الرئيسيةتكنولوجيا

مؤسس الويب منزعج من هيمنة عمالقة التكنولوجيا

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

قال تيم بيرنرز لي مخترع شبكة “الويب” العالمية إن “هيمنة عمالقة التكنولوجيا بدعة يجب ألا تدوم، والتغيير العاجل ضروري لتقليص الفجوة الرقمية في وصول الشباب إلى الإنترنت”.

وأضاف بيرنرز لي الذي اخترع نظام الملاحة عبر الإنترنت المعروف باسم شبكة الويب العالمية عام 1989 إنه أحس “بعدم الراحة، شعور بأننا بحاجة إلى قلب الأمور لتغييرها”.

ودفعت حوادث بارزة كالخلاف بين فيسبوك وأستراليا، الذي أدى إلى حجب الشبكة الاجتماعية المحتوى الإخباري في البلاد، العديد من المواطنين والحكومات إلى إعادة تقييم علاقاتهم مع شركات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي العملاقة.

وقال بيرنرز لي في مقابلة مع رويترز: “أنا متفائل لأننا رأينا بعض بدع الهيمنة على الإنترنت من قبل، ثم تغيرت الأمور. والناس يقاومون استخدام وإساءة استغلال البيانات الشخصية. وهناك وعي كبير بأن الأمور ينبغي أن تتغير”.

وأوضح أن “مزيجا من السياسات الحكومية والتكنولوجيا يمكن أن يساعد الناس على استعادة السيطرة على بياناتهم وحياتهم على الإنترنت”.

ويعمل بيرنرز لي (65 عاما) على مشروع يسمى “سوليد”، يسيطر فيه المستخدم على بياناته الشخصية، بدلا من منصات مثل فيسبوك.

وأكد أن “الاعتراف بالإنترنت كأحد الحقوق الأساسية، على غرار النظرة إلى الكهرباء في القرن الماضي، هو أمر حيوي لا سيما في عالم يشكله على نحو متزايد القادرون على الوصول إلى الشبكة”.

وفي رسالة نشرتها صحيفة “الغارديان” البريطانية بمناسبة مرور 32 عاما على تأسيس الويب قال بيرنرز لي إن “عددا كبيرا جدا من الشباب حول العالم غير قادرين على الوصول إلى الإنترنت، ويجب أن يكون وصولهم للإنترنت أولوية في حقبة ما بعد كورونا”.

وأشار إلى أن هناك فرصة “لإعادة تصور عالمنا وخلق شيء أفضل” في أعقاب كورونا، خاصة لمن هم غير متصلين بالإنترنت.

وأوضح أن “ثلث الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما لا يمكنهم الوصول إلى الإنترنت لمشاركة مواهبهم وأفكارهم”، وقال إن الكثير منهم يفتقرون إلى الأجهزة وإلى الاتصال بالشبكة.

وأضاف أنه “في الواقع، فقط ثلث الأشخاص دون سن 25 عاما لديهم اتصال بالإنترنت في المنزل، وفقا لليونيسيف، مما يترك 2.2 مليار شاب دون الإنترنت الذي يحتاجونه للتعلم.

وقالت روزماري ليث التي شاركت في تأسيس الويب مع بيرنرز لي إن “الوصول إلى الويب يجب أن يكون حقا أساسيا للشباب، على غرار التعليم، وإذا كان نصف جيل من الشباب غير قادرين على استخدام الأدوات اللازمة للازدهار في عالم رقمي، لتعلم مهارات جديدة، وإدارة الأعمال، وبناء المجتمعات، والمشاركة في النقاش الديمقراطي، فإن المجتمع ككل سيفقد مواهبهم وأفكارهم”.

بواسطة
الحرة

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى