اقتصادالرئيسية

ما الطريقة التي تستخدمها لادخار المال؟

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – باعتماد تقنيات وإستراتيجيات بسيطة لإدارة دخلك وتحديد نفقاتك، يمكنك تعلم ادخار المال بسرعة وفعالية.

وتقول الكاتبة بلانكا ألفاريز، في تقرير نشرته مجلة “كونسومير”(consumer) الإسبانية، إن معظم العائلات تواجه صعوبات في الادخار، وذلك يعزى في كثير من الحالات إلى أسباب مالية، ولكن قد يكون أيضا بسبب الافتقار إلى التنظيم والتخطيط ومنح الأولوية للنفقات غير الضرورية.

كيف تتغلب على خوفك من المال؟
وإذا كنت تواجه مشاكل من هذا النوع، إليك عدة طرق فعالة للادخار ونصائح من شأنها أن تساعدك على التوفير يوما بعد يوم.

يحاول الكثير من الأشخاص الادخار ليكونوا قادرين على إجراء عمليات شراء مستقبلية أو مواجهة النفقات غير المتوقعة، خاصة في ظل الجائحة وما ترتب عنها من عواقب، ولكنهم لا يعرفون دائما كيفية القيام بذلك، ونادرا ما تكون إستراتيجية الادخار الخاصة بهم فعالة، وبمساعدة هذه الطرق، يمكنك تعلم الادخار بسهولة.

طريقة “كاكيبو” اليابانية لإدارة الميزانية
تقوم هذه الطريقة على تدوين المصاريف والدخل الثابت (الراتب وفواتير المياه والكهرباء…) حتى تحدد بداية كل شهر مقدار الأموال التي ستتوفر لتغطية بقية المصاريف، ومع كل عملية إنفاق، يجب تحديد تاريخ ونوع الإنفاق: الملابس، الطعام، الترفيه أو الأنشطة الثقافية.

يجب أن تدون كل صغيرة وكبيرة من النفقات، ومن خلال تسجيل كل شيء بالتفصيل، ستتمكن من معرفة جميع النفقات غير الضرورية، وتلك التي يتعين عليك التخلص منها لتوفير المال بشكل فعال.

ابتكر هذه الطريقة الخبير المالي خوسيه كارلوس ألفاريز خيمينيز، مؤسس مدونة “ما قيمة اليورو” وهي طريقة مفيدة للغاية وفعالة لكنها تتطلب إرادة قوية.

وتستند إلى تخصيص نسبة من دخلك للادخار واعتماد ما تبقى لتغطية نفقاتك لباقي الشهر. في هذه الحالة، يكمن التحدي في البحث عن حلول للتقيد بما تملكه في رصيدك بعد تحويل نسبة من دخلك إلى حساب ادخار.

ومن الضروري تحديد مقدار الأموال التي تتحصل عليها كل شهر، إلى جانب النفقات ومجال إنفاقها، وينبغي تقسيم النفقات إلى خانتين، الأولى للضروريات والثانية للكماليات، بعد ذلك، يجب أن تسحب المبلغ الذي تحتاجه لجميع هذه النفقات دفعة واحدة من حسابك البنكي بداية كل شهر حتى تتجنب الإغراءات.

تحدي الـ 52 أسبوعا
تتمثل هذه الطريقة في حفظ المال لمدة 52 أسبوعا في حصالة أو صندوق، ويفرض هذا التحدي وضع مبلغ مالي مقابل كل أسبوع من التحدي، بعبارة أخرى، ينبغي أن تضع في الأسبوع الأول يورو واحدا في الحصالة، ويوروهين في الأسبوع الثاني، وهكذا دواليك إلى أن تصل إلى الأسبوع 52 حيث يجب أن تضع فيها 52 يورو.

نهاية المطاف، ستكون قد ادخرت 1378 يورو، إنه أحد أشكال الادخار التدريجي والمستمر حيث يتعين عليك بذل جهد لإيجاد طريقة للاستغناء عن بعض النفقات غير الضرورية.

تحدي 30 يوما
هذا التحدي مشابه للطريقة السابقة، لكن في هذه الحالة عليك تجميع العديد من اليوروهات في شهر واحد، وهو ما سيساعدك في الحصول على “احتياطي أمان” في غضون بضعة أشهر.

في هذه الحالة، ينبغي توفير يورو واحد في اليوم الأول، ثم يوروهين اليوم الثاني، وتكرار نفس الأمر مع بقية أيام الشهر وصولا إلى اليوم الثلاثين.

بهذه الطريقة، سيكون لديك في المحصلة 465 يورو. وإذا كان دخلك منخفضا، يمكنك تخصيص أموال أقل للادخار كل يوم، والمهم هو التعود على الادخار، لأن النتائج تستحق العناء.

طريقة “هارف إيكر”
في كتاب “أسرار عقل المليونير” يقترح هارف إيكر نظاما بسيطا لتوزيع الدخل حسب النسب المئوية حتى تكون قادرا على الادخار. يجب عليك تقسيم دخلك كل شهر على النحو التالي:

%55 من الدخل للاحتياجات الأساسية: المسكن والمياه والغذاء.
%10 للادخار (لا يمكن مساس هذا المال أبدا).
%10 لتنمية المهارات: كتب، لوازم مكتبية، دورات، معارض.
%10 للاستثمار طويل الأجل: مثل الحصول على رخصة قيادة أو إجراء رحلة عائلية أو تجديد أثاث غرفة المعيشة.
%10 للترفيه.
%5 للتبرعات.

بهذه الطريقة يمكنك الادخار دون حرمان نفسك من أي شيء.

طريقة المظروف
مع أن هذه الطريقة تعود إلى نحو 80 عاما، فإنها لا تزال فعالة، يجب أن تتسلم دخلك كاملا نقدا ثم تحدد جميع المصاريف الشهرية التي ينبغي عليك تغطيتها، وبمجرد معرفة كيفية تقسيم دخلك، قم بوضع المبلغ المخصص لكل نوع من النفقات في مظروف خاص به.

بمجرد توزيع الأموال في المظاريف، ستعرف مقدار الأموال المتوفرة لديك للنفقات الأخرى الأقل أهمية، هذا إلى جانب تخصيص 10% من دخلك للادخار.

الطريقة التقليدية
تعتبر هذه الطريقة الأكثر بساطة على الإطلاق، وتتمثل بالأساس في وضع المال في حصالة، قد تكون هذه الطريقة قديمة بالفعل، لكنها فعالة.

وفي حين أن الأموال التي يتم جمعها في الحصالة قد لا تكون هامة، فإن ادخار المال في البنك يمثل الخطوة الأولى نحو التعود على الادخار، كما ينصح بوضع القطع النقدية المتبقية لدينا بعد التسوق في الحصالة، وعندما يصبح المبلغ المتراكم في الحصالة معتبرا، يجب إيداعه في حساب ادخار.- الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى