الرئيسيةمحلي

%54 من الأردنيين تأثروا نفسيا بسبب كورونا

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – أظهرت دراسة استقصائية ان 53.9% من الأردنيين تأثروا بالصحة النفسية بسبب جائحة كورونا من خلال مساهمتها في استرجاعهم للذكريات السيئة.

وكشفت الدراسة التي أجراها مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك أن ما نسبته 77.3% اظهروا قدرتهم على التكيف مع القيود التي فُرضت على التنقل وحظر التجوال (الجزئي والشامل) بسبب استمرار انتشار الفايروس وظهور الفيروس COVID-20.

وحسب الدراسة التي كانت حول ” الأثر النفسي على المجتمع الأردني واللاجئين في ظل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الحكومة الأردنية للحد من استمرارية انتشار فيروس كورونا ” على عينة من المجتمع ضمّت معظم محافظات المملكة أنَّ 50.9% من المستجيبين قد سيطر عليهم الخمول والكسل خلال الفترة الماضية نتيجة انتشار المرض وتغير نمط الحياة اليومي.

وأظهرت أنَّ 47.4% من المستجيبين لا ينتابهم القلق الشديد تجاه استمرار انتشار فيروس كورونا في المجتمع الأردني، كما بيّنت أنَّ 71.2% من أفراد العينة قد عانوا من اضطرابات بشكل فعلي في النوم خلال الفترة السابقة.

وفيما يتعلّق بمدى شعور أفراد العينة بالرعب والخوف الشديدين من العمل والتعلم عن بعد، كشفت النتائج موافقة ما نسبته 53.6% على ذلك، بالإضافة إلى 56.3% منهم أجابوا بازدياد شعورهم بخيبة الأمل نتيجة استمرار او توقف او تغير نمط عمل معظم القطاعات الحيوية داخل الاردن (مثل المدارس والجامعات).

وأوضح مدير المركز الدكتور أنس الصبح أن الدراسة التي أجراها المركز من خلال قيام الفريق البحثي بتوزيع استبانة إلكترونية على مجموعة من المستجيبين، بلغ عددها 376 استبانة مسترجعة.

وأشار الصبح إلى أن الدراسة بينت أن 74.9% لديهم الشعور بالخوف من إصابتهم بالعدوى نتيجة الاختلاط، أو المشاركة بالمناسبات الاجتماعية العميقة ،أو السفر، كما أظهرت أن 74.1% منهم لا يشعرون براحة نفسية عند دخولهم للأماكن العامة التي يتواجد بها مجموعة من الأشخاص.

وبين أن إجراء هذه الدراسة جاء في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الأردن والعالم أجمع، حيث كان الأردن من أوائل الدول التي فرضت إجراءات احترازية، مثل الحظر الشامل والجزئي، والعزل المجتمعي أو المنزلي، والتحول نحو دعم التعليم عن بُعد واستخدامه كوسيلة لمواصلة الانخراط بأمان في العملية التعليمية في المدارس والجامعات، واستخدام الوسائل التكنولوجية في قطاعات العمل المختلفة والالتزام بالتدابير الوقائية والعلاجية لمواجهة انتشار الفيروس.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى