الرئيسيةغير مصنف

لماذا ترك إيلون ماسك موظفيه من دون طعام على جزيرة في المحيط الهادئ؟

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

كشف أحد المهندسين في شركة “سبيس أكس” عن تفاصيل السنوات الأولى لعمل شركة للفضاء، وعن المصاعب التي واجهها فريق عمل الشركة التي يملكها رجل الأعمال الشهير، إيلون ماسك.

وفي كتابه “ليفت أوف”، قال إريك بيرغر، إن فريق الشركة ظل على جزيرة “أومليك” في المحيط الهادئ، من أجل بناء منصة لإطلاق أول صاروخ للشركة والذي يدعى “فالكون”، حيث كان ينفد منهم الطعام أحيانا.

وقال بيرغر إنه خلال أول عام للمشروع، كانت أوضاع اللوجستيات سيئة، وكان تسليم الإمدادات يتأخر في الكثير من الأحيان، ويظل العمال أحيانا بدون طعام، بحسب تقرير لموقع “بيزنس إنسايدر“.

وفي أحد الأيام خلال خريف 2005، تفاقم غضب العمال وتحول إلى تمرد. وقد أضرب الموظفون عن العمل من أجل إجبار الشركة على إرسال الإمدادات، وبالفعل أرسلت “سبيس أكس” شحنة من السجائر والدجاج.

وقد وصف المهندس بولنت ألتان، وضع العمال في ذلك الوقت، بأنهم كانوا “أشبه بعبيد على جزيرة أومليك، حيث جردوا من كل القوى التي لديهم”.

وفي يوم التمرد، قام مديرو “سبيس أكس” بتوبيخ المهندسين على الجزيرة لعدم توثيقهم التغييرات التي طرأت على الصاروخ، وقد شعر العمال حينها أنهم يجبرون على العمل بوتيرة أسرع.

وكان المهندسون على الجزيرة يتوقعون وصول سفينة محملة بالطعام، والجعة، والسجائر، لكن عندما لم تأت السفينة، كانت هذه اللحظة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.

وقال مهندس آخر في الشركة يدعى جيرمي هولمان، إنه استدعى مدير وحدة الإطلاق، تيم بوزا، وأخبره أن الفريق على الجزيرة لن يعمل حتى تصل إمدادات الطعام والسجائر.

وبالفعل، أدرك بوزا حساسية الموقف واستدعى، مروحية تابعة للجيش الأميركي، لإحضار السجائر وصواني أجنحة الدجاج إلى الجزيرة تلك الليلة.

وقد وصف التقني بشركة “سبيب أكس” الموقف آنذاك قائلا، “لقد كنا أشبه بحيوانات برية على الجزيرة، تنتظر الطعام”.

ولفت الكتاب إلى إن إسقاط الإمدادات من الطائرة إلى الجزيرة، كان على وشك الفشل أيضا، بعد أن رفض الطيار الهبوط على الجزيرة، متذرعا بأن البرج الذي بناه العمال على منصة الإطلاق، غير آمن لهبوط الطائرة.

ولم يهبط الطيار بالمروحية، إلا عندما دعا بوز الطيار لشراب بعض الجعة، وبالفعل هبطت المروحية، وتم إخراج المساعدات من باب الطائرة.

وقد عاد العمال بالفعل، بعد أن تناولوا الطعام، بحسب ما جاء في كتاب إريك بيرغر.

المصدر
الحرة

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى