الرئيسيةتكنولوجيا

عدسات ذكية لضعاف البصر

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

طورت شركة «موخو فيجن» الأمريكية الناشئة عدسات ذكية لاصقة يمكنها عرض معلومات عن العالم الحقيقي وتعزيز ما يمكن أن يراه مرتديها.

وكان سوق الأجهزة القابلة للارتداء لتحسين البصر قد اكتسب وتيرة كبيرة بعيداً عن الاعتماد الواسع النطاق على الهاتف الذكي، مما أدى إلى تطور سريع في تقنيات الكاميرا والشاشات الصغيرة. وكان جانب من السبب المفاضلة بين الشكل والوظيفة، وفقاً لمجلة فوربس.

تشكل عدسة «موخو فيجن» اللاصقة طرفاً صناعياً مخفياً لتعزيز البصر يمكن ارتداؤه طوال اليوم.

ولا تزال العدسة في طور البحث والتطوير، والجهاز الأولي هو عبارة عن شاشة «ليد» إلكترونية دقيقة ومستشعر صورة للرؤية بالكمبيوتر، وأجهزة استشعار للحركة بالإضافة إلى راديو لاسلكي منخفض الطاقة، وتلك يتم إقرانها بحزمة يتم ارتداؤها على الرقبة للقيام بالمهام المتعلقة في معالجة البيانات وتدفق المحتوى إلى العدسة.

رؤية مختلفة

في البداية، ستكون خيارات تحسين ضعف البصر بحدودها الأساسية إلى حد ما، وستكون الوظائف الأساسية هي التباين والإضاءة وتحسينات الحواف مثل الحواجز أو المداخل.

كما ستتيح العدسة عملية التكبير والتصغير، ولكن العرض على الإصدار الأول من العدسة اللاصقة سيكون أحادي اللون. سيكون هذا مفيداً لمهام التدقيق الفوري السريع مثل النص المكبر، ولكنه لن ينتج عنه انغماس كامل في المشهد. وعن ذلك، يقول نائب رئيس «موخو فيجن» اشلي توان: «في المستقبل القريب سيكون لدينا شاشة ملونة وسيجري تحسين حياة البطارية ودقة الشاشة».

وتبرز ميزة أخرى واضحة للشكل الصغير للجهاز وقربه من العين هي قدرته الفائقة على تتبع العين المستمد من مستشعر حركة في العدسة. وسيكون هذا مفيداً أيضاً لأغراض المراقبة الصحية، بما في ذلك الكشف عن الارتجاج وظهور الصداع النصفي وتطور الحالات المزمنة مثل مرض باركنسون.

تفيد فروبس، أن عدسة «موخو فيجن» تأخذ الواقع المعزز إلى مناطق لم تصل إليها من قبل، إذ يعتقد حالياً أن جميع الأجهزة الإلكترونية التي يمكن ارتداؤها لفقدان البصر هي خارجية.

لكن استخدام العدسات اللاصقة يعني الاستخدام طوال اليوم لذلك بالنسبة إلى الذين يعانون من ضعف البصر، لن يقتصر الأمر على مجرد تحسين الرؤية، ولكن أيضاً تعلم كيفية التفاعل مع المشاهد بطرق جديدة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى