الرئيسيةدولي

كيف يمكن للروبوتات جعل المدارس أكثر أمانا؟

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

وقع اختيار مدارس جالوب ماكينلي في نيو مكسيكو على “بلو أوشن روبوتكس”، الشركة المصنعة لـ”يو في دي روبوتس”، وهي روبوتات التعقيم الذاتية المجهزة بالأشعة فوق البنفسجية ذات الموجة القصيرة “يو في-سي”، لتزويد المدارس في المنطقة التعليمية بـ 37 من روبوتات “يو في دي” للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا وغيره من الأمراض المعدية.

وفي هذا السياق، قال مايكل هايات، مدير مدارس جالوب ماكينلي: “لقد تسبب فيروس كورونا في خسائر فادحة طالت مجتمعنا. وتشكّل سلامة طلابنا وموظفينا ووضع خطة لإعادتهم جميعاً إلى المدرسة بأكبر قدرٍ ممكن من الأمان هاجسنا الأساسي”. وأضاف: “أردنا حلاً للتعقيم أكبر وأطول أجلاً، مع إضافة طبقة حماية من شأنها أن تطهّر الأسطح والهواء في مبانينا وتساعد في مكافحة فيروس كورونا ونزلات البرد والإنفلونزا والأمراض المعدية لسنوات قادمة”.

هذا وتغطي مدارس جالوب ماكنلي مجتمعاً يشمل العديد من المناطق الريفية التي تواجه مشكلات في البنية التحتية تجعل من التعلم الافتراضي تحدياً صعباً، حيث لا يتوفر الإنترنت في المنزل لحوالي 1,500 طالب. وتقوم المنطقة أيضاً بتعليم العديد من الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، وهؤلاء يتعلمون بشكل أفضل حين يكونون في الفصل الدراسي.

من جانبه، قال كلاوس ريزاجر، الرئيس التنفيذي لـ”بلو أوشن روبوتكس”: “على عكس روبوتات التعقيم الثابتة، فإن روبوت ’يو في دي‘مستقل بالكامل. وهو يدمج الأشعة فوق البنفسجية ذات الموجة القصيرة ’يو في-سي‘ للتعقيم من الفيروسات والبكتيريا الموجودة على الأسطح وفي الهواء، ما يؤدي إلى قتل 99.99 بالمائة من الكائنات الحية الدقيقة في غضون 10 دقائق تقريباً في كل غرفة يقوم بتعقيمها”.

وقال هايات: “وقع اختيارنا على ’يو في دي روبوتوس‘ بعد مراجعة دقيقة للعديد من روبوتات التعقيم، إذ لبت ’يو في دي روبوتس‘ جميع متطلباتنا، بما في ذلك التفوّق التقني والنضج وسجل الإنجازات وجودة النشر والدعم الفني والصيانة والقيمة الإجمالية”.

وقال بير جول نيلسن، الرئيس التنفيذي في “يو في دي روبوتس” في معرض تعليقه: “نحن متحمسون للإعلان عما نعتقد أنه أكبر نشر لروبوتات التعقيم الذاتية في منطقة تعليمية في الولايات المتحدة. ويشرفنا العمل مع مدارس جالوب ماكنلي لتجاوز محنة فيروس كورونا، وتوفير تعقيمٍ يضاهي مستوى المستشفيات في المنطقة التعليمية”.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى