الرئيسيةشبكات اجتماعية

احذروا من “كلوب هاوس” مزور لقرصنة المستخدمين

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

حذر خبراء تقنيون من محاولات قراصنة الإنترنت، لسرقة بيانات وكلمات سر مستخدمي نسخة مزورة من نظام أندرويد لتطبيق “كلوب هاوس”.

وخلال الأسابيع الماضية، ومع تصدر تطبيق “كلوب هاوس” عناوين الصحف نظرا لاتساع جماهيريته -والذي نزل إلى متاجر التطبيقات بنسخته الـ iOS فقط- أصبح التطبيق هدفا للقراصنة، بحسب تقرير لمجلة “نيوزويك“.

وتعرض ضحايا لسرقة بياناتهم على أيدي قراصنة مجهولين حتى هذه اللحظة، وفقا للباحث السلوفاكي ف ي مجال البرامج الضارة، لوكاس ستيفانكو.

وأوضح تقرير “نيوزويك” أنه تم تداول نسخة أندرويد مزورة  من تطبيق “كلوب هاوس” على شكل واسع، إلا أنه في الحقيقة برنامج ضار أو كما يدعى “تروجان”.

وعندما تقوم الضحية بالضغط على زر “تحميل التطبيق من موقع غوغل بلاي” بعد فتح الرابط، فإنهم يتسلمون برنامجا ضارا ومخادعا يكنى بـ “بلاك روك”.

ونوه ستيفانكو الذي يعمل بشركة ESET لبحوث الأمن الإلكتروني، إلى أن الملف الذي يتم تحميله والذي يسأل المستخدم تثبيته على الهاتف، لا يوجد على ما يدل أنه “كلوب هاوس” ظاهريا.

ولفت ستيفانكو إلى أن من عمل مثل هذا البرنامج الضار، كان كسولا لدرجة أنه لم يخف التطبيق بشكل جيد.

وتوقع ستيفانكو، في الوقت ذاته، أنه قد نعثر على نسخ أكثر تعقيدا في المستقبل.

وأشار ستيفانكو إلى أن الموقع الذي يتم تحميل التطبيق منه، يبدو في واجهته  قريبا جدا من واجهة التطبيق الأصلية الخاصة بـ “كلوب هاوس”.

يذكر أنه إلى الآن، لا يوجد نسخة أندرويد من تطبيق “كلوب هاوس”، واكتفت الشركة بنسخة لهواتف “آيفون”، لحين تطوير فريق العمل وإنشاء نسخ لأنظمة التشغيل الأخرى.

ويسمح التطبيق للمدعوين في غرف المحادثة المختلفة، بالاستماع أو المشاركة في محادثات مباشرة، وقد ازدادت شعبيته بعدما شارك موسك استخدامه في وقت سابق من الشهر الجاري.

ويقوم التطبيق الذي يجمع أشخاصا مدعوين فقط بإجراء حوار وكأنهم يعتلون منصة مؤتمر، بينما يتاح للمشاهدين الاستماع، ويمكن اختيار أفراد من الحضور لتوجيه أسئلة للمتحدث.

وفي يناير الماضي، بلغت قيمة التطبيق حوالي مليار دولار، وفقا لما نقلته شبكة “سي.أن.بي.سي” الأميركية، بينما أطلقت “تويتر” نسخة شبيهة سمتها “Spaces”. وترد تقارير بأن فيسبوك تعمل على إنشاء منتج شبيه، وفقا لما نقلته “نيويورك تايمز”.

المصدر
الحرة

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى