اقتصادالرئيسية

بنك الاتحاد وبنك التنمية الريادية الهولنديFMO يوقعان اتفاقية برنامج NASIRA

لضمان قروض الشركات الصغيرة والمتوسطة وسيدات الأعمال المتأثرة بأزمة كورونا

شارك هذا الموضوع:

يسر بنك التنمية الريادية الهولندي FMO، الإعلان عن توقيع اتفاقية برنامج NASIRA مع بنك الاتحاد لضمان القروض الممنوحة للشركات الصغيرة والمتوسطة المتضررة من أزمة كورونا في الأردن، بما في ذلك الشركات المملوكة من قبل السيدات ورواد الأعمال الشباب، حيث يبلغ قيمة البرنامج 30 مليون دولار أمريكي.

ومن الجدير بالذكر أن برنامج NASIRA تم تأسيسه بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ويتم تمويله أيضاً من قبلهم كجزء من حزمة Team Europe، التي تأسست كاستجابة من الاتحاد الأوروبي لدعم جهود البلدان الشريكة في مواجهة جائحة فيروس كورونا. فمن خلال دعمه لبرنامج NASIRA، يحقق الاتحاد الأوروبي هدفه لتلبية احتياجات رواد الأعمال، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، لمساعدتهم في ديمومية مشاريعهم خلال وبعد هذا الوباء.

يوجّه بنك الاتحاد جهوده لخدمة قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الأردن؛ بما في ذلك الشركات المملوكة من قبل السيدات، ورواد الأعمال الشباب والشركات الناشئة. لقد كانت لجائحة كورونا تأثير كبير على الشركات الصغيرة والمتوسطة في الأردن، ونتيجة لذلك، قام بنك الاتحاد بإطلاق خدمات مالية مصممة خصيصاً لدعم عملائه المتأثرين بالجائحة، مثل صندوق دعم الشركات المتضررة من أزمة كورونا لمساعدتهم على مواصلة أعمالهم على الرغم من حجم الضغوطات والأعباء المالية التي واجهتهم خلال الجائحة. إضافة لذلك قام البنك بتقديم خدمات غير مالية، تمثّلت بإطلاقه لورشات تدريبية لبناء القدرات عبر منصات الكترونية، لمساعدة الشركات ورواد وسيدات الأعمال في الأردن وتمكينهم من مواجهة هذه الأزمات.

ولدعم جهود بنك الاتحاد وتعزيزها ومساعدته على تلبية احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة، سيقدّم بنك التنمية الريادية الهولندي برنامج NASIRA لضمان محفظة من القروض الممنوحة للشركات الصغيرة والمتوسطة المتأثره بالجائحة. كما وسيتم توجيه القروض لدعم الأنشطة التي تُعنى باستمرارية وديمومية الأعمال لتلك الشركات وبشكل خاص المملوكة من قبل السيدات والشباب والتي تدر دخل لمشاريعهم. الأمر الذي يمكّن البنك من تقديم خدمات مالية وغير مالية بشكل فعّال وتطوير منتجات جديدة للفئات المستهدفة من خلال المساعدة الفنية التي سيقدمها برنامج NASIRA، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، لتعزيز القدرات الداخلية لدى البنك.

وفي هذه المناسبة، نوّهت سفيرة الاتحاد الأوروبي في الأردن “ماريا هادجيثيودوسيو” على أهمية مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على الصمود خلال أزمة كورونا، وقالت: “يهدف Team Europe إلى التخفيف من الأثر الاجتماعي والاقتصادي للجائحة في البلدان الشريكة لنا لمساعدتهم على مواجهة التحديات التي يواجهها روّاد الأعمال”. كما وأضافت: “يسعدنا أن نوحّد جهودنا مع بنك التنمية الريادية الهولندي وبنك الاتحاد لتلبية الاحتياجات المالية للشركات الصغيرة والمتوسطة الأردنية لتبقى أعمالهم صامدة، وقادرة على المنافسة، أو التوسّع بعد مرورهم بمرحلة التعافي بعد الجائحة “.

وقالت ليندا بروكهاوزن، الرئيس التنفيذي المؤقت لبنك التنمية الريادية الهولندي:”سعيدون جداً بالعمل يداً بيد مع بنك الاتحاد للوقوف الى جانب رواد الأعمال المتضرّرين من أزمة كورونا في الأردن؛ حيث تعتبر الأردن من البلدان التي واجهت تحديات اقتصادية واجتماعية صعبة حتى قبل بدء الجائحة. وإننا نتطلع قدماً للبدء بهذه الشراكة الجديدة.”

ومن جهتها، قالت ناديا السعيد، الرئيس التنفيذي لبنك الاتحاد: “تسرّنا الشراكة مع بنك التنمية الريادية الهولندي ضمن برنامج NASIRA. ونأمل أن تكون هذه الشراكة بمثابة مساحة اضافية للشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال الشباب والسيدات الرياديات للتكيف مع الوباء العالمي وتداعياته الاقتصادية”. وأضافت السعيد: “أن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي من أهم ركائز اقتصادنا الأردني، فهي المحرك الأساسي لخلق فرص عمل وإحداث نمو اقتصادي وتكنولوجي شامل في الأردن. نحن نعتبر هذه الشراكة وسيلة لنا لتلبية أكبر قدر من احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير خدمات مالية وغير مالية أوسع لتلك الفئة”.

لقد تلقى برنامج NASIRA، في شهر نيسان من العام 2020، تمويلاً قدره 25 مليون يورو من الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة (EFSD)، اضافة الى المبلغ الأولي الذي قدمه الاتحاد الأوروبي والبالغ قيمته 75 مليون يورو، لدعم رواد الأعمال من المهاجرين والسيدات والشباب، والشركات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة المتأثرة بأزمة كورونا، والواقعة في أفريقيا والدول المجاورة للاتحاد الأوروبي. كما أضاف صندوق MASSIF الذي يديره بنك التنمية الريادية الهولندي بالنيابة عن الحكومة الهولندية مبلغ 7.5 مليون يورو إلى برنامج NASIRA. ويعتبر الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامةEFSD حزمة مالية متكاملة، تدعم الاستثمارات في أفريقيا والدول المجاورة للاتحاد الأوروبي، للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المنصوص عليها ضمن خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى