الرئيسيةشبكات اجتماعية

سناب تبحث عن ثغرات لاختراق قواعد آيفون الجديدة

هاشتاق عربي - باتريك ماكجي وهانا ميرفي

شارك هذا الموضوع:

كانت شركة سناب تبحث عن طريقة يمكنها بها التحايل على قواعد خصوصية جديدة لأجهزة آيفون، في خطوة قد تثير غضب أبل، بحسب عدة أشخاص مطلعين على الوضع.

من المتوقع أن تدخل أبل قواعد الخصوصية الخاصة بها في الأسابيع المقبلة، وبموجبها سيحظر على التطبيقات جمع البيانات عن مستخدمي أجهزة آيفون دون موافقتهم الصريحة.

حذر معلنون ومطورون من أن التغييرات ستؤدي إلى ضربة بمليارات الدولارات لصناعة الإعلانات المستندة إلى الهاتف الجوال، على اعتبار أنه من المرجح أن يرفض معظم مستخدمي أجهزة آيفون أن يتم تتبعهم.

كان عدد من المطورين وشركات التكنولوجيا – بما في ذلك عدد من مجموعات التكنولوجيا الصينية – يبحثون عن طرق للتحايل على القواعد الجديدة.

لكن شركة سناب، التي تملك تطبيق الرسائل سناب شات، هي أكبر شركة أمريكية حتى الآن ظهرت بخطط قال عدد من الخبراء إن من شأنها انتهاك قواعد أبل.

وفقا لوثائق داخلية حديثة اطلعت عليها فاينانشيال تايمز، أرادت شركة سناب جمع بيانات من الشركات التي تعمل على تحليل ما إذا كان الأشخاص قد استجابوا للحملات الإعلانية، بما في ذلك عناوين الإنترنت المجمعة، وهي التسميات التي تحدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت.

كانت تأمل أن تتمكن من أخذ تلك البيانات ومقارنتها بالبيانات التي تحتفظ بها عن مستخدميها لتحديد هوياتهم وتعقبهم، من خلال تكنولوجيا تعرف باسم “المطابقة الاحتمالية”، وذلك وفقا لعدة أشخاص مطلعين على خططها.

بعد أن اتصلت بها فاينانشيال تايمز بشأن خططها، أقرت شركة سناب أنها تشغل برنامج مطابقة احتمالية منذ عدة أشهر لاختبار تأثير سياسات أبل الجديدة، لكنها قالت إنها دائما ما كانت تنوي إيقاف البرنامج بعد أن تدخل أبل تغييراتها، لأن مثل هذه النظام لن يكون متوافقا.

قالت شركة سناب “نحن ندعم إرشادات أبل المقبلة، وسنتبعها، لأننا نعتقد دائما أن الإعلانات ينبغي أن تحترم خصوصية المستهلكين”.

أضافت: “نعمل حاليا على تصميم مجموعة من الحلول التي تركز على الخصوصية، على المديين القصير والطويل، لضمان تقديم أفضل العروض لشركائنا وتجربة الخصوصية أولا لمجتمعنا”.

فيما يخص المرحلة المقبلة، أقرت سناب بأن من غير المسموح لها تتبع المستخدمين الأفراد، لكن على غرار كثير من شركات تكنولوجيا الإعلانات، أشارت إلى أن جمع البيانات عن “مجموعات” من المستخدمين لن ينتهك القواعد. غير أن عددا من الخبراء لا يتفقون مع ذلك، مشيرين إلى عدم جواز جمع أي بيانات عن مستخدمي أجهزة آيفون الذين يختارون عدم تتبعهم.

رفضت أبل التعليق لكنها أشارت إلى سياساتها التي تنص في جانبها الخاص بالمطورين: “لا يجوز لكم استخدام برامج التحليلات في التطبيق الخاص بكم لجمع وإرسال بيانات الجهاز إلى طرف ثالث. علاوة على ذلك، لن تستخدم أنت أو التطبيق الخاص بك أي معرف دائم قائم على الجهاز، أو أي بيانات مشتقة منه، لأغراض تحديد الجهاز بشكل فريد”.

لكن من المرجح أن يعتمد نجاح سياسات أبل الجديدة على قدرتها على اكتشاف وإغلاق طرق التحايل الذكية التي يبتكرها المطورون والمعلنون.

قالت جين بيريسيني، خبيرة التسويق عبر الهواتف الخلوية “بالنسبة للبعض، سيبدو الأمر كأنه نهاية العالم تحت سيطرة كائنات الزومبي، لكن لا يمكنك تغييره، لذلك عليك المشاركة”.

في الأسبوع الماضي بدأت أبل بتحذير المطورين من المطابقة الاحتمالية، وإرسال رسائل تفيد أن عليهم إزالة أي برنامج “يدعم هذه الوظيفة”.

عندما توصل المطورون الصينيون الشهر الماضي إلى نظام تعريف خاص بهم لأجهزة آيفون، يسمى CAID، وحاولوا تنفيذه في تطبيقاتهم، أصدرت أبل إخطارات بالتوقف والكف وحذرت المخالفين أن لديهم 14 يوما للامتثال قبل أن تطردهم أبل من متجر التطبيقات.

في حين أن فيسبوك وجوجل ستتضرران من القواعد الجديدة، إلا أنهما تحتفظان بمزيد من بيانات الطرف الأول وقادرتان على تتبع المستخدمين بين مجموعة التطبيقات التي تمتلكانها.

وفقا لعدد من الأشخاص المطلعين على طريقة تفكير شركة سناب، ربما يكون هذا قد دفع الشركة الأصغر لمحاولة التعاون مع MMPs، أو شركاء قياس الأجهزة الخليوية، حيث أشار بعضهم إلى مطابقة الاحتمالية كأنها طريقة تحايل. الشركات التي تدعم هذه الممارسة علنا تتضمن آبس فلاير AppsFlyer، المجموعة التي تبلغ قيمتها ملياري دولار والمدعومة من سيلز فورس، وآدجست Adjust، الشركة المنافسة التي اشترتها آب لوفين AppLovin في شباط (فبراير) مقابل مليار دولار.

قال الرئيس التنفيذي لشركة آبس فلاير، أورين كانييل، لفاينانشيال تايمز إن شركته تخلت أخيرا عن المطابقة الاحتمالية، مدركا أنه لن يسمح بها.

لكن موقع آبس فلاير الإلكتروني لا يزال يعلن عن التكنولوجيا. قال كانييل إن من المفهوم لديه أن مطالبة الخصوصية الجديدة من أبل “لا تربط أو تقيد جمع البيانات ولكن (البيانات المتعلقة) بالتتبع وفقا لتعريف أبل.” أضاف أنه لم يتم تتبع أي بيانات مستخدم فردي، قائلا: “نحن نقدم البيانات فقط بطريقة مجمعة”.

شركة آدجست، التي أبلغت العملاء علنا أنها تستطيع الاستفادة من “التكنولوجيا الحصرية” لإجراء مطابقة احتمالية بدقة 95 في المائة، امتنعت عن التعليق.

فايننشال تايمز

صحيفة بريطانية دولية تتحدث عن الأعمال، يتم نشرها في لندن، تم تأسيسها في عام 1888 من قبل جيمس شيريدان وأخوه.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى