الرئيسيةتكنولوجيا

هذه التقنية هي أحدث وسيلة دفاع ضد عمليات الاحتيال المصرفية

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – قام بنك HSBC البريطاني العملاق بحماية ما يقرب من 249 مليون جنيه إسترليني (346 مليون دولار) من أموال العملاء من المحتالين في العام الماضي فقط، وذلك بفضل تقنية التعرف على الصوت التي تقوم بتحديد هوية المستخدم أثناء مكالمة هاتفية.
تم تقديم النظام الصوتي المسمى “الهوية الصوتية” في عام 2016 لزيادة أمان المعاملات المصرفية التي تتم عبر الهاتف. حتى الآن، تبدو النتائج واعدة، فقد انخفض معدل محاولات الاحتيال عبر الهاتف هذا العام بنسبة 50٪ مقارنة بالعام السابق.
منذ عام 2016، حدد نظام “الهوية الصوتية” 43000 مكالمة هاتفية احتيالية وقام بحماية 1.3 مليار دولار من أموال العملاء من الوقوع في أيدي المحتالين، وفقًا لما قاله HSBC.
وقالت كيري آن ميلز، رئيسة خدمة العملاء في بنك HSBC المملكة المتحدة: “المحتالون متطورون ومن واجبنا الاستمرار في مواجهتهم بشتى السبل. لقد شهدنا انخفاضًا بنسبة 50٪ في عمليات الاحتيال المصرفية عبر الهاتف هذا العام.”
تُمكّن الخدمات المصرفية عبر الهاتف عملاء HSBC من تنفيذ عمليات حساسة مختلفة، بدءًا من التحقق من أرصدة حساباتهم إلى إجراء المدفوعات وتحويل الأموال.
وقد تم تقديم مُعرّف الصوت ليحل محل شرط توفير أرقام أمان معقدة مكونة من أرقام عشوائية، أو للإجابة على أسئلة الأمان التي قد يصعب على بعض المستخدمين تذكرها.
يشترك العملاء في الخدمة عن طريق تسجيل بصمتهم الصوتية. عندما يقومون، في مرحلة لاحقة، بالاتصال بالبنك الخاص بهم لإجراء عملية معينة، سيُطلب منهم أولاً قول عبارة قصيرة، يتم تحليلها بواسطة معرف الصوت للتأكد من تطابق الأصوات، وللتأكد من أن المتصل هو صاحب الحساب المصرفي الحقيقي .
لتحديد هوية العميل، يتحقق نظام “ الهوية الصوتية” من أكثر من 100 سمة صوتية سلوكية وجسدية، بما في ذلك مدى سرعة حديث المتحدث أو كيفية التأكيد على الكلمات. ويؤكد البنك أن التكنولوجيا حساسة بدرجة كافية لاكتشاف ما إذا كان شخص ما ينتحل شخصية المتحدث أو يقوم بتشغيل تسجيل صوتي له، مع القدرة أيضًا على تحديد الصوت بشكل صحيح حتى لو كان المتصل يعاني من البرد أو التهاب الحلق.
وشهد البنك زيادة في عدد العملاء الذين قاموا بالتسجيل في خدمة “الهوية الصوتية”، وقد تم اعتماد التكنولوجيا الآن من قبل 2.8 مليون مستخدم، وفق ما أورد موقع “زيد نيت” الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى