الرئيسيةمقالات

الشباب قلق: الروبوتات تنافس البشر

هاشتاق عربي - سارة أوكونور

شارك هذا الموضوع:

فعل أكين أوجونديل كل شيء على الوجه السليم. ولد وترعرع في لندن، وهوابن مهاجرين، عمل بجد وذهب إلى الجامعة ووجد وظيفة جيدة في القطاع المالي وتزوج وأنجب أطفالا. لكنه في سن الـ 34 يشعر بأنه عالق.

يعيش هو وزوجته وطفلاه في شقة مستأجرة لأنهما حتى مع راتبيهما لا يستطيعان شراء منزل في مدينتهما الأصلية. بعد عقود من تسارع تكاليف الإسكان، ارتفع متوسط الدفعة الأولى لشراء منزل أول في لندن إلى أكثر من 100 ألف جنيه. رأى أوجونديل زملاءه يشترون منازل بمساعدة والديهم، لكن والديه لا يملكان المال لمساعدته، ومدخراته لا يمكنها مواكبة ارتفاع الأسعار.

وهو قلق بشأن عدم الأمان في الإيجار مع أسرته والأضرار المحتملة لصحتهم من العيش بالقرب من طريق رئيس. لكن الأهم من ذلك كله هوأنه قلق بشأن الأصول التي سيتمكن من نقلها إلى أطفاله لكي لا ينتهي بهم الأمر في الوضع نفسه.

يقول: “إذا واصلت مسيرتي على هذا النحو، فأنا لست متأكدا مما سأتمكن من توريثه لهم. لا يمكن أن يكون ذلك مفيدا للدولة – الفوارق تزداد فقط، والأغنياء يزدادون غنى والذين ليسوا كذلك سيصبحون معزولين أكثر وأكثر”.

إحساسه بأن العقد الاجتماعي أصابه الفساد بالنسبة لجيله يشترك فيه كثير من الشباب، وليس فقط في لندن. عندما أجرت فاينانشيال تايمز مسحا عالميا للذين هم أقل من 35 عاما حول حياتهم وتوقعاتهم في أعقاب الوباء، استجاب 1700 شاب في غضون أسبوع من دول متنوعة مثل جنوب إفريقيا وكمبوديا والنرويج وأستراليا والدنمارك والولايات المتحدة والبرتغال ولبنان والبرازيل وماليزيا والهند والصين.

يصف الكثيرون الشعور كما لوأنه لا يوجد شيء صلب تحت أقدامهم. يقول توم، وهومهندس معماري: “معظم الناس في سني يجدون صعوبة بالغة لمجرد البقاء في مكانهم. إنه أمر مرهق – لا أحد يطلب رحلة سهلة، لكن جميع أصدقائي عملوا بجد طوال حياتهم، والكثير منهم يفقدون الثقة بالنظام”.

بالنسبة إلى كيليان مانجان، الذي تخرج خلال الوباء العام الماضي ويكافح للعثور على وظيفة، يبدوالأمر كما لوأننا “نغرق في انعدام الأمن دون أي مساعدة تلوح في الأفق”. يقول هذا الرجل الذي هو في العشرينات من عمره ويعمل في بنك مركزي: “لدي شعور أحيانا بأننا نقترب من الهاوية، أونسقط فيها بالفعل”.

هذا الشعور بعدم الأمان يغير الطريقة التي ترى بها الأجيال الشابة العالم. لا يدعي استطلاع فاينانشيال تايمز أنه يمثل الجميع، لكنه يلمح إلى تحولات في كيفية إدراك الشباب لدور الحظ مقابل الجدارة، والطريقة التي يجتازون بها عالم العمل، وكيف يشعرون تجاه المستقبل.

رجل في الثلاثينات من العمر يعمل في الأسهم الخاصة في المملكة المتحدة يلجأ إلى التزامات الديون المضمونة لاستعارة كيف يصف وضع موقف جيله. يقول: “المساحة التي أشعر أنني أشغلها في النظام الاجتماعي – السياسي هي أقرب إلى أن أكون شريحة الخسارة الأولى في مجموعة الديون. عندما يحدث أي شيء سيئ، لا يساورني شك في أنه، لأننا نفتقر إلى النفوذ السياسي والاقتصادي، سنجد أنفسنا عالقين في المشكلات والأعباء”.

جمود الحراك الاجتماعي

يسارع معظم الشباب إلى الاعتراف بالطرق التي تجعل حياتهم أفضل من تلك التي عاشتها الأجيال السابقة. فهم يتحدثون عن فرصهم التعليمية، والسفر الأرخص، والانفتاح على الحياة والصحة العقلية، والعمل المتنوع، والطريقة التي ربطتهم بها التكنولوجيا بالعالم.

لكن الإسكان والتعليم أصبحا أكثر تكلفة، والوظائف أصبحت أكثر تنافسية وغير آمنة، والمعاشات التقاعدية أقل ملاءمة والبيئة معرضة للخطر. (يقول أحدهم “خطتي للتقاعد هي الموت في حروب المناخ”). يشترك عدد كبير في شعور أوجونديل بأن ثروة والديهم تصبح عاملا محددا أكثر أهمية لتوقعاتهم من جهودهم الخاصة.

تشير إحصاءات إلى أن وجهة نظرهم لديها بعض الوجاهة. في المملكة المتحدة، مثلا، يشير بحث حديث أجراه معهد الدراسات المالية إلى أنه مع اكتساب الأجيال الأكبر سنا المزيد من الثروة، فإن متوسط الميراث مقارنة بالدخل مدى الحياة لمواليد الثمانينيات سيكون تقريبا ضعف الميراث بالنسبة لمواليد الستينيات.

هذا سيدمر الحراك الاجتماعي. بالنسبة للذين ولدوا في الثمانينيات لأبوين تكون مستويات ثروتهما في أدنى خمس بين أقرانهم، ستزيد المواريث من دخلهم مدى الحياة بنسبة 5 في المائة وفقا لتقديرات معهد الدراسات المالية، بينما سيستمتع المولودون لأبوين في الخمس الأعلى بزيادة نسبتها 29 في المائة. بالنسبة للذين ولدوا في الستينيات، كان التفاوت أصغر (2 في المائة و17 في المائة، على التوالي).

يقول ديفيد ستوروك، وهو اقتصادي باحث أعلى في معهد الخدمات المالية: “في الوقت الحالي، بينما لا تزال الثروة تحتفظ بها الأجيال الأكبر سنا، فإنها تظهر في البيانات على أنها فرق بين الأجيال، لكن الثروة لا تختفي، بل تتدفق إلى أسفل ثم تنتقل لتكون قضية تتعلق بعدم المساواة بين الأجيال الشابة. هذا يعني أساسا إن مقدار ما يمكنك أن تكسبه يعتمد على من هم والداك والثروة التي يمتلكانها.” يضيف أن كثيرا من الدول المتقدمة تشترك في “الكثير من الديناميكيات نفسها”.

هذا الانقسام ملموس بشكل حاد لدى المشاركين في استطلاع “فاينانشيال تايمز”، ليس فقط بين الموجودين على الجانب السلبي، ولكن بين الموجودين على الجانب الإيجابي أيضا. يكتب بن ألدن فالكونر، من مارجيت جنوبي إنجلترا: “لحسن الحظ، بالنسبة لي، والداي متعلمان اشتريا منزلا في لندن (لم يكن الثمن باهظا عند شرائه، وهوالأصل الوحيد لديهما). لكن من المحزن للغاية (والظلم الفادح) أن أعتقد أنه مهما عملت بجد، فإن ثروة والدي ستكون على الأرجح أكبر مؤشر على ثروتي المستقبلية. كيف يكون هذا مقبولا من الناحية السياسية؟”.

كثير من الذين يؤدون عملا جيدا ينسبون نجاحهم، جزئيا على الأقل، إلى الحظ السعيد. يقول ليام هاردي، من فيينا: “أنا الآن مدير لشركتين ناجحتين، شركة ناشئة وشركة للتنقيب عن المعادن بحجم معقول. حتى مع هذه المراكز المحترمة، لم أكن لأصل إلى هنا دون أن يكون لدي أجداد أغنياء وداعمون. كان من المستحيل توفير رأسمال للشركة الناشئة أو أخذ الوقت الكافي لتطوير هذه الأعمال بالكامل بجهدي الخاص”.

جوش، من برايتون في إنجلترا، استقال أخيرا من وظيفته لإعادة التدريب في برمجة الكمبيوتر. يقول: “كنت محظوظا لأنني تمكنت من اتخاذ هذه الخطوة وأجرت شقتي وتلقيت دعما من والدي مرة أخرى”. يضيف: “من دون هذه الإمكانيات، سيقع كثير من الناس في شرك الأدوار غير المحققة مع تكاليف المعيشة المتزايدة والفرص المحدودة لإعادة التدريب في مشهد سريع التطور”.

ربما بسبب هذا الإحساس المتزايد بأهمية الحظ، يقول الكثيرون إنهم يدعمون سياسات مكافحة عدم المساواة ومساعدة الذين هم في القاع. يقول ماثيوأرنولد، من تكساس في الولايات المتحدة: “أشعر برغبة قوية في أن أكون على دراية وأساعد الذين سقطوا في الجزء السفلي من المنحنى K عندما بدأت عمليات الإغلاق”.

أبحث عن سلم

في آذار (مارس) من العام الماضي، بدأ ستيوارت وظيفة في شركة اتصالات بريطانية بموجب عقد وكالة. أعطي الانطباع بأنه سيكون نقطة انطلاق لوظيفة دائمة هناك بعد 12 شهرا. لكن في الشهر الماضي، تلقى هو وزملاؤه في الوكالة رسالة بريد إلكتروني تدعوهم إلى مكالمة جماعية. “علمنا أنها أخبار سيئة”. تم تسريح نحو 40 منهم. يقول الشاب البالغ من العمر 32 عاما، الذي يعيش مع والديه، إنه يريد فقط فرصة لصعود السلم. “إذا كنت تقوم فقط بعمل وكالة، فستشعر وكأنك محجوب قليلا عن التقدم. هذا يمكن أن يجعل الأمر أكثر صعوبة بكثير للنظر إلى المستقبل”.

انعدام الأمن الوظيفي موضوع شائع بين المستجيبين لاستطلاع فاينانشيال تايمز، ولا سيما بين الذين مثل ستيوارت يعملون على أساس عقود مؤقتة أو محددة المدة أو عقود وكالة أو عقود من دون تحديد عدد ساعات العمل. تنتشر العقود المؤقتة بشكل خاص بالنسبة للشباب في منطقة اليورو: نحو نصف العاملين الذين تراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما كانوا في وظائف مؤقتة عشية الوباء، وكان فقدان الوظائف شديدا على هذه المجموعة.

لا يزال كثير من الذين احتفظوا بمناصبهم الدائمة خلال الوباء يشعرون بالقلق، ويعزو عدد منهم عدم ارتياحهم إلى رحلتهم الصعبة في عالم العمل منذ الأزمة المالية في 2008.

يقول جيم، من كاليفورنيا في الولايات المتحدة: “أكلت معكرونة السباغيتي لمدة شهر في 2009 لأن الشركة التي عملت فيها كانت مملوكة لشركة أسهم خاصة رأت أن من الأفضل أن تسرحني من وظيفتي لكي تتمكن من شراء منافسين أصغر. في النهاية أعادوا تعييني مقابل نحو نصف الأجر (…) كما ترى هذه طريقة لتنمية المواهب، أليس كذلك؟”.

يتحدث آخرون عن مستوى المنافسة الهائل الذي يرونه في الوظائف الآمنة. يقول هادريان، وهو حديث التخرج في المملكة المتحدة: “بعد 30 رفضا أو نحو ذلك، تم اختياري من بين مجموعة من 2500 متقدم للخضوع لاختبار القياس النفسي، متبوعا بمقابلة بالفيديو، يليها مركز تقييم، يليها مخطط افتراضي لمدة أسبوع بلغ ذروته في مقابلة قبل أن يعرض عليهم عقد تدريب لمدة عامين”. يقول آخر: “نحن نتنافس مع الآلات والروبوتات، وعدد متزايد من البشر المهرة”.

هذا الشعور بعدم الارتياح، إضافة إلى عقد من النمو البطيء للأجور، وديون الطلاب، وارتفاع أسعار المساكن، ترك عددا من المهنيين الشباب يشعرون بأنهم لا يستطيعون التحلي بالصبر في العمل.

يقول مدير اتصالات في أوائل الثلاثينات من عمره في المملكة المتحدة: “لدي ما يمكن اعتباره لدى أجيال أخرى وظيفة جيدة الأجر. لكنني بالكاد أستطيع تحمل تكلفة شقة من غرفتي نوم على مسافة قريبة من المواصلات لتربية أسرة. لذلك عندما أضغط من أجل زيادات في الأجور أو أتطلع إلى تغيير الوظائف للترقية، ينظر إلي على أنني مؤهل. من الناحية المثالية، أود البقاء في وظيفة واحد حيث يمكنني (الوثوق) بشركتي لزيادة راتبي. لكن إذا كنت أريد أسرة وأريد حياة مريحة، فلا يمكنني الانتظار من الناحية الواقعية”.

آخرون يقاومون ساعات العمل الطويلة في قطاعات مثل القانون والمحاسبة، حيث لم تعد التكلفة على الصحة والحياة الشخصية تستحق الجائزة (غير المؤكدة).

تقول كيرا عن وقتها محامية مبتدئة في لندن: “التوقعات بأن يستجيب المرء لرسائل البريد الإلكتروني في المساء أو في عطلات نهاية الأسبوع، ويظهر في الاجتماعات المبكرة (قبل وقت الدوام)، ويمنح 150 في المائة خلال ساعات العمل ويعمل وقتا إضافيا لإظهار الالتزام بالوظيفة ومكان العمل، لا نحصل منها إلا على التقليل من قيمة العمل الذي نؤديه، مجازيا وحرفيا (بمعدل الساعة الذي نحصل عليه، الذي يحسب غالبا على أنه أقل من الحد الأدنى للأجور).

الرقم 996

يقول أحد سكان شنغهاي في العشرينات من عمره، إن النمو الاقتصادي الهائل في الصين أتاح له فرصا أكثر بكثير مما حصل عليها والداه، لكن أسعار المنازل آخذة في الصعود وظروف العمل تتدهور. يكتب: “ربما تعرفون معنى الرقم 996، الذي يعني العمل من 9 صباحا إلى 9 مساء لمدة ستة أيام في الأسبوع”.

مع ذلك هناك أيضا الكثير من القصص الإيجابية حول نطاق وتنوع الأعمال المتاحة اليوم. يقول عدد من المشاركين في الاستطلاع إنهم وجدوا وظائف يستمتعون بها، لم يخططوا لشغلها أو حتى أنهم كانوا يعرفون بوجودها عندما كانوا في الدراسة. يقول لوكا مارياني البالغ من العمر 22 عاما: “انتهى بي المطاف في شركة للتكنولوجيا الحيوية تعمل في الصناعة الزراعية. أنا سعيد للغاية بحدوث هذا (…) سجلت في دورة للذكاء الاصطناعي وأنا جاهز لتعلم البرمجة، فقط لأجد نفسي في كمبريا (شمالي إنجلترا) أتعلم كيفية تلقيح بقرة صناعيا”.

أمل ضئيل

حين ينظرون إلى ما وراء ظروفهم الشخصية، يقول كثير من المستجيبين الشباب في استطلاع فاينانشيال تايمز من الدول النامية والمتقدمة على حد سواء إنهم قلقون بشأن المسار السياسي والبيئي في العالم.

عندما كانت خالدة عبد الرحيم تدرس إدارة الأعمال قبل عشرة أعوام، كانت هناك حماسة كبيرة حول “إفريقيا تنهض. العالم النامي ينهض”. لكن هذه النيجيرية البالغة من العمر 27 عاما، التي تعمل في وظيفة تحبها مع جوجل في لندن، لا تشعر بتفاؤل تجاه وطنها.

تقول: “نشأ والداي في اقتصاد مليء بالوعود والتفاؤل – استفادا من ذلك. بالنسبة لي، وكثير من أبناء جيلي، يبدو الاقتصاد النيجيري متشائما ولا يقدم سوى القليل من الأمل. باستثناء أننا ننظر إلى الخارج، وهذا هوالسبب في أن المشاركة في الاقتصاد العالمي، بطرق لم يكن يقدر عليها آباؤنا قط، مع مدى ارتباط العالم اليوم، أن تكون نعمة لإنقاذنا”.

يتحدث آخرون عن الفساد في دولهم الأصلية وعدم الاستقرار والديمقراطية في خطر. يقول شاب من تركيا يبلغ من العمر 26 عاما: “الجيل الأكبر سنا لا يفهم خجلنا وانعدام الأمن والإحباط”. إخصائية نفسية في بيرو تقول إنها “قلقة ومرهقة”.

في المقابل، يعرف مادس وولد أنه يعيش حياة جيدة في النرويج. يتذكر مشاهدة ذا واير The Wire، الدراما الجريئة التي تدور أحداثها في مدينة بالتيمور الأمريكية، ثم الذهاب في نزهة في شارعه الممتع. “هذا عندما قلت في نفسي، أوه اللعنة، أنا أعيش في فقاعة”. لكنه قلق بشأن عدم الاستقرار العالمي الذي سيحدثه تغير المناخ. “كاد مليون لاجئ أن يفككوا الوحدة الأوروبية. 225 مليون لاجئ بسبب المناخ سيقضون عليها بالتأكيد”.

وهو واحد من عدد من الشباب الذين يقولون إنهم غير متأكدين من رغبتهم في إنجاب أطفال. كتب يقول: “كثير من الناس في سني لديهم نقاش أخلاقي: هل من الصواب أخلاقيا إنجاب طفل على الرغم من أنك غير متأكد مما إذا كان العالم سيستمر؟ هذا في الواقع تحد نواجهه أنا وخطيبتي الآن”.

يقول أبهي كومار، وهو صاحب رأسمال مغامر، إن الأجيال الأكبر سنا “لا تدرك تماما حجم تغير المناخ والمخاوف التي يشعر بها جيلي فيما يتعلق به. مثلا، أنا من دولة جنوبية عالمية (الهند) وأتألم من الهجرة الدائمة إلى مكان لن تكون فيه آثار تغير المناخ شديدة تماما عندما أبلغ من العمر 50-60 عاما. لست متأكدا من أن الأجيال الأكبر سنا تدرك تماما هذا القلق. بالنسبة لهم، هذا مجرد تحد آخر ستتغلب عليه البشرية بعد أن تتلقى بضع كدمات (مثل الحروب والركود والآن الأوبئة). وفي حين أني أجد التفاؤل محببا بطريقة معينة، إلا أنه لا يستند إلى حقيقة أن تغير المناخ سيكون مشكلة لا مثيل لها من المشكلات التي تواجهنا كنوع بشري”.

سام، وهي محامية شركات من لندن، تلخص مشاعر الكثيرين عندما تستنتج أنها ستكون أفضل حالا من والديها من بعض النواحي، لكن ليس من نواح أخرى. “لدي عمل احترافي ولم يكن لديهما ذلك. لكن من حيث (…) الشعور اليقيني بمعرفة أن أطفالك سيكون لهم مستقبل أفضل منك؟ ليس كثيرا”.

فايننشال تايمز

صحيفة بريطانية دولية تتحدث عن الأعمال، يتم نشرها في لندن، تم تأسيسها في عام 1888 من قبل جيمس شيريدان وأخوه.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى