الرئيسيةتكنولوجيا

لتجاوز تحديات كورونا .. ازدياد أعداد الشركات المعتمدة على التقنيات الحديثة

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

عانت معظم الشركات في عام 2020 بسبب التحديات التي واجهتها بسبب جائحة كوفيد -19، الأمر الذي دفعها إلى تسريع وتيرة تبني التقنيات الجديدة الخاصة بالتحول الرقمي في محاولة منها لتجاوز هذه الأزمة من الناحية الاقتصادية، فبحسب تقرير شركة “إف 5” الذي سلط الضوء بقوة على تصاعد الحاجة إلى تعزيز الربط الشبكي وتسريع زمن الاستجابة وضمان الأمن والاستفادة من الرؤى المعمقة التي تقدمها البيانات، فقد أشار التقرير إلى أهمية الاهتمام المتزايد بالحوسبة السحابية والحلول البرامجية المقدمة كخدمات والحوسبة الطرفية وتقنيات أمن التطبيقات وتوصيلها.

وكشف التقرير عن ازدياد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لدى المؤسسات 56 في المائة، ما يعد مؤشرا على الوصول إلى مرحلة النضوج في التحول الرقمي، إلى جانب ذلك، أعرب 57 في المائة من المشاركين في الدراسة عن تبنيهم التوسع الرقمي، بزيادة 37 في المائة عن العام الماضي، ويشير التوسع الرقمي إلى تعاظم التركيز على أتمتة العمليات في الشركات ومسارات العمل الرقمي، وهي آلية تربط تطبيقات متباينة كليا بهدف إيجاد تجارب رقمية سلسة ومرنة.

كما برز ارتفاع لافت 133 في المائة في عدد المستطلعين الذين أفادوا بقيامهم بتحديث التطبيقات الداخلية أو التطبيقات التي يستخدمها العملاء، حيث بلغت نسبتهم 77 في المائة اليوم، في حين ستستمر الأغلبية العظمى من المؤسسات في إدارة كل من التطبيقات والهيكليات الحديثة والتقليدية لديها، ويدعم هذا التوقع 78 في المائة من المشاركين في الدراسة، الذين أشاروا إلى أنهم يقومون اليوم بالتوفيق بين الحديث والقديم منها – ما يشكل زيادة 11 في المائة مقارنة بعام 2020. وأشار نصف المؤسسات تقريبا – بارتفاع 30 في المائة عن العام الفائت – إلى قيامها بإدارة خمس هيكليات متباينة على الأقل.

وشكلت الجائحة العامل الرئيس وراء تسريع الانتقال نحو التقنيات السحابية والبرمجيات المقدمة كخدمة SaaS وفقا لما يقارب النصف من المشاركين. وأشار أكثر من الثلثين التي بلغت نسبتهم 69 في المائة إلى أنهم أصبحوا يستضيفون على الأقل بعضا من تقنياتهم في توصيل التطبيقات وأمنها ضمن بيئة السحابة.
واستأثرت حلول أمن التطبيقات وتوصيلها بمكان بارز في تقرير استراتيجية حالة التطبيقات هذا العام، فالدور المحوري الذي تمارسه هذه التقنيات التمكينية في تجربة المتعاملين واتفاقيات مستوى الخدمات، قد حاز على اعتراف نحو أربعة من كل خمسة مشاركين في الدراسة، فيما حظي الأمن القائم على البرمجيات كخدمة بأولوية استراتيجية لدى المؤسسات خلال العامين إلى الأعوام الخمسة المقبلة.

وبحسب التقرير الذي استعرض نتائج دراسة استقصائية شملت 1،500 مشارك ممن يشغلون مناصب متنوعة في مؤسسات من مختلف الأحجام ضمن مجموعة واسعة من قطاعات الأعمال، فإنه من المتوقع أن تنال الحوسبة الطرفية كثيرا من الاهتمام في 2021. حيث أشار 76 في المائة من المؤسسات المستطلعة إلى قيامها بنشر تقنيات الحوسبة الطرفية أو تخطط بشكل حثيث لأجل ذلك، مدفوعة بشكل رئيس بالتحسينات المدخلة على أداء التطبيقات وتجميع أو تحليل البيانات. علاوة على ذلك، تعتقد ما نسبته 39 في المائة من المؤسسات أن الحوسبة الطرفية ستكون ذات أهمية استراتيجية في الأعوام القليلة المقبلة، فيما أشار 15 في المائة إلى قيامها مسبقا باستضافة تقنيتها لأمن التطبيقات وتوصيلها في الخوادم الطرفية.

وعبر أكثر من نصف المشاركين في الدراسة عن اعتقادهم أنهم يمتلكون الأدوات اللازمة للكشف عن سلامة التطبيقات ذات الأولوية العالية. بيد أن نسبة مثيرة للقلق من المستطلعين 95 في المائة أشاروا إلى عدم حصولهم على رؤى معمقة من الحلول المعنية بالتحليلات والمراقبة لديهم.

وتوافق المشاركون في الدراسة على أن البيانات المجمعة بوساطة أدواتهم يجري استخدامها بشكل رئيس لأجل الكشف عن الأعطال وتصويبها، تليها البيانات التي تكون على شكل تحذيرات مبكرة عن مشكلات الأداء. وما يبعث على القلق أن 12 في المائة فقط منهم قد قاموا بتقديم تقاريرهم عن هذه البيانات إلى الأقسام المختلفة في مؤسساتهم، بينما استخدمت أقل من 24 في المائة من المؤسسات البيانات والرؤى المعمقة لأجل مراقبة وقوع تراجع محتمل في الأداء. بالمقابل، وعلى صعيد مراقبة المكونات التي تتولى تحديث التطبيقات، فإن نحو ثلثي المشاركين التي تبلغ نسبتهم 62 في المائة يعملون على قياس الأداء بالاعتماد على زمن الاستجابة.

المصدر
الاقتصادية

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى