الرئيسيةتكنولوجيا

صناع أجهزة الخلوي يتنافسون في مضمار إنترنت الأشياء

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

انتقلت معركة التنافس بين الشركات المصنعة للهواتف الذكية من الأجهزة الذكية كالهواتف والأجهزة اللوحية والأجهزة القابلة للارتداء إلى أجهزة إنترنت الأشياء، حيث عملت كل من شركتي سامسونج وأبل على الكشف عن أجهزتها الخاصة بتتبع “الأشياء” لتكون هي الساحة الجديدة للمنافسة وذلك بإطلاق شركة سامسونج لجهاز Galaxy SmartTag+ وكشف “أبل عن جهاز AirTag أخيرا.

فقد كشفت “أبل” الأسبوع الماضي رسميا عن جهاز AirTag الذي يعد أداة تتبع للموقع التي يمكن أن تساعد مالكي أجهزة “أبل” على العثور على العناصر والأشياء المفقودة من خلال تطبيق Find My، وذلك مع الحفاظ على خصوصية بيانات الموقع ومجهولة الهوية مع التشفير التام بين الأطراف، حيث تعد أداة AirTag نفسها أجهزة تتبع صغيرة مستديرة خفيفة الوزن وتتميز بالفولاذ المقاوم للصدأ ومقاومة الماء والغبار IP67 ويمكن ربطها بالعناصر الشخصية، مثل المحافظ أو الحقائب أو المفاتيح.

ويقوم مكبر الصوت المدمج بتشغيل الأصوات للمساعدة على تحديد موقع AirTag، بينما يسهل الغطاء القابل للإزالة على المستخدمين استبدال البطارية، وبمجرد إعداد AirTag، تظهر في علامة تبويب العناصر الجديدة في تطبيق Find My، حيث يمكن للمستخدمين عرض الموقع الحالي أو آخر موقع معروف للعنصر على الخريطة.

من جانبها أعلنت سامسونج جهاز Galaxy SmartTag+ الذي تم تعزيزه بتقنية “بلوتوث منخفضة الطاقة وتقنية النطاق العريض للغاية UWB، اللتين يمكن الاستعانة بهما لتحديد الموقع بدقة أعلى، حيث يستخدم هذا الحل تقنية الواقع الافتراضي المعزز، ليرشد المستخدم بصريا نحو مكان وجود العنصر المفقود باستخدام كاميرا الهاتف الذكي.

ويمكن ربط جهاز التتبع بالمقتنيات التي يتم استخدامها يوميا، مثل حقيبة الظهر أو سلسلة المفاتيح، حتى يتمكن المستخدم من تحديد موقعها بدقة وسهولة من خلال خدمة “العثور الذكي على الأشياء SmartThings Find.

كما يساعد المتتبع على تعزيز الاستفادة من إمكانات الكشف القوية لخاصية “العثور الذكي على الأشياء” ما يسمح للمستخدمين بتحديد موقع العناصر المميزة بالعلامات على الخريطة، حتى لو كانت بعيدة جدا وفي غير أماكنها.

المصدر
الاقتصادية

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى