الذكاء الاصطناعيالرئيسية

الذكاء الاصطناعي يقتحم صناعة تأليف الأغاني

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

يعد التعلم العميق اليوم أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي تقدماً، وهو شبكة عصبية اصطناعية تقوم بالتخطيط بين مجالات البيانات.

ومؤخراً أوضح واين تشينج، مؤسس ومهندس التعليم الآلي في شركة أوديور المتخصصة، مزود برامج تأليف الموسيقى بمساعدة الذكاء الاصطناعي، كيف يمكن استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتأليف الموسيقى.

تتكون مراحل التعلم العميق للذكاء الاصطناعي من جزأين: التدريب والتنبؤ.

في مرحلة التدريب، يُمنح الذكاء الاصطناعي مجموعتي بيانات، وعليه أن يتعلم كيفية التعيين من مجموعة بيانات إلى أخرى (أ إلى ب).

وفي مرحلة التنبؤ، يُعطى الذكاء الاصطناعي بيانات جديدة (أ) ويتم تكليفه بالتنبؤ بمجموعة البيانات الجديدة (ب).

أي أنه يمكن التنبؤ بالنوتات الموسيقية باستخدام التسلسلات السابقة للنوتات الموسيقية.

وبمجرد تدريب الذكاء الاصطناعي، يمكنه تأليف عدد كبير من نوتات الموسيقى المشتقة. ومع ذلك، فإن العملية لا تنتهي عند هذا الحد، فعند كتابة الأغاني يجب أن يكون لدى الذكاء الاصطناعي مدقق لتوخي عدم الانتحال، وناقد خفي للتحقق من صحة وجودة الموسيقى.

ومن أهم تطبيقات كتابة الأغاني باستخدام الذكاء الاصطناعي أمازون ديب كومبوزر وغوغل ماغنيت وميوزيك نيت، وآيفا وآمبر ميوزيك.

وفقاً لمنصة البث الموسيقي الرائدة سبوتيفاي، فإن 1% من الفنانين يشغلون 90% من البث على المنصة.

تريد أوديور تغيير ذلك بالضبط، حيث تسعى إلى توفير فرص متساوية لجميع فئات الفنانين في صناعة الموسيقى، باستخدام قوة الذكاء الاصطناعي.

وبمجرد اكتمال التدريب، يمكن تأليف 100 أغنية جديدة في غضون ثوانٍ. حيث تقوم المنصة بالتحقق من الانتحال ثم ترتيب مئات الأغاني بناءً على الجودة لتسهيل عملية الاختيار، مع سرد أفضل 10 أغاني. وتستغرق العملية برمتها حوالي 3 دقائق.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى