اقتصادالرئيسية

النفط ينزل عن قمة 8 أسابيع

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – خسرت أسعار النفط أكثر من 2٪ اليوم الخميس، مع تفاقم أزمة فيروس كورونا في الهند واستئناف الولايات المتحدة العمل في خط الأنابيب الذي تعطل، ما كبح موجة ارتفاع شهدتها أسعار الطاقة في الأيام الأخيرة، دفعت الخام إلى أعلى مستوى في ثمانية أسابيع مدفوعة بتوقعات وكالة الطاقة الدولية وأوبك لانتعاش في الطلب العالمي في وقت لاحق من هذا العام.

وتراجع خام برنت بـ1.75 دولار أو 2.5% إلى 67.57 دولاراً، بحلول الساعة 1315 بتوقيت غرينتش، بعد ارتفاعه 1٪ يوم أمس الأربعاء.

أما خام غرب تكساس الوسيط الأميركي فانخفض بـ 1.80 دولاراً، أو 2.7 ٪، إلى 64.28 دولارًا للبرميل، بعد أن ارتفع بنسبة 1.2٪ في الجلسة السابقة.

وطغت مخاوف من التضخم على السطح أيضاً، حيث حث رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ البلاد على التعامل بفعالية مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتأثيرها، وفقًا لتقرير تلفزيوني حكومي، مرددًا التعليقات السابقة للمسؤولين.

واستمرت مخاوف التضخم في الهيمنة على الأسواق الأوسع، على الرغم من أن العقود الآجلة للأسهم الأميركية قد محت خسارة سابقة.

في الولايات المتحدة، عاد خط الأنابيب “كولونيال”، وهو مصدر رئيسي للوقود للساحل الشرقي من البلاد، إلى الخدمة بعد هجوم إلكتروني عطله يوم الجمعة الماضي. وهذا مبعث ارتياح لسائقي السيارات بعد أن أفرغ الذعر من الشراء بعض محطات الوقود وتجاوزت الأسعار 3 دولارات للغالون.

ويعد النفط من بين عدد من السلع التي ارتفعت بشدة هذا العام، حيث يراهن المستثمرون على أن التعافي الاقتصادي من تفشي فيروس كورونا سيحفز الاستهلاك.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري إن تخمة المعروض الناتجة عن الوباء قد تلاشت. ومع ذلك، لا يزال تزايد الإصابات بـ Covid-19 في أجزاء كثيرة من آسيا، ولا سيما الهند، يطغى على توقعات الاستهلاك.

قال تاماس فارجا، المحلل في بي في إم أويل أسوشييتس ليمتد لـ”بلومبرغ”، إن الافتقار إلى الاقتناع الأخير بارتفاع الأسعار أمر واضح ومفهوم.. تتزايد المخاوف من أن الانتشار الجامح لفيروس كورونا في الهند وجنوب شرق آسيا سيضعف الطلب على النفط.
وبينما تمت إعادة تشغيل خط الأنابيب “كولونيال”، لا يزال نقص الوقود باقياً. وقد رفعت إدارة بايدن تفويضًا بشأن استخدام السفن الأميركية حصريًا للمساعدة في تخفيف أزمة إمدادات البنزين.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد قالت في تقريرها الشهري أمس إن الطلب على النفط يتجاوز المعروض بالفعل، وإنها تتوقع أن تزداد الفجوة بشكل أكبر حتى إذا رفعت إيران الصادرات.

وفي اليوم السابق، تمسكت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بتوقعاتها لعودة قوية للطلب العالمي على النفط في 2021، مع طغيان أثر النمو في الصين والولايات المتحدة على تأثير أزمة فيروس كورونا في الهند. العربية نت

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى