الرئيسيةدولي

عمالقة التكنولوجيا يتسابقون لشراء الطاقة النظيفة

هاشتاق عربي - الحرة

شارك هذا الموضوع:

أوضح تقرير مطول لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن سوق الطاقة المتجددة في العالم سيشهد قفزات وتطورات واسعة مع تسابق عمالقة شركات التكنولوجيا على الاستثمار في ذلك السوق، ولكن يبقى السؤال هل ستقلل تلك الاستثمارات الهائلة من تخفيف الانبعاثات الحرارية؟.

وكانت شركة “أمازون” قد أعلنت أنها تخطط للإعلان عن التزام بشراء 1.5 غيغاوات من الطاقة الإنتاجية لـ14 محطة جديدة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح حول العالم،.

وأشارت إلى أن ذلك يدخل ضمن من مساعيها لشراء ما يكفي من الطاقة المتجددة لتغطية جميع أنشطتها بحلول 2025م.

وقبل ذلك كانت الشركة تمتلك استثمارات في نحو 206 مشروع للطاقة المتجددة حول العالم، بما في ذلك 71 مشروعاً لانتاج الكهرباء باستخدام طاقة الرياح والشمس على مستوى مرافق الطاقة و135 نظام للألواح الشمسية المثبتة على سطح المصانع والمتاجر حول العالم، ما سيسمح بتوليد 8.5 غيغاوات من قدرة إنتاج الكهرباء حول العالم.

أكبر مشتر في أميركا

وبحسب مصادر مختصة فإن أمازون باتت أكب جهة شراء مؤسسية للطاقة المتجددة في أوروبا، بما يكفي لتغذية أكثر من مليوني منزل في أوروبا بالطاقة كل عام.

وكذلك وبعد الصفقات الجديدة، أصبحت أمازون أكبر مشترٍ على الإطلاق للطاقة النظيفة في الولايات المتحدة، وفقا لـ«تحالف مشتري الطاقة المتجددة»، وهو مجموعة من الشركات التي تروج لشراء الطاقة المتجددة.

وأكد ستيفان يورغ غوبل، نائب الرئيس الأول لطاقة الرياح والطاقة الشمسية بشركة الطاقة النرويجية”ستاتكرافت إس”:  “صناعة مراكز البيانات بات واحدة من أكبر مستهلكي الطاقة في جميع أنحاء العالم. وهم الآن يعيدون تشكيل جانب الطلب”.

نطاق غير مسبوق

ووفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال” فإن شركات التكنولوجيا العملاق  باتت ميزانياتها العمومية في تمويل مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وغيرها من مشاريع الطاقة المتجددة على نطاق غير مسبوق في بعض البلدان.

وأكد المطورون أن استعداد شركات التكنولوجيا للإنفاق مقدما، من خلال توقيع التزامات لشراء الطاقة النظيفة بأثمان محددة لفترات طويلة، مما جعل تلك  الشركات أكثر أهمية من الإعانات الحكومية التي تعد المحرك الرئيسي للاستثمار في الطاقة المتجددة.

ولكن  حجم تلك الاستثمارات، بحسب مراقبين، يضع شركات التكنولوجيا تحت ضغط هائل لإثبات أن تلك المشاريع تضيف بالفعل قدرة جديدة إلى شبكة الطاقة بدلا من امتصاص واستهلاك الإمدادات الموجودة بالفعل.

و إحدى العقبات الشائكة التي تواجه تلك الشركات قدرتها على إثبات أن مشترياتها من الطاقة المتجددة ستحل بالفعل محل الطاقة المولدة من الوقود الأحفوري أم  أنها تسعى فقط لمجرد زيادة توليد الطاقة، لتغذية حاجتها المتزايدة من الطاقة الكهربائية.

وفي سياق متصل، يوضح مدير قطاع الطاقة ومصادر الطاقة المتجددة في مايكروسوفت،  برايان جانوس : “لأنك تضع إلكترونا نظيفا على الشبكة، لا يعني بالضرورة أنك تعجله يحل محل إلكترون قائم على الكربون”.

ونوه إلى أن مايكروسوفت تعمل في الوقت الحالي على تحديد المواقع والأوقات التي سيحل فيها إنتاج الطاقة المتجددة الإضافي محل معظم الإنتاج من المصانع القائمة التي تعمل بالوقود الأحفوري.

 من جانبها قالت شركة فيسبوك إنها وصلت في العام الماضي إلى هدفها المتمثل في شراء ما يكفي من الطاقة المتجددة لتغطية عملياتها العالمية ، بما في ذلك مراكز البيانات.

ونوهت إلى لا تزال تواصل إبرام صفقات طاقة جديدة بسبب تزايد استخدامها للطاقة، إذ ارتفعت نسبة  استخدامها للكهرباء بنسبة 39 ٪ في عام 2020 ، وفقًا لتقرير الاستدامة السنوي.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى