أجهزة ذكيةالرئيسية

آبل تتخطى سامسونج بمبيعات الأجهزة الخلوية في 2020

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

لم يبق مجال أو قطاع لم تؤثر فيه جائحة كوفيد – 19 خلال عام 2020، خاصة المجال التقني، وبالتحديد قطاع الهواتف الذكية، الذي تعرض للتغير في موازين القوى بين الشركات، ما أدى إلى إعادة ترتيب القوى في السوق، وجعل “أبل” تتربع على عرش سوق الهواتف الذكية، وهو إنجاز لم تحققه “أبل” منذ عام 2016 بعد أن تفوقت على شركة سامسونج، لتصبح أكبر بائع للهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم في الربع الأخير من عام 2020، وفقا لبيانات السوق من شركة جارتنر.

ففي الربع الأخير من عام 2020، باعت “أبل” نحو 80 مليون جهاز آيفون جديد، وكانت المبيعات مدفوعة إلى حد كبير بإطلاق أول سلسلة آيفون مزودة بتقنية الجيل الخامس، بينما باعت “سامسونج” في الفترة ذاتها 62 مليون جهاز، ثم “شاومي” بمبيعات تجاوزت 43 مليون جهاز، بينما باعت “أوبو” و”هواوي” نحو 34 مليون جهاز بتفوق “أوبو” على “هواوي” من حيث المبيعات.

وقالت “جارتنر”، إن تقنية الجيل الخامس وميزات الكاميرا المحسنة ساعدت على إقناع العملاء بالترقية إلى نماذج آيفون 12 في الربع الأخير من العام، وعلى الرغم من أن المستهلكين ظلوا حذرين بشأن الإنفاق، شجعت الهواتف الذكية الداعمة لشبكات الجيل الخامس وميزات الكاميرا بعض المستخدمين على شراء الهواتف الذكية الجديدة أو ترقية هواتفهم الذكية الحالية في هذا الربع.

ومقارنة بعام 2019، باعت “أبل” أكثر من عشرة ملايين جهاز آيفون إضافي في الربع الرابع، وشهدت زيادة حصتها في سوق الهواتف الذكية العالمية 15 في المائة تقريبا، وشهدت “سامسونج”، المنافس الأقرب لشركة أبل، انخفاضا في حصتها السوقية 11.8 في المائة، وباعت ثمانية ملايين جهاز أقل مقارنة بعام واحد فقط، وفقا لبيانات السوق.

وفي الربع الأول من عام 2021، شهدت “أبل” أكبر عدد من ترقيات آيفون، وحققت أجهزة آيفون وحدها إيرادات تزيد على 65 مليار دولار في الربع الأول من العام، لكن بالنسبة للصورة الأكبر، انخفضت مبيعات الهواتف الذكية العالمية 12.5 في المائة عام 2020.

ومن بين أكبر خمس شركات لتصنيع الهواتف الذكية، كانت شركتا أبل وشاومي هما الوحيدتان اللتان لم تتأثرا بالانخفاض العالمي في المبيعات، ويأتي نمو “أبل” رغم أنها أطلقت سلسلة آيفون 12 خارج الإطار الزمني المعتاد لشهر أيلول (سبتمبر) بسبب الأزمة الصحية العالمية.

وفي جميع المجالات، أدى النمو المتسارع لاعتماد الجيل الخامس في جميع أنحاء العالم، إلى زيادة الطلب على الهواتف الذكية المتوافقة مع الجيل الخامس، وفي عام عانى صعوبات اقتصادية، كان المستهلكون يبحثون عن هواتف منخفضة التكلفة وميسورة التكلفة داعمة للجيل الخامس، بدلا من النماذج الرائدة ذات الأسعار العالية التي تصل إلى 1500 دولار، الأمر الذي جعل من هاتف iPhone 12 mini، على الرغم من التقارير التي تتحدث عن ضعف أدائه، قد ساعد “أبل” على تجاوز “سامسونج” بفضل شكله الصغير وسعره المعقول نسبيا.

أما عن شركة هواوي، فبحسب تقارير فقد أخطرت الشركة مورديها بأن طلبات مكونات الهواتف الذكية الخاصة بها ستنخفض بأكثر من 60 في المائة هذا العام مع استمرار تأثير العقوبات الأمريكية، حيث أوضحت “هواوي” للموردين بأنها تخطط لطلب مكونات كافية لما بين 70 و80 مليون هاتف ذكي هذا العام، ويمثل هذا الرقم انخفاضا 60 في المائة عن 189 مليون هاتف ذكي شحنتها الشركة العام الماضي، كما يمثل انخفاضا كبيرا عن 240 مليون هاتف تم بيعها في عام 2019.

ووفقا لتحليل Wedbush لتداول الأوراق المالية، تستمر شعبية ومبيعات تشكيلة آيفون 12 في الارتفاع طوال عام 2021، وهو عامل يمكن أن يمنح شركة أبل قيمة سوقية تزيد على ثلاثة تريليونات دولار بحلول نهاية العام، وتقع تشكيلة آيفون 12 في وسط ما يشير إليه المحللون على أنه الدورة الفائقة، حيث تتمتع “أبل” بمبيعات عالية من أحدث هواتفها الذكية، واستنادا إلى المسار الحالي قد تبيع “أبل” 240 مليون جهاز، مع إمكانية الوصول إلى 250 مليون جهاز، ما يتفوق على التوقعات البالغة 220 مليون جهاز، إلى جانب تجاوز الرقم القياسي السابق لمبيعات “أبل” البالغ 231 مليون جهاز في عام 2015.

المصدر
الاقتصادية

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى