اقتصاد

المناصير للزيوت والمحروقات تفتتح محطة وقود جديدة بمرج الحمام

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – ضمن إستراتيجية شركة المناصير للزيوت والمحروقات بالتوسع والإنتشار في كافة أنحاء المملكة الاردنية الهاشمية، تم بعون الله إفتتاح محطة وقود جديدة تابعة للشركة تقع ضمن إقليم الوسط في محافظة العاصمة عمان، مرج الحمام ، بجانب سيفوي، قبل دوار الجندي بـ 350 متر ، ليصبح عدد محطات المناصير العاملة في المملكة ما يزيد عن 83 محطة حالياً لضمان أكبرتغطية جغرافية ولضمان تقديم أفضل الخدمات للجمهور ولعملائنا في المملكة
شركة المناصير للزيوت والمحروقات من أوائل الشركات الرائدة محلياً في بناء وتشغيل سلسلة من محطات الوقود حيث تم تشغيل أولى محطاتها عام 2001 بشكل جذاب ومميز وبمواصفات عالمية تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة، وحرصت الشركة منذ البداية على إستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية لخدمة زبائنها وروادها من تقديم خدمات الدفع بإستخدام البطاقات الائتمانية للعميل وتقديم حلول أعادة التعبئة مثل البطاقات الالكترونية الخاصة بشركة المناصير المدفوعة مسبقاً eCash وبطاقة أعادة التعبئة الالكترونية من المناصير ال eFill ،وأيضاً الخدمة الأكثر تطوراً بالمملكة وهي Aman Fill والتي تعمل على التزود بالوقود من خلال خاصية ترددات الراديو للتعرف على هوية المركبات .
وتؤمن الشركة أيضاً جميع محطاتها بأعلى معايير الصحة والسلامة المهنية والبيئية في كافة فروعها، وهي حاصلة على شهادة الايزو 9001 والايزو 14001 منذ اكثر من عشر سنوات وهي أيضاً أول شركة تعمل بهذا المجال تحصد شهادة الايزو 45001.

كما يضاف لشركة المناصير للزيوت والمحروقات إهتمامها بقطاع الطاقة المتجددة وتوفير الحلول للإستفادة من الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء حيث تشغل أكثر من 21 محطة بالكامل من الطاقة الشمسية وتعد أول شركة وفرت خدمة شحن المركبات الكهربائية للعامة ويبلغ عدد وحدات الشحن العاملة حالياً 22 وحدة شحن تغطي جميع أنحاء المملكة.

ومن الجدير بالذكر أن الشركة تضم بكادرها أكثر من 2050 موظف وتشغل ما يزيد عن 83 محطة وقود عاملة، وتقوم بتزويد المحروقات ل 70 محطة وقود أهلية كموزع معتمد ، وتقدم خدمات أخرى عديدة بمحطاتها مثل سلسلة من الأسواق التجارية (لومي ماركت) ومطاعم الوجبات السريعة والصيدليات والخدمات البنكية وخدمة الصراف الآلي وعدد من المحلات التجارية المتنوعة لتوفر خدمات متكاملة في مكان واحد لتوقف العملاء.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى