الرئيسيةتكنولوجيا

كيف تختار شاشة التلفاز المناسبة لك؟

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

مع التطور المتسارع في مجال الشاشات وأجهزة التلفاز الذكية يقف المستخدمون حيارى عند اختيارهم شاشة التلفاز المناسبة لهم سواء كانت مخصصة لممارسة الألعاب أو مشاهدة الأفلام، وهناك معايير يجب أخذها في الحسبان عند المفاضلة بين شاشة وأخرى، تتركز في دقة ووضوح الشاشة، إلى جانب حجم الشاشة المناسب بالاعتماد على مقارنة بحجم الغرفة، إلى جانب التقنيات الذكية.
هناك عوامل كثيرة تؤثر في تحديد حجم الشاشة المناسب، ومن أهم العوامل هو الحجم الذي يقدر بالبوصة وما يحدد الحجم هو التناسب بين حجم الشاشة ومسافة المشاهدة، ويعد اختيار الحجم المثالي أمرا مهما للاستمتاع بالمشاهدة ويعتمد بالدرجة الأولى على حجم الغرفة أو المكان المحيط، لذلك يجب على المستخدم معرفة أقرب نقطة من الشاشة وأبعد نقطة عنها، حيث يجب ألا تكون أقرب نقطة أقل من واحد ونصف من قطر الشاشة، وألا تكون أبعد نقطة أكثر من ثلاثة أضعاف قطر الشاشة، ويختلف حجم الشاشة المناسبة بحسب هذه القياسات، ووضعت جمعية مهندسي الصور المتحركة والتلفزيون SMPTE قياسات مفصلة من أجل تحسين الارتباط بين أداء جهاز التلفزيون وما يمكن أن يراه المستخدم لرؤية التفاصيل في الصور وعدم التعرض للانزعاج أو التشويش، فالشاشة التي يبلغ حجمها 65 بوصة يجب أن تكون المسافة بينها وبين المشاهد أقل من 2.5 متر، أما الشاشات بحجم 50 – 52 بوصة فيجب أن تكون المسافة بينها وبين المشاهد أقل 2.2 متر والشاشات بحجم 46 بوصة يجب أن تكون المسافة بينها وبين المشاهد أقل من 1.9 متر، أما الشاشات بحجم 40 و 32 بوصة فيجب أن تكون المسافة بينها وبين المشاهد أقل من 1.7 و1.3 متر على التوالي.
وتختلف الدقة والوضوح من مصنع لمصنع آخر من حيث الشاشات، فمنها ما هو مخصص للمسارح المنزلية التي في العادة ما يتم استخدامها في الغرف كبيرة الحجم، ومنها ما هو مخصص للألعاب التي تحمل معدلات تحديث أسرع من غيرها، وبالحديث عن الدقة والوضوح، يجب على المستخدمين في الوقت الحالي اختيار الشاشات التي لا تقل دقتها عن 4K كونها أصبحت هي المعيار التي تعتمد عليه مختلف منصات عرض المحتوى حتى منصات الألعاب الإلكترونية.
ففي شاشة بجودة الوضوح 4K تتم مضاعفة البكسل أربع مرات، ما يعني مزيدا من الوضوح، وكلما زاد حجم الشاشة، تتم زيادة عدد وحدات البكسل هذه أو تباعدها وفقا للحفاظ على وضوح الصورة.
في الوقت ذاته باتت التقنيات الذكية وأنظمة التشغيل وأنماط الاتصال عاملا رئيسا في الشاشات، فعلى الأقل أن يتوافر في التلفاز ذي المواصفات القياسية دعم لتقنيات اتصال مثل الواي فاي والبلوتوث، إلى جانب دعم تطبيقات عرض المحتوى مثل تطبيق “شاهد” وتطبيق شبكة “نتفليكس”.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى