اقتصاد

الاتحاد الأوروبي يزود مدارس في غور الأردن بالطاقة الشمسية

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي
عمل الاتحاد الأوروبي لسنوات عدة من خلال برنامج الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (REEE) على دعم المملكة لتعزز من فرص الإنتاج والاستهلاك الذكي للطاقة على نحو يحافظ على البيئة.
انطلاقاً من هذا المفهوم، يمول الاتحاد الأوروبي إحدى المشاريع بحوالي 400 ألف يورو كجزء من المبادرة التي تقودها مؤسسة الأميرة عالية والتي تسعى إلى تثبيت الألواح الكهروضوئية في جميع المدارس الواقعة في جيوب الفقر في غور الأردن.
سيعمل الاتحاد الأوروبي في هذا السياق على تجهيز 18 مدرسة ودعم 36 معلم ومعلمة و5400 طالب وطالبة و360 رائد مجتمعي إضافة إلى المنظمات غير الحكومية.
تهدف المبادرة إلى الحد من التأثير السلبي على البيئة وتعزيز نوعية التعليم من خلال تزويد هذه المدارس بمصدر ثابت للدخل الناتج عن بيع الطاقة لشبكة الكهرباء. كما سيتم فتح فرص لكسب العيش في المجتمعات المحيطة تستهدف 36 شاب وشابة عاطلين عن العمل تلقوا تدريبات في تشغيل وصيانة الألواح الكهروضوئية المثبتة.
زار السيد مايكل كولر، مدير المفوضية الأوروبية لشؤون الجوار الجنوبي، وسعادة السيد اندريا ماتيو فونتانا، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، هذا الأسبوع مدرسة الروضة الابتدائية المختلطة في غور الأردن لتعزيز الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي للمملكة في مجالات التعليم والطاقة المتجددة.
وانضمت صاحبة السمو الملكي الشريفة سرة بنت غازي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأميرة عالية، والدكتور عبد الله الكلوب، مدير التربية والتعليم، إلى ممثلي الاتحاد الأوروبي في جولة داخل المدرسة للاطلاع على نظام الألواح الكهروضوئية الذي تم تركيبه حديثاً في المدرسة، والتقوا مع مدير المدرسة وأعضاء من المجتمع المحلي للوقوف على احتياجاتهم والتحديات التي تواجههم.
اختيرت مدرسة الروضة الابتدائية المختلطة كمثال على العمل الجاد الذي يسعى إلى الحفاظ على مستوى عال من التعليم لحوالي 530 طفل في حين توفر المدرسة أيضاً التعليم الجيد للاجئين السوريين. وقال السيد كولر: “أحيي انفتاح المدرسة، وأذكركم بأهمية أن يدعم بعضنا بعضاً في أوقات الشدة.”
يتضمن الدعم المقدم لهذه المدرسة 10.5 كيلو واط من الطاقة الشمسية، إضافة إلى استبدال المصابيح التقليدية بمصابيح موفرة للطاقة، مما يساهم في توعية المجتمع في هذا الخصوص.
وفي نهاية الزيارة، أشاد السيد كولر بديناميكية المجتمع المحلي والعمل التطوعي الذي يبديه، وأوضح بأن الاتحاد الأوروبي يتطلع دائماً إلى الأفكار الجديدة ويدعم هذا الشعور بالمسؤولية ويشجع على تنميته.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى