الرئيسيةدولي

واشنطن في مواجهة مع قراصنة طلب الفدية

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الاثنين، إن واشنطن تعمل على تطوير استراتيجية لمكافحة طلب فدية وحماية شبكة الإنترنت بشكل أفضل “لتدمير البنى التحتية لفارضي الفدية وجلبهم إلى العدالة”.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية بعد يومين من تحذير وزيرة التجارة الأميركية، جينا ريموندو، من “التهديد الدائم” الذي تشكله الجرائم الإلكترونية التي “يمكن أن تتزايد”، وقالت إنه يجب أن نفترض أن “هذه الهجمات ستبقى موجودة إلى الأبد”.

وأكد بلينكن، أن العمل يجري بالتعاون مع القطاع الخاص “لإيجاد المنخرطين بهذه الأعمال ومنع الدول التي تستضيفهم من القيام بذلك”.

ويعتبر العديد من الخبراء أن قراصنة المعلوماتية الذين يقفون وراء هذه الهجمات موجودون في روسيا.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية، الاثنين أنها استعادت عملة مشفرة بقيمة 2.3 مليون دولار من هجوم برنامج الفدية الذي تعرضت له شركة “كولونيال بايبلاين”، الشهر الماضي، والذي نجم عنه انقطاع لمدة ستة أيام في نظام خطوط الأنابيب النفطية.

وبهذا، استعادت الحكومة الأميركية أكثر من نصف قيمة الفدية المالية البالغة 4,4 ملايين دولار والتي سدّدتها شركة كولونيال بايبلاين لمجموعة القرصنة.

وتعرضت شركات أميركية أو أخرى تعمل في الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة لعدة هجمات معلوماتية واسعة النطاق أدت الى إبطاء أو حتى وقف انتاجها.

وبعد أن هوجمت شركة الأنابيب، هاجم قراصنة شركة لإنتاج اللحوم مقرها في الولايات المتحدة، كما أنه يبدو أيضا أنهم يخططون لمهاجمة محطات تلفزيون ووسائل إعلام.

وتوقفت ثلاث محطات إخبارية تليفزيونية على الأقل عن العمل تماما، يوم الخميس الماضي، فيما يعتقد خبراء أنه أحدث هجمات “الفدية” التي يستغل منفذوها ثغرات أمنية لتعطيل أنظمة معلوماتية والمطالبة لاحقا بفدية من أجل إعادة تشغيلها، وفقا لما نقلته شبكة “أن بي سي نيوز” الأميركية.

والمحطات هي محطة WFTV التابعة لشبكة “إيه بي سي” في أورلاندو بولاية فلوريدا، وكذلك محطة WSOC في شارلوت بولاية نورث كارولينا، وWPXI التابعة لـ”أن بي سي” في بيتسبرغ، وجميعها مملوكة لمجموعة “كوكس ميديا”.

وتسبب الهجمات بإجبار الموظفين على إغلاق أجهزة الكمبيوتر والهواتف الخاصة بالشركة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى