الرئيسيةتكنولوجيا

السعوديون يفضلون أنظمة تشغيل ويندوز للكمبيوترات

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

يعد نظام التشغيل بمنزلة الواجهة الرئيسة للمستخدمين عند التفاعل مع أجهزتهم، ومن حيث أجهزة الكمبيوتر فيعد نظام التشغيل ويندوز أحد أكثر أنظمة التشغيل الخاصة بأجهزة الحاسوب استخداما، وعلى الرغم من أن نظام التشغيل الموثوق به قد يبدو جيدا لأنه ينجز المطلوب منه، فقد يصبح عرضة للهجمات إذا لم تعد الشركة المنتجة تقدم له الدعم اللازم، وعندما تصل أنظمة التشغيل إلى آخر عمرها الافتراضي، لن تتلقى الثغرات الأمنية التصحيحات التحديثية الضرورية لحماية النظام، وتتوقف الشركات المطورة عن إصدار التحديثات لأنظمة التشغيل التي تنتجها، التي تشمل التصحيحات الأمنية المهمة، عندما تنتهي دورة حياة هذه الأنظمة، ما قد يتيح للمهاجمين الرقميين طرقا للوصول إلى المنظومة التقنية. لذلك، ينبغي الحرص على تحديث أنظمة التشغيل لحماية الشبكات والمنظومات التقنية والأجهزة.

وفي السعودية، وجد استطلاع أن نحو ربع مستخدمي أجهزة الحاسوب، تبلغ نسبتهم 18 في المائة، ما زالوا يستخدمون نظام التشغيل القديم Windows 7، الذي توقفت شركة مايكروسوفت عن دعمه في كانون الثاني (يناير) من عام 2020، ومن بين أولئك الذين ما زالوا يستخدمون النظام Windows 7، تحتل شريحة المستهلكين ما نسبته 18 في المائة، وشريحة الشركات الصغيرة والمتوسطة 16 في المائة، والشركات الصغيرة جدا 27 في المائة. وتجدر ملاحظة أن أكثر من ربع الشركات الصغيرة جدا ما زالت تستخدم نظام التشغيل القديم، على الرغم من أنها لا تملك موظفين تقنيين تنحصر مسؤولياتهم في الأمن الرقمي، ما يجعل الحاجة إلى تحديث نظام التشغيل أمرا أشد إلحاحا، ولا يزال بإمكان الشركات حاليا الحصول على دعم ممدد مدفوع لنظام التشغيل Windows 7، لكن هذا الأمر يعني تحمل نفقات إضافية، كما أنه لن يظل متاحا إلى الأبد.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته “كاسبرسكي”، أن نسبة صغيرة فقط تقل عن 1 في المائة من الأفراد والشركات ما زالت تستخدم أنظمة تشغيل أقدم، مثل Windows XP وVista، اللذين انتهى دعمهما في 2014 و2017 على التوالي. وبشكل عام، فإن 19 في المائة من المستخدمين ما زالوا يستخدمون نظام تشغيل Windows من دون دعم أساسي، وفي المقابل، يستخدم 77 في المائة من المستخدمين نظام التشغيل Windows 10، أحدث إصدار من أنظمة Windows، الذي يبدو كذلك أنه الخيار الأكثر أمنا.

وأشار الاستطلاع إلى أن تحديث نظام التشغيل قد يبدو مصدر إزعاج لكثيرين، إلا أن تحديثات نظام التشغيل ليست موجودة فقط لتصحيح الأخطاء أو لتحديث واجهة الاستخدام، وذلك لأنها تقدم تصحيحات لتلك الأخطاء التي يمكن أن تفتح المجال أمام مجرمي الإنترنت لدخول المنظومات التقنية، حتى إذا كان المستخدم يظن بأنه متيقظ ومحمي أثناء الاتصال بالإنترنت، فإن تحديث نظام التشغيل يعد عنصرا أساسيا من عناصر الأمن التي لا تقبل المساومة عليها، بغض النظر عن وجود أي حل أمني من جهة خارجية، وإذا كان نظام التشغيل قديما، لن يتمكن من تلقي التحديثات المهمة.

وتعد معرفة مخاطر نظام التشغيل المنتهي الدعم بداية جيدة لحل المشكلة، لكن من المهم العمل بناء على هذه المعرفة، ما يشكل السبيل الذكي لإنهائها. ولحماية المستخدمين من هذه المخاطر، يجب اتباع تدابير لحماية أنفسهم، من أبرزها، استخدام إصدار حديث من نظام التشغيل والتأكد من تمكين ميزة التحديث التلقائي، وإذا لم يكن من الممكن الترقية إلى أحدث إصدار من نظام التشغيل، فيجب على الشركات مراعاة هذا الأمر باعتباره أحد نواقل الهجوم في نموذج التهديدات الخاص بها، وضمان الفصل الذكي للعقد المعرضة للخطر عن بقية الشبكة، واستخدام الحلول مع تقنيات منع الاستغلال التي تساعد على تقليل مخاطر استغلال الثغرات الأمنية التي لم يتم تصحيحها ويمكن العثور عليها في نظام التشغيل القديم، مثل Windows 7 والإصدارات الأقدم.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى