الرئيسيةتكنولوجيا

“إس تي إس” … مستقبل التكنولوجيا ومنصة التحول الرقمي في شركة واحدة

شارك هذا الموضوع:

هشتاق عربي – خاص

اعداد وتحرير فريق هاشتاق عربي

“قاطرة تعزز مسيرة التحول الرقمي”، ذلك ما يلخص مسيرة نجاح “إس تي إس” على مدار السنوات الماضية بدفع عجلة التطور في الأردن وعلى مستوى المنطقة، وتقديم خدمات نوعية وذات قيمة مضافة عالية، تستند على خبراتها المتراكمة وقدرات عقولها الماهرة والمحترفة.

مسيرة عقود من النجاح انطلقت فيها “إس تي إس” من منشأة صغيرة حتى وضعت بصماتها في قطاع التكنولوجيا والتحول الرقمي يحدوها الأمل ويدعمها رؤية مؤسسية وخطة استراتيجية واضحة، لتغدو واحدة من أكبر الشركات في القطاع على مستوى المنطقة.

نظرة ريادية ثاقبة

تخطت “إس تي إس” مفهوم كونها شركة تكامل أنظمة أو مزود حلول تقليدية، تقدم ما هو شائع في قطاع تكنولوجيا المعلومات، بل أثبتت مكانتها الرفيعة بتوفير كل ما هو جديد ومتقدم من حلول تكنولوجية ثورية حققت نقلات نوعية للقطاع، ولعمليات الشركات والمؤسسات نظراً لفهمها العميق لأولويات مختلف القطاعات.

رسخت “إس تي إس” مكانتها في الأردن والمنطقة عبر الدراسة الدائمة لإمكانيات السوق والاطلاع على أحدث التوجهات العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات، وصقل إمكانيات فرق العمل لديها، لتصبح في ريادة الشركات من منظور العلاقات والشراكات الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية في القطاع مثل؛ مايكروسوفت، دِل تيكنولوجيز، أوراكل، سيسكو وآي بي إم وغيرها.

رصيد واسع من الإنجازات

ولكون “إس تي إس” ذات خبرات طويلة بسجل نجاحات فريد وخارطة محدثة لاحتياجات السوق الحالية والمستقبلية، وفهم شامل لأولويات القطاعات، وفقاً لنظرة ثاقبة وعميقة نحو التوجهات العالمية، وكل ذلك أهلها لتكون سبّاقة في طرح حلول متقدمة ووضع الأسس الرقمية المستقبلية.

فعندما بدأ العالم مطلع التسعينيات بالتوجّه نحو صفحات الدوت.كوم لتعزيز التواجد الرقمي وقنوات الأعمال والخدمات، استشرفت “إس تي إس” الحاجة للدفع الرقمي التي ستشكل مستقبل الأعمال حيث عملت على بناء منظومة الدفع الرقمي الخاصة بها لتكون أول من أسس للصيرفة الإلكترونية Internet Banking في الأردن، لتطرح قائمة غنية من حلول الدفع الرقمية.

وحينما طرحت “إس تي إس” خدمة الدفع الرقمي في الأردن والمنطقة كانت من أوائل المؤسسات التي توفر تلك التقنية، والتي تبنتها الإمارات العربية المتحدة من خلال منظومة الدرهم الإلكتروني. لتؤسس “إس تي إس” شركة “إس تي إس باي وَن STS PayOne ” عام 2001 تحت مظلتها لتوفر حلول الدفع الرقمي.

بصمة “إس تي إس” حلّت في الكثير من المشاريع النوعية في الأردن وخارجها، وساهمت محليا بتجهيز البنية التحتية للتحول الرقمي وتعزيز مسيرة الاقتصاد الرقمي.

نجحت الشركة في إنشاء شبكة الألياف الضوئية الوطنية NBN عبر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لربط الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والصحية، ولم تتوقف هنا بل تبنت مشروع الحكومة الالكترونية في الأردن عبر بناء مركز بيانات يتيح دمج الوزارات والجهات الحكومية من خلال شبكة الحكومات الآمنة SGN.

“إس تي إس” كانت في الطليعة أيضاً بتقديم حلول البنى التحتية، البرمجيات، والحكومات الرقمية الذكية التي تبلورت تحديداً في البحرين التي فتحت أبوابها لـ”إس تي إس” ليعمل فريق محترف بالمساهمة في تطوير بنيتها التحتية لمنظومة الحكومة الإلكترونية والتي تفوقت فيها لتصبح البحرين وخلال العامين الأوليين فقط من تطبيق المشروع بالتعاون مع هيئة الحكومة الالكترونية في المرتبة الأولى بالشرق الأوسط، والثالثة في آسيا والثامنة عالمياً في الحوكمة الالكترونية.

تواصلت جهود “إس تي إس” في تسريع تمكين القطاعات بتبني التحول الرقمي لتشمل القطاع الحكومي في الأردن والمنطقة، ومشاريع نوعية في قطاعات؛ الصحة، التعليم، البنوك، والاتصالات.

التحول الرقمي يبدأ من الداخل … ونجاحات مميزة على عدة صعد رقمية

مع اجتياح تبني الحوسبة السحابية في العالم العربي العام 2014 أطلقت “إس تي إس” في العام 2015 منصة إس تي إس للحلول السحابية STS Cloud، لتكون من أوائل منصات الحوسبة السحابية في المنطقة تستخدمها أكثر من 160 مؤسسة من بينها مؤسسات ماليّة معروفة في شهادة على تبنيها أعلى مستويات الكفاءة والحوكمة وتطبيق أعلى سياسات أمن المعلومات السيبراني بكافة مراحل تقديم الخدمة، مع إنشاء 4 مراكز بيانات رئيسية لدعم الخدمات والحلول السحابية، تتوزع بين الأردن والسعودية.

لم تتوقف “إس تي إس” عند ذلك الحد، بل توفر باقة من نماذج الخدمات المدارة بالكامل كإدارة الشبكات والأمن السيبراني عبر مركز (STS SOC) لعمليات الأمن السيبراني المتفوق، ومركز “إس تي إس” لعمليات الشبكات (STS NOC) منذ العام 2019.

ونظراً إلى أن التحول الرقمي بات شرطا أساسيا لضمان بقاء المؤسسات واستمراريتها، وضعت “إس تي إس” استراتيجية تحول رقمي عام 2018 وفقًا لجدول زمني واضح المعالم، وتمّت مناقشتها داخلياً، لتترجم في مقر الشركة وأفرعها في المنطقة على هيئة تجربة حقيقة ناجحة للتحول الرقمي تغطي جميع نواحي سير العمليات من جهة، ولتصبح الثقافة السائدة في الشركة، ومدمجة في عمليات الموظفين بكافة مواقعهم.

الثقافة الرقمية؛ حجر الأساس الذي توليه “إس تي إس” الأولوية، عبر غرس هذه الثقافة ضمن طاقمها عبر برامج تدريبية شملت الموظفين كافة، وتوظيف أدوات عدة لتحقيق دمج تلك الثقافة عبر أدوات مختلفة كأدوات الواقع المعزز (Augmented Reality) الثورية والمنصّات الرقمية الداخلية وغيرها.

ولدعم استراتيجية “إس تي إس” الرقمية تم استحداث أقسام جديدة وتعيين خبراء في مختلف التخصصات، يحملون الفكر الرقمي كمنهج لسير الأعمال وضمن جميع الأقسام، وانبثق عن هذه الاستراتيجية أقسام جديدة مثل؛ قسم التحول الرقمي، الرقمنه وتطوير سير العمليات، تطوير ورقمنه المنتجات، والتسويق الرقمي وغيرها. لتتبنى بذلك العديد من الحلول الرقمية التي تنعكس إيجاباً على سير العمليات الداخلية، وخارجياً ويطال تأثيرها تجربة العملاء.

طال هذا التطوير العملاء الذين يتمتعون بتجربة رقمية بحته لإنجاز تعاملاتهم مع الشركة، لتتخطى “الاجتماعات عن بعد”، وصولاً إلى تقديم العميل الطلب ومتابعه حالة طلبه وشحنته رقمياً، طلب المساندة أو الصيانة بكبسة زر، واتخاذ الإجراء السريع بصدد الطلب، ما ساهم برفع الكفاءة والإنتاجية وتقليل الكلف.

وتتبنى الشركة داخلياً حلولًا رقمية بالكامل تجعل مسيرة الموظف، تسير وفقا لبيانات تقيس الكفاءة، نظام الحوافز والمكافآت، معلومات شاملة حول الشخص من كافة النواحي، وصولا الى تسهيل المعاملات التي يرغب الموظف بعملها، لتعد “إس تي إس” شركة متحولة رقمياً بامتياز وبواقع 360 درجة!.

ترجمت “إس تي إس” نجاحاتها الرقمية الداخلية على شكل 12 برنامج، و23 نظام، وتحسين جودة ما لا يقل عن 19 عملية وتطويرها وأتمتتها. وتبنت مؤخراً تقنيات تحليل البيانات (Data Analytics) والقدرة على استغلالها للحصول على تقارير شاملة ودقيقة بشكل لحظي، من شأنها أن تساهم بمتابعة سير العمليات وصناعة قرارات مبنية على بيانات حقيقية.

ومؤخراً، أثبتت جائحة كورونا جاهزية الشركة في مجال التحول الرقمي الداخلي، بعد مسيرة طويلة من التطوير والتمكين لخدمة عملائها بكفاءة عالية، وتمكنت “إس تي إس” من النمو والاستمرارية بكل سلاسة نتيجة لنظرتها المستقبلية الرائدة، وأسهم استعدادها لتبني “العمل عن بُعد” منذ العام 2018 بأن تصبح أعمالها رقمية وتستمر بسير عملياتها من الداخل وإلى الخارج منذ اليوم الأول لتتفادى تداعيات الجائحة بسلاسة.

وخلال جائحة كورونا بقي يوم العمل لدى الموظفين يسير كالمعتاد بشكل متكامل من ناحية الكفاءة وتسليم المشاريع فضلاً عن متابعة خدمات ما بعد البيع والصيانة، وعقد الاجتماعات عن بُعد وصولًا الى الاحتفال بالإنجازات.

توجهات ذكية نحو إحداث التغيير!

ونظراً، إلى أن التوجه نحو حلول الحوسبة السحابية وما توفره من مستويات أمن المعلومات السيبراني باتت مرتفعة، ولأن تلك الحلول باتت جزءاً لا يتجزأ من معادلة التحول الرقمي، تقدم “إس تي إس” الحلول السحابية من منظور جديد عبر منظومة سحابية استباقية تمكّن مستخدميها من تأسيس البنى التحتية السحابية والتمتع بالخدمات من مختلف المنصات السحابية العالمية ومنصة “إس تي إس” للحوسبة السحابية واختيار السعة الاستيعابية التي يودون استخدامها وتعديلها وقتما شاءوا وغيرها من الميّزات الحصرية التي تطرح لأول مرة في العالم العربي.

وعززت خدمات الأمن السيبراني لدى الشركة بطرح خدمات شاملة ومعززة تغطي من خلالها جميع المخاطر المحتملة وحواجز متينة للمحافظة على أمن المعلومات على جميع المستويات، ومدعّمة بشهادات يحملها خبراء متمكنون في هذا المجال.

وثّقت الشركة نجاحها عبر طرح حلول التجربة الرقميةDigital Experience لتقوم بتقديمها لعملائها بطرق متجددة ووفقاً لدراسة دقيقة لخارطة الاحتياجات الرقمية للنهوض بمختلف القطاعات، إذ بات بإمكان العملاء السير بثبات برحلة التحول الرقمي الخاصة بهم مثل حلول مكان العمل الرقمي Digital workplace، أنظمة إدارة علاقات العملاء المتقدمة Customer Relations Management (CRM)، وحلول رقمنه التدقيق الداخلي للشركاتDigital Internal Audit Solutions. إضافة الى حلول رقمنه الخدمات التي يستخدمها عملاء قطاعي الاتصالات والبنوك تحديداً، مع توفير الأجهزة والبرامج التي تجعل تجربة عملائهم سريعة وسهلة دون الحاجة للانتظار في الفروع، وإمكانية تحديث العمليات المرغوبة وفقا للقطاع واحتياجاته.

وعلاوة على ذلك تقدم حلول تجربة العملاء من “إس تي إس” بُعدا جديدا لخدماتها عبر حلول ذكاء الأعمال Business Intelligence، المبنية على خاصية تحليل البيانات Data Analytics التي تعد جزءاً لا يتجزأ من المهارات المنوطة باتخاذ قرارات مستقبلية هامة مبنية على البيانات بعد تحليلها وإصدار التقارير عنها، وصولا إلى الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence قريبًا.

كل ما سبق هو بداية فقط لتمكين القطاعات من تبني رحلة التحول الرقمي الخاصة بهم بطريقة صحيحة منذ البداية، ومازالت “إس تي إس” تشرع الآمال وتحمل في جعبتها الكثير لتقدمه، يدعمها عقول وسواعد أردنية ماهرة عملت على استدامة هذا النجاح الباهر في منظومة التحول الرقمي الوطني.

 

“إس تي إس” في صور

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى