركات المالية التقليدية على العمل في سوق العملات المشفرة جعل من الصعب على الشركات الناشئة التي تعمل في هذه السوق العثور على العمالة المدربة التي تحتاج إليها”.
وبحسب موقع التوظيف “لينكد إن” فإن شركة بينانس أكبر شركة لتداول العملات الرقمية في العالم أعلنت حاجتها إلى نحو 370 موظفا على مستوى العالم.
وتعتزم شركة جيمني الموجود مقرها في نيويورك زيادة عدد موظفي مكتبها في سنغافورة من 30 إلى 50 موظفا بنهاية العام الحالي. كما أعلنت شركة كريبتو دوت كوم الموجود مقرها في هونج كونج وجود أكثر من 200 وظيفة شاغرة لديها نصفها في آسيا.
ويقول شانشبنج شاو الرئيس التنفيذي لشركة بينانس في رسالة عبر البريد الإلكتروني لوكالة “بلومبيرج”، “نحن نقوم بتوظيف موظفين جدد بوتيرة قوية، نرى القطاع ينمو بقوة عاما بعد عام ونحتاج إلى زيادة حجم فريقنا ليتناسب مع ذلك”، وأضاف “نحن نقوم بالتوظيف بغض النظر على الانتماء الجغرافي، لا يهمنا أين يوجد الناس ما داموا سيحققون النتائج المطلوبة”.
يذكر أن بكين تشدد الخناق على العاملين في تعدين العملات الرقمية، ما دفع كثيرا من رجال الأعمال ومعدني العملات إلى التخطيط للهجرة إلى دول تتيح لهم متابعة مزاولة نشاطهم مثل الولايات المتحدة وكازاخستان.
وتعدين العملات المشفرة هو عملية تسمح للحواسيب بتوليد سلسلة من متواليات أرقام سداسية عشرية معقدة يتطلبها صك عملة افتراضية جديدة وتوثيق تعاملاتها المالية، وهي مهمة تتطلب كميات هائلة من الطاقة.
ويؤكد المنخرطون في هذه الصناعة أن آسيا الوسطى وأمريكا الشمالية هي من الوجهات المفضلة التي يفكر المعدنون الصينيون في الانتقال اليها. وقال معدن صيني يلقب بـ”لي” ولديه ثلاثة مناجم تعدين عملات في كازاخستان “عندما كان بإمكانك التعدين في الصين، لم يكن كثير من الناس على استعداد للسفر إلى الخارج”.
وأضاف أنه “نقل عملياته إلى كازاخستان عام 2018 للحصول على كهرباء أرخص، وهو الآن يعمل على مساعدة أصدقائه لنقل آلاف من آلات تعدين البيتكوين من الصين إلى هناك”.
لكن آلان دورجييف رئيس “رابطة مؤسسة بلوكتشين” في كازاخستان يرى أن كندا والولايات المتحدة هما وجهتان محتملتان على الأرجح. وأشار إلى “روابط ثقافية أقوى” من خلال المجتمعات الصينية في هاتين الدولتين، محذرا من أن كازاخستان لديها نظام ضريبي وسلطة قضائية أقل جاذبية.
وتشكل مناجم العملات الرقمية في الصين 80 في المائة من مجمل التجارة العالمية بالعملات المشفرة، على الرغم من فرض حظر على التعاملات المحلية منذ عام 2017، وذلك بسبب الميزة التنافسية المتمثلة في الطاقة الكهربائية والأجهزة الرخيصة نسبيا. لكن عدة مقاطعات أمرت أخيرا بإغلاق مناجم العملات هذه بحسب “الفرنسية”.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى