الرئيسيةشبكات اجتماعية

مشكلة خطيرة قد تواجه مستخدمي كلوب هاوس

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

ذاع صيت تطبيق “كلوب هاوس” خلال الأسابيع الأخيرة، بالأخص وأن المنصة الاجتماعية التي تتيح التواصل عبر المحادثة أفسحت مجالا لإجراء نقاشات في مختلف المجالات وسط إجراءات الحظر التي فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد.

ولكن نمو المنصة رفع مخاوف بشأن نشر المعلومات الخاطئة بالأخص وأنها تجمع أشخاصا لا يشترط أن يكونوا معارف للمستخدمين الآخرين، وفق ما ذكره تقرير لموقع “ذا هيل“.

وما يميز منصة “كلوب هاوس” هو أنها، على عكس وسائل التواصل الأخرى، لا تترك آثارا لتتبع المستخدمين المشاركين أو دليلا على الحوارات الموثقة، فانعدام وجود تسجيل للمحادثات قد يشكل تحديا أمام القائمين على التطبيق وقد “يكون من المستحيل” أن يتمكنوا من الحد من نشر المعلومات المضللة أو التحرش، وفقا لما ذكره إيمرسون بروكينغ، الباحث في مختبر الأبحاث الجنائية الرقمية التابع للمجلس الأطلسي.

وأضاف “لأن كلماتك لا تتبع القوانين ذاتها الموجودة عبر تطبيقات مثل تويتر، فإنك تشعر بالراحة (في الحديث) وهذا يعني أن الهدف وراء التطبيق قد تحقق، لكن بالطبع، هذا يفرض مخاطر محددة”.

وقال الباحث إن النموذج الذي يقوم عليه التطبيق بإتاحة المجال أمام المستخدمين للتحدث بحرية، دون أن يستعينوا بالضرورة بأدلة موثقة أو أن يتحملوا تبعات نشر المعلومات المضللة.

لكن الطابع غير الرسمي للتطبيق قد ساهم في انتشار تقارير حول نشر معلومات خاطئة حول أزمة كورونا واللقاحات المنتجة للوقاية منه، وفقا لما نقله موقع “فايس“.

وقال بروكينغ: “إنه أمر يدعو للقلق في الوقت الحالي، إذ قد يشكل البيئة المناسبة للمنددين باللقاحات.. ومن الممكن أن يتحكموا بالمشاركين في النقاشات، ما قد يحجب سماع بعض الأصوات المعارضة لآرائهم”.

وقد انطلق تطبيق “كلوب هاوس” بمجموعة صغيرة من المستخدمين في مارس العام الماضي، تزامنا مع انتشار جائحة كوفيد-19، لكنه شهد شعبية واسعة ليتجاوز عدد مستخدميه عشرة ملايين، منذ الجمعة، وفقا لبيانات من شركة “sensor tower”، وفي مدونة للشركة المالكة للتطبيق، في 24 يناير الماضي، أعلنت الشركة حصولها على نحو مليوني مستخدم ذلك الأسبوع.

ومنذ ذلك الوقت، ارتفع عدد المستخدمين بشكل حاد، ففي ثلاثة أسابيع (من 25 يناير وحتى 14 فبراير) حظي التطبيق بـ 6 ملايين مستخدم، ليشهد زيادة بنسبة 400 في المئة، مقارنة بالأسابيع الثلاث السابقة، وفقا لبيانات “sensor tower”.

المصدر
الحرة

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى