الرئيسيةسيارات

كيف يمكن لأنظمة مكابح الطوارئ أن تخفض الوفيات؟

شارك هذا الموضوع:

فيلودين ليدار تستعرض القدرات المتقدمة لتقنية ليدار في تحسين سلامة المشاة، حيث يبين الفيديو الجديد الذي نشرته “فيلودين” كيف يمكن لأنظمة المكابح التلقائية في حالات الطوارىء القائمة على تقنية “ليدار” لرصد المشاة أن تخفّض الوفيات بين المشاة في مختلف الظروف

وعلى الرغم من الانخفاض في قيادة السيارات بسبب الجائحة، ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير في الولايات المتحدة.

ونشر المجلس الوطني لسلامة النقل تقريراً أشار فيه إلى أنه، وعلى الرغم من الانخفاض في قيادة السيارات بنسبة 13 في المائة من حيث عدد الأميال الذي سُجّل العام الماضي بسبب تفشي جائحة “كوفيد-19” وتدابير الإغلاق، إلا أن عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير ارتفعت بنسبة 8 في المائة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتزامناً، استعرضت شركة “فيلودين ليدار” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: VLDR, VLDRW)، كيف يمكن تحسين أنظمة المكابح التلقائية في حالات الطوارىء القائمة على تقنية “ليدار” لرصد المشاة بشكل كبير، ما يوفّر إمكانية انقاذ آلاف الأرواح سنوياً.

واستعرضت “فيلودين” كيف يمكن لأنظمة المكابح التلقائية في حالات الطوارىء القائمة على تقنية “ليدار” لرصد المشاة خاصتها والتي تتميز بكونها ميسورة التكلفة، أن تقدم أداءاً متفوّقاً في مختلف الظروف، وهذا يشكّل ميزة تنافسية حاسمة على الأنظمة المماثلة الأخرى القائمة على الكاميرا والرادار. يعدّ ذلك أمراً بالغ الأهمية خاصة في فترات الليل، حيث أفادت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) أن 80 في المائة من وفيات المشاة على الطرق تحصل في ظروف الإضاءة المنخفضة أو في الظلام.

ويقدم مقطع الفيديو الخاص بـ”فيلودين” نتائج الاختبار المذهلة، حيث فشلت أنظمة المكابح التلقائية في حالات الطوارىء لرصد المشاة عالية الجودة التي تستخدم تقنية قائمة على الرادار والكاميرا في حماية المشاة في جميع سيناريوهات الاختبار الليلية الستة، في حين سمحت أنظمة المكابح التلقائية في حالات الطوارىء لرصد المشاة من “فيلودين” في تجنّب وقوع حادث في جميع الحالات. وتدعم هذه النتائج الاختبارات المستقلة التي نفّذتها كلّ من الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) وجمعية السيارات الأمريكية (AAA) للتأكد مما إذا كانت أنظمة المكابح التلقائية في حالات الطوارىء لرصد المشاة التي تستخدم تقنية قائمة على الرادار والكاميرا توفر حماية كافية للمشاة في الظروف المظلمة.

ويشمل حل الكبح التلقائي في حالات الطوارىء للمشاة برمجية “فيلا” الثورية الخاصة بـ”فيلودين”، فضلاً عن أجهزة الاستشعار العاملة بتقنية “ليدار”. ويمكن دمج أجهزة الاستشعار بسهولة في مجموعة متنوعة من الأماكن والزوايا ضمن هيكل السيارة، بما في ذلك خلف الزجاج الأمامي. تتمتع برمجية “فيلا” بالقدرة على تفسير بيانات “ليدار” لتجنّب وتخفيف الاصطدام مع الأجسام المتحركة والثابتة على حدّ سواء. وبفضل خاصّية رصد التصادم التنبؤية، تتولى برمجية “فيلا” مقارنة مسار السيارة مع مستخدمي الطريق والأشياء الأخرى الموجودة على مسارها، لتحديد سيناريوهات الاصطدام الوشيك وتجنّبها.

وتقوم “فيلودين” بمشاركة منهجية اختبار أنظمة المكابح التلقائية في حالات الطوارىء لرصد المشاة والنتائج ذات الصلة التي توصلت إليها الشركة مع الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) وغيرها من القادة المعنيين بسلامة السيارات. وقد رفعت الإدارة اقتراحاً لا يزال بانتظار الموافقة لتحديث برنامج تقييم السيارات الجديدة (NCAP)، وإضافة أنظمة مساعدة السائق المتطورة (ADAS)، بما في ذلك أنظمة المكابح التلقائية في حالات الطوارىء للمشاة، إلى برنامج تقييم السيارات الجديدة (NCAP). وقد أعلنت “فيلودين” دعمها المطلق لخطة تحديث برنامج تقييم السيارات الجديدة (NCAP) المقدّمة من الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA)، لمواكبة تقنيّات السلامة المتغيّرة ويقدّم المعلومات المطلوبة إلى المستهلكين. كما تتطلّع “فيلودين” إلى قيام أعضاء القيادة في الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) باستكمال مراجعة هذا التدبير والمضي قدماً في الإستجابة لطلبها بالتعليق على أفضل طريقة لتطوير نظام تصنيف لهذه التقنيات.

وقال أناند جوبالان، الرئيس التنفيذي لشركة “فيلودين ليدار” في معرض تعليقه: “تبرهن مبادرة اختبار أنظمة المكابح التلقائية في حالات الطوارىء للمشاة خاصتنا بشكل واضح الحاجة الملحّة للوكالات التنظيمية ومنظمات الاختبار لإدراج الظروف الليلية في بروتوكولات تقييم أنظمة المكابح التلقائية في حالات الطوارىء للمشاة الخاصة بها.” وأضاف: “يتوقع الجميع، ولا سيما شركات صناعة السيارات والسائقين، أن تقدم أنظمة مساعدة السائق المتطورة، وبخاصة أنظمة المكابح التلقائية في حالات الطوارىء لرصد المشاة، أداءاً فعالاً في مجموعة واسعة من ظروف الإضاءة، لا سيما في فترات الليل، حين تحدث معظم الوفيات في صفوف المشاة. ونحن نعتقد أن بيانات تقنية ’ليدار‘ وبرمجية المعالجة ’فيلا‘ من ’فيلودين‘ قد أثبتت أنها فعّالة للغاية وجاهزة للاستخدام، وهي توفر إمكانية إنقاذ حياة الآلاف من المشاة سنوياً.”

منهجية اختبار أنظمة المكابح التلقائية في حالات الطوارىء للمشاة من “فيلودين”تمّ تنفيذ سيناريوهات اختبار أنظمة المكابح التلقائية في حالات الطوارىء للمشاة من “فيلودين” في الليل، في غياب تام لمصابيح الشوارع، في ظروف إضاءة محيطة تبلغ أقل من 1 لكس (وحدة شدة الضوء) ضمن منشأة اختبار مستقلة. وكانت السيارتان المشاركتان في الاختبار تسيران بسرعة 30 ميلاً في الساعة على مسار مستقيم، وكانت كلّ منهما تستخدم المصابيح الأمامية منخفضة الشعاع أثناء الاختبار. واستُخدمت أهداف وهمية ثابتة لمجموعة من المشاة تتضمن أطفالاً وبالغين، بمل يتوافق مع بروتوكولات الاختبار المحددة من قبل معهد التأمين الأوروبي للسلامة على الطرق السريعة الذي يُعرف باسم IIHS والبرنامج الأوروبي لتقييم السيارات الجديدة. (Euro NCAP).

وتم تقييم الأنظمة ضمن ستة سيناريوهات، حيث تمّ اختبار السيارتين خمس مرات مختلفة في كل سيناريو أو حتى اصطدامهما بالهدف ثلاث مرات، لتقليل الأضرار على الأهداف والمركبات على حدّ سواء. وشملت السيناريوهات التي تم فيها تقييم السيارتين: محاولة عبور شخص راشد عند مسافة 50 في المائة من السيارة (في وسط عرض مركبة الاختبار)؛ محاولة عبور شخص راشد عند مسافة 25 في المائة من السيارة؛ محاولة عبور طفل عند مسافة 50 في المائة من السيارة؛ محاولة عبور طفل عند مسافة 25 في المائة من السيارة، ووجود شخص راشد عند مسافة 75 في المائة، ووجود السيارة على بعد 10 أقدام وراء الطفل؛ محاولة عبور شخص رائد من زاوية جانب السائق، وسقوط شخص راشد عند مسافة 50 في المائة من السيارة.

وقد تمكنت السيارة المزوّدة بنظام المكابح التلقائية في حالات الطوارىء للمشاة القائمة على تقنية “ليدار” من “فيلودين”، والمجهّزة بمستشعر ليدار المبتكر “فيلاراي”، من التوقّف بنجاح في الوقت المناسب لتجنب الاصطدام بالهدف في خمس من أصل خمس مرات لكل سيناريو اختبار. في حين فشلت السيارة المجهزة بنظام المكابح التلقائية في حالات الطوارىء للمشاة التي تستخدم تقنية قائمة على الرادار والكاميرا في كل من سيناريوهات الاختبار التي تمّ تنفيذها.

يمكن إيجاد معلومات إضافية عن اختبارات أنظمة المكابح التلقائية الطارئة للمشاة (بيه إيه إي بي) من “فيلودين” ضمن الوقة البحثية التي تحمل عنوان “تحسين أنظمة المكابح التلقائية الطارئة للمشاة (بيه إيه إي بي) في الظلام، وتحديداً في فترات الليل”.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى