الرئيسيةدولي

ممرات السفر الآمنة.. امتيازات جديدة للحاصلين على لقاحات كورونا

شارك هذا الموضوع:

تزداد امتيازات الأشخاص الذين تلقوا تطعيم فيروس كورونا عن غيرهم في بعض الدول التي نجحت بها حملات التطعيم ضد مرض كوفيد-19، الأمر الذي سمح لهؤلاء بالتنقل بدون قيود.

وللحد من تداعيات أزمة جائحة كوفيد-19،  قيد بعض الدول والأقاليم حرية السفر والتنقل، ثم لجأت دول أخرى إلى استخراج جوازات سفر صحية لمن تلقى اللقاح كاملا، حتى أصبح هناك ما يعرف بالإنكليزية بـ “Travel Corridors” أي ممرات السفر.

ما هي طبيعتها؟

بحسب موقع الحكومة البريطانية الإلكتروني، يسمح ممر السفر الآمن، المعروف أيضا باسم الجسر الجوي، للركاب بالسفر من وإلى البلدان والأقاليم ذات معدلات الإصابة المنخفضة بفيروس كورونا، ودون الحاجة إلى عزل أنفسهم لمدة 10 أيام عند عودتهم إلى المملكة المتحدة.

وبدأت الفكرة من لندن، وتبنتها بعض الدول الخليج، إذ أعلنت الإمارات، الجمعة، اعتمادها ممر سفر آمن للحاصلين على جرعتي لقاح ضد فيروس كورونا من اليونان، وذلك في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين والمضي قدماً نحو التعافي من تداعيات أزمة جائحة كوفيد-19.

واتفقت البلدان، ضمن التدابير، على الاعتراف المتبادل بشهادات التطعيم الصادرة من الجهات الصحية فيهما دون الحاجة إلى الحجر الصحي عند الوصول، مع مراعاة الالتزام بالإجراءات الاحترازية الأخرى المعتمدة في وجهة الوصول والتي يتم تحديثها بما يضمن سفرا أكثر أمانا وسلامة للجميع.

واعتمدت الإمارات ممرات سفر آمنة مع دول أخرى منها: البحرين، صربيا، جمهورية سيشل، وغيرها.

وكذلك فعلت مصر حيث سمحت للسياح من مختلف دول العالم الدخول إلى 3 مناطق سياحية كبرى، دون إجراء فحص PCR الطبي لفيروس كورونا.

السفر إلى بلد غير مدرج

وبحسب توصيات الحكومة البريطانية، هناك نظام إشارات مرورية، حيث يتم منح كل دولة إشارة خضراء أو برتقالية أو حمراء.

وتحدد حالة إشارة المرور لدولة ما الحاجة إلى الحجر الذاتي عند العودة. فإذا كان السفر إلى دولة غير مدرجة في ممرات السفر الخضراء، يجب عليك الالتزام بالحجر المنزلي فور العودة إلى البلاد.

حالة إشارة المرور لدولة ما تحدد الحاجة إلى الحجر الذاتي
حالة إشارة المرور لدولة ما تحدد الحاجة إلى الحجر الذاتي

“المحافظة على السلامة أولوية”

وهنا علّقت الدكتورة جزلة فضة، أخصائية الصحة والوقاية، في حديث لموقع “الحرة”، قائلة: “اللقاحات هي الطريق الأمثل للسيطرة على مرض كوفيد – 19، فكلما ازدادت معدلات التطعيم، انخفضت حالات الإصابة بالفيروس”.

وأضافت فضة: “لا بد من وجود ممرات آمنة بين الدول لدفع الأشخاص على تلقي اللقاح ودعم الصحة العامة”، مشيرة إلى أنّه “مهما كانت فعالية اللقاح، فهو يخفف من خطر الإصابة بالفيروس ويقلل من الأعراض في حالة العدوى”.

وأشادت بأهمية خطوة الممرات الآمنة، معربة عن أملها في “الوصول إلى مناعة القطيع، والحد من ظهور السلالات الجديدة للفيروس”.

ودعت فضة جميع الأشخاص الذين تلقوا اللقاح بـ”عدم التخلي عن التدابير الوقائية التي باتت معتادة وطبيعية، خاصة ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة، وغسل وتعقيم اليدين”.

بدوره، قال المتخصص بأبحاث أمراض الأوبئة، الدكتور هادي مراد، إنّه “بعد تحذير منظمة الصحة العالمية بإمكانية ظهور سلالات أكثر فتكاً في حال لم يتوفر اللقاح على مدى واسع وآمن للجميع، لا بد من وجود ممرات سفر آمنة بين الدول”.

وأضاف مراد، في حديث لموقع “الحرة”، أن “الأولوية للمحافظة على السلامة العامة. لابد من تقييد حركة التنقل وإنشاء ممرات خاصة بمتلقي اللقاح، ومنحهم امتيازات خاصة، وذلك لإنقاذ القطاعين السياحي والاقتصادي في دول العالم، دون الإضرار بالسلامة العامة”.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى