الرئيسيةتكنولوجيا

أمنية تشارك في اللقاء الشهري لـ”إنتاج” بعنوان “الابتكار في الأمن السيبراني”

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – شاركت شركة أمنية التابعة لمجموعة بتلكو البحرين، والرائدة في تقديم خدمات الأمن السيبراني وخدمات الأمن المدارة (MSSP) في المملكة، في اللقاء الشهري الدوري الافتراضي الذي نظمته جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن يوم الإثنين الموافق 31/5/ 2021 تحت عنوان “الابتكار في الأمن السيبراني”.
وقال مسؤول مركز أمنية للأمن السيبراني (SOC – Security Operation Center)، مالك الزويري، خلال مشاركته في اللقاء ممثلاً عن أمنية، إنّ عوامل عدة لعبت دوراً كبيراً في انتقال مزودي خدمات الأمن المدارة من تقديم حلول أمنية تقليدية إلى أخرى مبتكرة لاستيعاب التغييرات الهائلة في مشهد تهديدات الأمن السيبراني أبرزها؛ التطورات الحاصلة في مجالات الذكاء الاصطناعي (AI) والتعلم الآلي (ML) وإنترنت الأشياء (IoT) والتي ساهمت في إيجاد بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات أكثر تعقيدا، بالإضافة إلى انتشار التهديدات المستمرة المتقدمة وتطوير التكتيكات والتقنيات والإجراءات في الهجمات غير المعروفة (Unknown TTPs).
في المقابل -وبحسب الزويري- شهد حجم سوق الأمن السيبراني طفرة ملحوظة خلال السنوات الخمس الماضية، فيما تتوقع شركة Grand View Research أن يتجاوز إجمالي حجم هذا السوق في السنوات الثماني المقبلة، 372 مليار دولار أمريكي بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 10.9٪، حيث شكّلت الحصة السوقية الإجمالية من الخدمات الأمنية مثل اختبار الاختراق وخدمات الاستشارات أكثر من 50٪ خلال عام 2020، بينما بلغت الحصة السوقية من خدمات الكشف والاستجابة المدارة 16.9% خلال نفس العام.
ولفت الزويري إلى أن الدافع غير المباشر وراء زيادة الإنفاق على حلول الأمن السيبراني جزئياً هو انتشار جائحة كورونا التي أدت بدورها إلى زيادة المخاطر الأمنية من العمل و/ أو التعلم عن بُعد، لافتاً إلى أن رسائل التصيّد الاحتيالي/ الرسائل المخادعة قد تضاعفت وفق دراسة أعدتها ديلويت بنسبة 600% خلال الربع الأول من العام الماضي 2020، فيما زاد استخدام البرامج الضارة ، وارتفعت التهديدات المستمرة المتقدمة وتطوير التكتيكات والتقنيات والإجراءات في الهجمات غير المعروفة من 20% إلى 35% وهي معدلات تنذر بالخطورة بحسب الزويري.
وبيّن أن إنفاق الشركات على التكنولوجيا خلال الموجة الأولى من وباء كورونا ووفق عدد من التقارير، قد زاد بنحو 15 مليار دولار إضافي في الأسبوع، فيما أشارت 55٪ من الشركات التي شملتها دراسة “أرنست أند يونغ” إلى أنها بدأت في التفكير في الاستعانة بمصادر خارجية للعمليات الأمنية (SOC) بسبب انتشار فيروس كورونا.

وأشار الزويري إلى ريادة شركة أمنية في مجال الأمن السيبراني وتفوّقِها في هذا المجال خصوصاً وأن الشركة أسست أول مركز متخصص لإدارة الأمن السيبراني يحمل طابع الذكاء الاصطناعي (Intelligent Security Operation Center – iSOC) لرصد الثغرات والتهديدات الأمنية وتوفير الخدمات التي تُناسب احتياجات الشركات والمؤسسات وتكافئ التطوّر المتزايد في التهديدات السيبرانية.

يُذكر أن شركة أمنية تقدّم مجموعة من خدمات الأمن المدارة في السوق المحلي أبرزها؛ خدمة مكافحة هجمات حجب الخدمة (Anti-DDoS)، وخدمة المستكشف السيبراني U-CyberScout، وخدمة المعلومات الأمنية وإدارة الحدث (SIEM)، وخدمة حماية التطبيقات الإلكترونية (WAF)، إضافة إلى خدمة حلول الحماية من البرمجيات الخبيثة (Anti-Malware)، وخدمات اختبار الاختراق، وخدمة مسح الثغرات الأمنية (VMS)، وخدمة الجيل المطوّر من جداران الحماية (NGFW).

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى