الرئيسيةدولي

لوسيد تستعد لبناء مصنع للسيارات الكهربائية في السعودية

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

تعهدت شركة “لوسيد” للسيارات الكهربائية، ببناء مصنع تجميع سيارات كهربائية في السعودية، وفق ما كشفت صحيفة وال ستريت جورنال.

وقالت الصحيفة الأميركية نقلا عن مصادر مطلعة، إن خطة بناء المصنع جاءت بعدما قدم صندوق الاستثمار السعودي مليار دولار لصالح الشركة في عام 2018.

وتعتبر خطة بناء المصنع في السعودية فرصة هامة لشركة “لوسيد” الناشئة والتي يقع مقرها في ولاية أريزونا الأميركية، والتي لم تصنع سيارة بعد، إلى هذه اللحظة، بحسب الصحيفة.

ولم تناقش “لوسيد” خطة مصنع السيارات المقرر بناؤه في السعودية أمام الرأي العام حتى الآن، لكن أحد المؤسسات الاستثمارية الكبرى التي دخلت في شراكة مع “لوسيد”، كشفت عن الأمر.

وقال متحدث باسم “لوسيد”، إن الشركة “تتوقع إنشاء منشآت صناعية في عدد من الأماكن حول العالم خلال السنوات القادمة، مثل مناطق آسيا والمحيط الهادئ، والشرق الأوسط، وربما أوروبا”.

وأسست لوسيد في عام 2007 تحت اسم “أتيفيا”، حيث عملت في مجال تكنولوجيا البطاريات، قبل أن تشرع في التخطيط لبناء سيارتها الكهربائية الخاصة، مع تعيين رئيس بيتر رولينسون، رئيسا لـ “لوسيد”، قادما من شركة “تيسلا” للسيارات الكهربائية.

وقالت مصادر مطلعة لـ “وال ستريت جورنال” إن خطط إنشاء مصنع هكذا، قد تكلف مئات الملايين من الدولارات أو أكثر.

وأضافت الصحيفة أن “السعودية لديها بصمة صغيرة في صناعة السيارات، ما يعني أن الكثير من قطع السيارات سيتم استيرادها من الخارج على الأرجح. مما قد يضاعف من تكلفة التصنيع، بحسب المصادر”.

وأوضحت المصادر أن المديرين التنفيذيين للشركة كانوا يضغطون على السعوديين للمساعدة في تغطية المزيد من التكاليف، وتعويض أوجه القصور التي قد تظهر مع بناء المصنع.

وحاولت السعودية على مدار عقد إغراء شركات صناعة السيارات لبناء مصنع تجميع في السعودية، وقد وقعت “جاغوار لاند روفر” التي تملكها شركة “تاتا” الهندية، خطاب نوايا في 2012 مع الحكومة لتقييم خطة إنشاء مصنع في السعودية، إلا أنه لم يتم بناء المصنع أبدا.

استثمار المستقبل

ويتجه صانعو السيارات إلى القيام بانعطاف كبير نحو التحول إلى انتاج سيارات كهربائية، أمام الطلب المتزايد والتوعية بشأن تغير المناخ وتحت ضغط الالتزام بمعايير الانبعاثات التي تزداد صرامة.

ومن بينها، شركة فورد التي أعلنت الشهر الماضي، استثمار مليار دولار في ألمانيا بهدف تحويل سياراتها المباعة في أوروبا إلى كهربائية كليا بحلول عام 2030، بالإضافة إلى شركة “فولكس فاغن” الألمانية، التي ستطرح 70 طرازا من السيارات الكهربائية بحلول عام 2030.

وصرح مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون المناخ، جون كيري، أن شركة “جنرال موتورز” الأميركية، قالت إنها ستكتفي بإنتاج سيارات كهربائية فقط بحلول سنة 2035، وذلك خلال مؤتمر صحافي مع وزير المالية الفرنسي برونو لو مير، الأربعاء.

يذكر أن الرياض قد أعلنت الشهر الماضي، أنها ستوقف اعتبارا من مطلع العام 2024، التعامل مع شركات أجنبية تقيم مكاتب إقليمية لها خارج السعودية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستثمار الأجنبي في المملكة بعد ارتفاع معدّل البطالة فيها.

وتحاول المملكة، أكبر مصدّر للنفط في العالم، تحفيز اقتصادها المتضرر جراء انخفاض أسعار الخام الذي يؤمّن أكثر من ثلثي إيراداتها، والإغلاقات والمخاوف المرتبطة بفيروس كورونا المستجد. ولجأت السعودية العام الماضي إلى رفع الضريبة على القيمة المضافة ثلاثة أضعاف وعلّقت العمل بنظام الإعانات الشهرية للموظفين.

وجاءت تلك التدابير في وقت تسعى فيه المملكة إلى جذب استثمارات بـ500 مليار دولار لبناء مدينة “نيوم” المستقبلية النموذجية التي تشكّل إحدى الركائز الأساسية في “رؤية 2030”.

بواسطة
الحرة

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى