الرئيسيةدولي

لماذا لا تكفي البيانات لفهم العالم؟

هاشتاق عربي - جيليان تيت

شارك هذا الموضوع:

قبل عامين، حقق الموظفون في “حاضنة جوجل للتكنولوجيا” تسمى Jigsaw تقدما مهما: فقد أدركوا أنه في حين أن شركتهم أصبحت تمثل قوة التكنولوجيا، إلا أن هناك بعض المشكلات التي لا تستطيع أجهزة الكمبيوتر وحدها حلها. أو على الأقل، لا تستطيع حلها دون بشر.
قسم Jigsaw، الذي يعترك مع مشكلة المعلومات الخاطئة عبر الإنترنت، لجأ بهدوء إلى علماء الأنثروبولوجيا. منذ ذلك الحين انتشر علماء الاجتماع هؤلاء في جميع أنحاء أمريكا وبريطانيا للقيام بشيء لم يخطر قط على بال معظم الفنيين من أهل التكنولوجيا من قبل: مقابلة المؤمنين بنظرية المؤامرة وجها لوجه، أو على الأقل على منصات الفيديو، وقضاء ساعات في الاستماع إليهم، ومراقبتهم باستخدام الاجتهاد الذي قد يستخدمه علماء الأنثروبولوجيا إذا واجهوا مجتمعا بعيدا في، على سبيل المثال، بابوا غينيا الجديدة.
توضح ياسمين جرين، مديرة البحث والتطوير في Jigsaw، التي يوجد مقرها في مكتب رائع ومستقبلي في منطقة تشيلسي في مانهاتن، بالقرب من هاي لاين: أن “الخوارزميات أدوات قوية. لكن هناك أساليب أخرى يمكن أن تساعد”. أو كما قال دان كيسيرلينج، كبير الإداريين التشغيليين في شركة Jigsaw: “نحن نستخدم مناهج العلوم السلوكية لجعل الناس أكثر مرونة في التعامل مع المعلومات المضللة”.
كانت النتائج رائعة. في السابق، بدت مجموعات مثل مناهضي التطعيمات غريبة تماما على الفنيين حيث كان من السهل ازدراؤهم، وكان من الصعب تخمين ما الذين يمكن أن يدفعهم إلى تغيير رأيهم. لكن عندما استدعى فريق Jigsaw علماء الأنثروبولوجيا من شركة استشارية تسمى ReD Associates، الذين استمعوا بفضول متفتح للناس، أصبح من الواضح أن كثيرا من الافتراضات السابقة للمهندسين حول السببية في الفضاء الإلكتروني كانت خاطئة.
على سبيل المثال، افترض الفنيون أن مواقع فضح الزيف بحاجة إلى أن تبدو احترافية، لأن هذا هو ما يرتبط في أذهانهم بالمصداقية (أو الصدقية، إذا توخينا الدقة). لكن المؤمنون بنظرية المؤامرة كانوا يظنون أن المواقع الذكية تبدو كأنها من صنع النخبة، وهو أمر مهم إذا كنت تريد دحض مثل هذه النظريات.
لذلك يحاول موظفو “جوجل” هذه الأيام مزج الأنثروبولوجيا مع علم النفس والدراسات الإعلامية، ونعم، علم البيانات لإنشاء أدوات قد تحصن مزيدا من مستخدمي الإنترنت ضد المعلومات المضللة الخطيرة. تقول بيث جولدبيرج، مدير مشاريع الأبحاث في Jigsaw التي تحمل شهادة في العلوم السياسية لكنها اكتسبت الآن مهارات الأنثروبولوجيا، “لا يمكننا القيام بذلك بناء على ما نفترض نحن أنه يعمل. نحن بحاجة إلى التعاطف”.
هل هذا سيصلح المشكلة؟ للأسف ليس في حد ذاته، بالنظر إلى الجذور المجتمعية العميقة للمشكلة. ثم إن جرعة من الأنثروبولوجيا لن تزيل بطريقة سحرية الغضب الذي يشعر به كثير من الناس بشأن قوة عمالقة التكنولوجيا، والطرق غير المسؤولة في بعض الأحيان التي يتصرفون بها. لكن التجربة كانت لها بالفعل فائدة واحدة: فقد جعلت بعض مختصي التكنولوجيا في “جوجل” يفهمون ما لا يفهمونه باستخدام أدوات البيانات الخاصة بهم، ولماذا يحتاج الفنيون أحيانا إلى ضبابية، أو أشخاص لديهم تحليلات نوعية، وليست كمية. كما لاحظ جاك دورسي، المؤسس المشارك لشركة تويتر، كان من المحتمل أن يكون وادي السيليكون قد بنى عالما أفضل بكثير للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لو أنه وظف علماء الاجتماع جنبا إلى جنب مع علماء الكمبيوتر في البداية.
ومع ذلك، فهذه ليست مجرد قصة عن التكنولوجيا. بل بالعكس. القضية الحقيقية على المحك هي الرؤية الضيقة. تشجع معظم المهن اليوم أتباعها على تبني أدوات فكرية تكون في أحسن الأحوال مقيدة بدقة أو في أسوأ الأحوال أحادية البعد. تعرف النماذج الاقتصادية بحكم تعريفها من خلال مدخلاتها، ويعد كل شيء آخر عوامل خارجية (وهي الطريقة التي كان ينظر بها إلى قضايا تغير المناخ). يتم تدريب محاسبى الشركات على تحويل الأشياء غير المرتبطة مباشرة بالأرباح والخسائر (مثل النسب بين الجنسين) إلى حواش على حسابات الشركة. غالبا ما يعمل القائمون على استطلاعات الرأي السياسية أو استطلاعات المستهلكين بأسئلة محددة مسبقا.
غالبا ما تكون هذه الأدوات مفيدة جدا، إن لم تكن لا غنى عنها. لكن لديها عيب: إذا تغير السياق الأوسع خارج هذا النموذج الاقتصادي أو الشركة أو الاستطلاع السياسي أو مجموعة البيانات الضخمة، فقد لا تنجح هذه الأداة المحدودة والتحليل الكمي الأنيق. تركيز كل إيمانك على نموذج اقتصادي وحده، على سبيل المثال، يشبه المشي عبر غابة معتمة في الليل باستخدام بوصلة والتحديق فقط في الإبرة، بغض النظر عن مدى براعة تلك البوصلة، إذا لم تنظر لأعلى وتوظف بعض الرؤية الجانبية، فستصطدم بشجرة. السياق مهم.
وهذا هو المكان الذي يمكن أن تساعد فيه الأنثروبولوجيا، ولا سيما ونحن نعترك مع الاضطرابات التي تسببها الأوبئة ونفكر في كيفية عيشنا وعملنا في المستقبل. لأن في قلب هذا المسعى حقيقة أساسية: حتى في العالم الرقمي، البشر ليسوا روبوتات، لكنهم كائنات متناقضة بشكل رائع ومعقدة ومتعددة الطبقات، تأتي مع مجموعة متنوعة مبهرة من الثقافات. لا يسعنا تجاهل هذا التنوع، حتى بعد عام كنا فيه منعزلين في منازلنا وقبائلنا الاجتماعية على الأقل نظرا لحقيقة أن الاتصالات العالمية تتركنا جميعا دون قصد مكشوفين لبعضنا بعضا. لذلك في عالم تم تشكيله بواسطة ذكاء اصطناعي واحد، نحن بحاجة إلى ذكاء اصطناعي ثان أيضا، ذكاء الأنثروبولوجيا.
قد تبدو الأنثروبولوجيا مكانا غير متوقع للعثور على أفكار جديدة للقرن الـ 21. الكلمة مشتقة من أنثروبوس، وهي كلمة يونانية تعني “إنسان”، وكان الباحث اليوناني هيرودوتس أحد أوائل علماء الأنثروبولوجيا، الذي أصبح فضوليا بشأن الثقافات المختلفة للقبائل في الحروب اليونانية الفارسية في القرن الخامس قبل الميلاد، وحاول تحليلها.
تم تأسيس النظام في شكله الحديث من قبل مفكري العصر الفيكتوري في القرن الـ 19 الذين أرادوا دراسة الرعايا الاستعمارية في المناطق النائية للإمبراطوريات الأوروبية. نظرا لأن هؤلاء المثقفين تأثروا بشدة بنظرية التطور لتشارلز داروين، وكانوا جزءا من هيكل القوة الإمبريالية، فقد كانت تحليلاتهم عادة عنصرية بشكل صريح، وهو ما سبب العار الدائم لعلماء الأنثروبولوجيا الحديثة. كيان معروف باسم نادي آكلي لحوم البشر، أسس في لندن عام 1863، جسد هذا الماضي المظلم: رغم أن أعضاء نادي آكلي لحوم البشر قالوا إنهم كانوا يبحثون عن جوهر البشرية من خلال النظر إلى داخل ما يسمى البدائيون، كان هذا البحث موجها في المقام الأول لإثبات التفوق المفترض للرجال البيض.
لكن في القرن الـ 20، شهد النظام تحولين فكريين عجيبين: بدلا من تعزيز العنصرية الإمبريالية، حاول أن يصبح منارة للفكر المناهض للعنصرية. وبدلا من مجرد دراسة الثقافات التي يفترض أنها غريبة في الأراضي النائية، قام علماء الأنثروبولوجيا بتحويل العدسة إلى الثقافات الغربية.
كان الدافع وراء هذا التغير التام أن علماء الأنثروبولوجيا بدأوا في ترك أمان أبراجهم العاجية، أو الشرفات الاستعمارية، وذهبوا للعيش بين الأشخاص الذين كانوا يدرسونهم. كان الأكاديمي الأمريكي المولود في ألمانيا والمسمى فرانز بواس من الأوائل. في ثمانينيات القرن الـ 19 تقطعت به السبل مصادفة بين قبائل الإنويت في الشمال المتجمد، وتركه هذا الانغماس الثقافي يخلص إلى أنه كلما رأيت مزيدا من عادات الإنويت أجد أننا نحن الأوروبيين ليس لنا في الواقع حق للنظر إليهم بازدراء … على اعتبار أننا نحن الأشخاص المتعلمين تعليما عاليا أسوأ منهم نسبيا بكثير.
كان مفهوما صادما في ذلك الوقت، وقد كافح بواس لأعوام للعثور على وظيفة أكاديمية في نيويورك قبل تأسيس قسم الأنثروبولوجيا في جامعة كولومبيا. لاحقا أحرق النازيون كتبه. لكن في القرن الـ 20 انتشرت هذه الرؤية للنسبية الثقافية، وهي عبارة صاغتها مارجريت ميد، أحد تلاميذ بواس. واليوم، كما يقول عالم الأنثروبولوجيا الكندي ويد ديفيس، فإنهم يحبون أن ينظروا إلى حرفتهم على أنها “الترياق ضد نزعة التعصب الوطني، عدو الكراهية ولقاح التفاهم والتسامح والرحمة الذي يمكنه مواجهة خطاب الديماجوجيين” . أو كما قال عالم الأنثروبولوجيا السويدي أولف هانرز: “التنوع هو عملنا”.
المنعطف الثاني: دراسة الثقافات الغربية، نشأ من النسبية الثقافية. بمجرد قبولك أن جميع الثقافات تميل إلى أن تبدو شاذة أو غريبة بالنسبة لشخص آخر، فمن المنطقي استخدام الأدوات نفسها في إعدادات مألوفة أيضا. بعد كل شيء، كما لاحظ عالم أنثروبولوجيا آخر، رالف لينتون، آخر شيء ستلاحظه السمكة هو الماء. من الصعب علينا تقييم افتراضاتنا الثقافية. الألفة تحدث نقاطا عمياء، ويمكن للأجانب رؤية الأشياء التي يتجاهلها المطلعون. هدف الأنثروبولوجيا، إذن، هو أن تكون دخيلا من الداخل أن يكون لديك تعاطف مع ثقافة وشعور بالانفصال النقدي.
يمكن أن يكون هذا المنظور من الداخل إلى الخارج لا يقدر بثمن، كما أعرف من حياتي المهنية. قبل 30 عاما، قمت بأبحاث من أجل شهادة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا في جامعة كامبريدج، وقضيت عاما في قرية جبلية لإجراء أبحاث في جمهورية طاجيكستان السوفيتية (آنذاك). بعد ذلك، أصبحت صحفية وحاولت قلب العدسة، باستخدام المنهجية نفسها للنظر إلى عوالم قد تبدو مألوفة لقراء “فاينانشيال تايمز”: المشتقات الائتمانية، وحياة الشركات الأمريكية، والبيت الأبيض، ووادي السيليكون، وعالمي الخاص من وسائل الإعلام. كان في كثير من الأحيان كاشفا. ساعدني التركيز على الطقوس والرموز والحدود الاجتماعية وما يسميه علماء الأنثروبولوجيا الصمت الاجتماعي (أي ما لا يتحدث عنه الناس) على رؤية بعض المخاطر المالية التي كانت تتطور في المشتقات الائتمانية قبل عام 2007، أيضا كخطر “رد الفعل العنيف ضد التكنولوجيا” في وادي السيليكون.
استخدم علماء أنثروبولوجيا آخرون المهارات نفسها في جميع أنواع البيئات المختلفة، بدءا من “جينرال موتورز”، و”جيه بي مورجان”، والخطوط الجوية اليابانية، والجيش الأمريكي، والخدمة الصحية البريطانية، والبنك المركزي الياباني، والصناعة النووية الأمريكية، والمشهد التكنولوجي الألماني، على سبيل المثال لا الحصر. وتقدم هذه الدراسات إجابات لمجموعة مذهلة من الأسئلة. لماذا توقف الكمامات الأوبئة؟ لماذا يكره سائقو “أوبر” أدوات الذكاء الاصطناعي؟ لماذا يشتري المستهلكون طعام الكلاب حقا؟ لماذا يجد الممولين صعوبة في العمل من المنزل؟
من المحبط أن مثل هذه الدراسات ليست معروفة على الإطلاق خارج التخصص. وحتى عندما توظف الشركات علماء الأنثروبولوجيا لتقديم المشورة، يتم تجاهل هذه الرسائل أحيانا، ولا سيما عندما يحاول علماء الأنثروبولوجيا دراسة المألوف (أي كيف تعمل الشركات الغربية)، بدلا من الغريب (أي كيف يمكن لشخص آخر أن يتصرف). من الأسهل على المديرين التنفيذيين في “جوجل” تبني فكرة استخدام علماء الأنثروبولوجيا لمراقبة المؤمنين بنظرية المؤامرة بدلا من فتح العدسة على أنفسهم. نادرا ما ترغب النخب القوية في التحديق في نفسها بشكل نقدي، وتلاحظ لوسي سوشمان، أستاذة الأنثروبولوجيا في جامعة لانكاستر، أن مشكلة الأنثروبولوجيا أنها غالبا ما تجعل الناس غير مرتاحين.
لكن هذا هو سبب الحاجة إليها أيضا. وسيكون من الجيد التفكير أو الأمل في أن الوباء قد أوجد مزيدا من الاستعداد للقيام بذلك. بعد كل شيء، صدمة الإغلاق دفعت صناع السياسة بالفعل إلى تبني بعض الأفكار التي لم يكن من الممكن تصورها في السابق وأظهرت لقادة الشركات سبب حاجتهم إلى رؤية جانبية، وليس نفقا لتقييم المخاطر. في الواقع، إحدى الطرق لتفسير ظهور الاهتمام بالعوامل البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات وأصحاب المصلحة أن كثيرا من قادة الشركات يدركون الحاجة إلى منظور أوسع. أظهر الوباء أنه في عالم معولم، فإن من الخطورة تجاهل الثقافات الأخرى أو السخرية منها عندما نكون جميعا متشابكين بشدة. نحن بحاجة إلى مزيد من التعاطف مع الغرباء للبقاء على قيد الحياة والازدهار.
وقد أوجد الإغلاق نوعا آخر من دعوة الاستيقاظ: في العام الماضي، اضطررنا جميعا إلى إعادة فحص الطقوس اليومية والحدود الاجتماعية والافتراضات الثقافية غير المعلنة التي اعتدنا تجاهلها. ومع عودتنا إلى الوضع الطبيعي في العام المقبل (كما نرجو)، سنحتاج إلى تحديد الأنماط الثقافية والاجتماعية التي نريد الحفاظ عليها في عالم أكثر رقمية.
قد تفاجئنا الإجابات حتى (أو بشكل خاص) بين أهل التكنولوجيا. منذ عامين، على سبيل المثال، شاهدت مجموعة من مهندسي الكمبيوتر يعقدون اجتماعا في فندق رتيب على طريق إدجوير، لندن الذي ناقش ما إذا كان سيتم تقديم بروتوكولات إنترنت جديدة لمواجهة الاختراقات على شركات المنافع الغربية مثل أنظمة الطاقة.
لساعات، ناقشوا بروتوكول مكافحة القرصنة باسم غير عملي “Draft- rhrd-tls-tls13-visibility-01”. ثم جاءت لحظة الحقيقة: خاطب مهندس ذو لحية بيضاء يدعى شون تيرنر الحشد: “يرجى الدندنة الآن إذا كنت تدعم تبني البروتوكول”.
اندلعت دندنة جماعية، مثل الترانيم التبتية، ثم سأل تيرنر الذين يعارضون هذه الخطوة. اندلع صوت ثان أعلى من ذلك بكثير. وأعلن “لذلك في هذه المرحلة لا يوجد إجماع على تبني هذا”. ووضع تم تجميد البروتوكول.
قد يبدو هذا غريبا. بعد كل شيء، فإن فريق هندسة الإنترنت IETF هو المجموعة التي قامت ببناء الإنترنت ويبدو أن خبراء الكمبيوتر يعيشون في عالم عقلاني قائم على الرياضيات. لكن IETF تبنت هذه الطقوس الغامضة في الأعوام الأخيرة لأن المختصين في التكنولوجيا يحبون أن يكونوا قادرين على الشعور بمزاج المجموعة بأكملها من خلال الدندنة، والحصول على المعلومات متعددة الأبعاد من النوع الذي لا يمكن لأصوات “نعم، لا” البسيطة الكشف عنه.
في الواقع، هؤلاء المهندسون مرتبطون جدا بهذه الطقوس لدرجة أنهم كانوا مستائين جدا عندما فقدوا القدرة على الهمهمة معا أثناء إغلاق كوفيد – 19، ورغم أنهم حاولوا تكرار ما أحبوه في الهمهمة الجماعية باستخدام برنامج الكمبيوتر، إلا أنهم أدركوا أن ذلك مستحيل.
لذلك في مرحلة ما، عندما تستأنف اجتماعات IETF الشخصية سيبدأ المهووسون بالتأكيد في التحدث معا مرة أخرى. عندما يفعلون ذلك، سيكون هذا، مثل دراسة Jigsaw لأصحاب نظرية المؤامرة، تذكرة أخرى بعامل أساسي ومطمئن في نهاية المطاف في الحياة الحديثة: هناك بعض الأشياء التي لا يمكن تحليلها أو حلها أو التنبؤ بها إلا من قبل البشر.

فايننشال تايمز

صحيفة بريطانية دولية تتحدث عن الأعمال، يتم نشرها في لندن، تم تأسيسها في عام 1888 من قبل جيمس شيريدان وأخوه.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى