الرئيسيةريادة

اختتام مشروع الحوار الطلابي الألماني الأردني مع عدد من المدارس في الأردن وألمانيا

بتنسيق من معهد غوته الأردن و ضمن برنامج التعاون التعليمي الألماني

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – يختتم كلاوس بيتر كاتسر مشروع “الحوار الطلابي الألماني الأردني” الذي ابتكره ونفّذه بالتعاون مع المدرسة الكتدرائية في ألمانيا (طلاب الصف العاشر ومعلمهم فرنر دافيد) ومدرسة دانه فيرك في شليسفيغ (طلاب الصف العاشر “أ” مع مدرستهم نيكول فيشر) ومدارس العصرية في الأردن (مع معلمات المشروع عبير قمو و حنين سبيتان) ومدرسة كلية السعادة عمان (مع معلمة المشروع سهى الفايز)، ومعهد غوته الأردن ( بريجيت براند وأنيسة ناجي)، وبدعم من وزارة التربية والتعليم والعلوم والثقافة في ولاية شليسفيغ هولشتاين.
وتم الاعلان عن اختتام المشروع عن طريق الاتصال المباشر من غرفة الوسائط في المدرسة الكاتدرائية،حيث ركّز المشروع على أهمية التحوّل الرقمي كونه عاملاً اساسياً في التغلب على الحدود والمسافات الاجتماعية والمكانية، كما يتيح التواصل في وقت واحد ويجمع الأشخاص معًا من جميع أنحاء العالم.
قال د. نوربرت شبيتز، مدير معهد غوته عمان / الأردن في تحيته للطلاب: “ربما يتعيّن على معظمكم أولاً إلقاء نظرة على الخريطة لمعرفة مكان وجود مدينتي شليسفيغ في ألمانيا وعمان في الأردن”، موضحاً الهدف التعليمي الأول لمشروع “الحوار الطلابي الألماني الأردني” باختصار. وأضاف: “لقد أتاح المشروع الفرصة للتعلم من بعضنا البعض على مستويات لا حصر لها، لتقليل مخاوف التواصل واكتشاف القواسم المشتركة بغض النظر عن المسافة الجغرافية”.
عملت مدرسة دانه فيرك والمدرسة الكاتدرائية من شليسفيغ مع المدارس العصرية ومدرسة كلية السعادة من عمان – الأردن لأكثر من نصف عام دراسي معاً في إطار المشروع حيث أتيحت الفرصة للطلاب والمعلمين من كلا الطرفين بالتعرف على بعضهم البعض. كما وضع الطلاب مهاماً خاصة لأنفسهم مستوحاة من أهداف التنمية المستدامة الـ 17 للأمم المتحدة (UN)، كما قاموا بتقديمها بعد ذلك في بث مباشر عبر منصة مؤتمرات الفيديو “BigBlueButton”. وأن يكون كل ذلك باللغة الإنجليزية – فإنه تحدٍ إضافيً للطلاب على جانبي الشاشة.
كما حضرت الفعالية الختامية ديلارا بوركهارت، عضو البرلمان الأوروبي، وأجابت على أسئلة الطلاب من كلا البلدين. ولم تشعر بالخجل من الإجابة على أسئلة شخصية أيضأً، مثل كيف يُنظر إليها على أنها امرأة شابة في البيئة السياسية وما إذا كان يمكن الجمع بين الأسرة والعمل. كما انضم للفعالية الضيفان د. روبرت هابيك، الرئيس الفيدرالي لحزب الرابطة 90 التابعة لحزب الخضر، و أنالينا بربوك، المرشحة لمنصب المستشار، حيث تشاركوا النقاش مع الطلاب حول موضوع “تغير المناخ”، والعوامل المسببة لتغير المناخ والأثار الناتجة عنه وما الذي يمكن، من وجهة نظرهم، القيام به على المستوى السياسي من أجل تقليل الأخطار.
أفنان حسن، طالبة في مدارس العصرية في عمان، قدّمت ملاحظات إيجابية حول المشروع بشكل عام:

“أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر فريقي والفريق الألماني. لقد كانت تجربة جديدة وفريدة من نوعها، استمتعت حقًا بالعمل على مواضيع مثيرة للاهتمام مثل: العمل المناخي والسلام والعدل والمؤسسات القوية. لقد كانت مفاجأة سارة أيضًا أن التقيت ديلارا بوركهارت عضو البرلمان الأوروبي والدكتور روبرت هابيك (الرئيس الفيدرالي لحزب الخضر)، ود. شبيتز (مدير معهد غوته الأردن)، وليوني لورينز (رئيس قسم الثقافة والصحافة بالسفارة الألمانية في الأردن).”
وأضافت الطالبة أفنان: “واجهتنا العديد من الصعوبات بسبب كوفيد -19 في العمل كفريق وأيضًا في مناقشة وجهات النظر المختلفة. كما تعلمت العديد من منهجيات البحث الجديدة، بالإضافة إلى ذلك مهارات الكتابة الجديدة، فقد حسّنت أيضًا مجالات التفكير النقدي وحل المشكلات حتى في حياتي اليومية.
كان التواصل مع الفريق الألماني تجربة جديدة، أولاً وقبل كل شيء أتيحت لنا الفرصة للتعرّف على ثقافة جديدة وتكوين صداقات جديدة حيث أنني أفكر حالياً بالدراسة في ألمانيا”.
الطالبة أحلام الكلوب من المدارس العصرية بعمان كانت متحمسة أيضًا للتبادل:
“كانت المشاركة في مشروع الحوار الطلابي شرف لي، لقد كانت تجربة رائعة للتفاعل مع الطلاب الذين يعيشون عن بعد حول العالم ومشاركة آرائنا حول المشكلات العالمية التي مررنا بها جميعًا على مستويات مختلفة. لقد ساعدني المشروع في التعرف على وجهة نظرهم بشأن هذه القضايا في اكتساب منظور أوسع لهذه المشكلات وكيفية تأثيرها على البلدان في جميع أنحاء العالم”.
كما أبدى مايكه فيته مسؤول الاتصال بتعليم الديمقراطية في وزارة التعليم والعلوم والثقافة إعجابه الشديد بشكل خاص على المشاركة المثمرة حول أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة – وتنفيذ المشروع باللغة الإنجليزية.
وقد منح هذا المشروع الطلاب الفرصة لتقليل مخاوفهم بالتواصل والتفاعل مع الثقافات الأخرى والسعي نحو توسيعها، وسيكون التحوّل الرقمي هو العامل الذي يجعل المشروع مستدامًا بشكل خاص، وقد ثُبتت فعاليته خاصة في أوقات الوباء. كما أن وجود مدرّسون ملتزمون، هو المشجّع لتقديم المشروع مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى