الرئيسيةمحلي

“الاقتصاد الرقمي” و”التربية” سارعتا للحد من خسائر التعلم الناجمة عن اغلاقات كورونا في الاردن

وفقا لاحدث تقرير صادر عن البنك الدولي

شارك هذا الموضوع:

شراكات تم إبرامها مع شركات الاتصالات ضمنت توفير التصفح المجاني لبوابة “درسك” للتعلم الإلكتروني

ريادة أردنية عبر منصات تعليمية..تدريب المعلمين.. تصفح مجاني..ودروس عبر التلفاز

جائحة كورونا أدت إلى تدهور تعليم 103 ملايين طالب في المنطقة

 

هاشتاق عربي – خاص

يكشف البنك الدولي في مقال نشره مؤخراً ان الأردن كان سباقاً في تطوير منظومة التعليم عن بعد للطلبة في خضم جائحة كورونا وتداعياتها التي أثرت على العالم على مدار الأشهر الثمانية عشر الأخيرة.

ولكن باحثون في المؤسسة المالية العالمية يرون أن جائحة كورونا أدت إلى تدهور مستوى تعليم 103 ملايين طالب في المنطقة، مما كان له الأثر في تعرض الأطفال ممن لا يمتلكون أجهزة كمبيوتر أو خدمات الإنترنت عالية السرعة على وجه الخصوص لخطر التخلف عن الركب أكثر من أولئك الذين لديهم إمكانية الوصول إليها.

فالأردن من وجهة باحثين يعملون في البنك الدولي وعلى الرغم من أنه كان من بين أولى بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي فرضت عمليات إغلاق عامة وإغلاق صارم للمدارس، إلا أن الحكومة تحركت بسرعة لتقليل خسائر التعلم الناجمة عن هذه الإغلاقات، ممتدحين تعاون وزارة التربية والتعليم ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة من جهة مع مؤسسات القطاع الخاص ومنصات التعليم الإلكتروني الخاصة ومنها منصات “إدراك” و”موضوع”، و”أبواب”، و”جو أكاديمي” لتطوير منصات التعلم الإلكتروني.

وترى الورقة البحثية أن من بين هذه المنصات برزت منصة “درسك” التعليمية وهي عبارة عن بوابة رسمية للتعلم الإلكتروني حيث تقدم دورات قصيرة في صورة مقاطع فيديو للصفوف من الأول حتى الثاني عشر، ومنصة “المعلمون”، وهو برنامج تدريبي وضع خصيصاً للمعلمين مدته 90 ساعة تدريبية.

أما الطلاب الذين ليس لديهم خدمات إنترنت عالية السرعة، فقد قام الأردن بتحويل قناته الرياضية التلفزيونية لتصبح قناة تعليمية لصالحهم وتبث الدروس عبرها.

واضافت: انه لضمان الوصول إلى الأجهزة الرقمية، قامت العديد من حكومات المنطقة بشراء أجهزة كمبيوتر محمولة أو أجهزة لوحية للمعلمين وأيضاً للطلاب غير القادرين. واستدل على ذلك بجهود الأردن على سبيل المثال، حيث قادت الشراكات التي تم إبرامها مع شركات الاتصالات إلى ضمان توفير التصفح المجاني لبوابة “درسك” للتعلم الإلكتروني حتى لا يساور الطلاب القلق بشأن تحملهم رسوم تصفح الإنترنت.

وعلى المستوى العالمي، قدمت الحكومات الأخرى موارد تدريبية لدعم المعلمين في التصفح في البيئة الرقمية وإتاحة الفرصة لتعديل ما اعتادوا عليه من ممارسات تربوية.

وتخلص المقالة الى ان حلول تكنولوجيا التعليم القابلة للتطوير والفعالة والمستدامة تتمتع بالقدرة على لعب دور رئيسي في التخفيف من خسائر التعلم التي تكبدتها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أثناء الجائحة وتعزيز نواتج التعلم في بلدانها على المدى البعيد. وتُعد المنظومة النشطة لتكنولوجيا التعليم الذي يجمع وزارات التعليم والشركات والمؤسسات الفاعلة والجهات المانحة ذات التفكير المستقبلي أمراً ضرورياً لتحديد حلول تكنولوجيا التعليم الواقعية التي يمكن أن تساعد الحكومات على إعادة البناء بشكل أفضل وإعادة صياغة وتشكيل أنظمة التعليم الحالية لتتمكن من إعداد الأجيال الجديدة لمستقبل أفضل.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى