مسؤولية اجتماعية

الأردن تشارك دول العالم في الاحتفال بـ” اليوم العالمي للأمراض المدارية المُهملة” بإنارة مدينة البترا

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – شارك الأردن دول العالم باحتفالاته في ” اليوم العالمي للأمراض المدارية المُهملة ” الثاني الذي وافق 30 من شهر يناير من كل عام، حيث اتحدت جهود دعاة المجتمع المدني العالمي وقادة المجتمع وخبراء الصحة العالميون وصناع القرار للاحتفاء باليوم بهدف التوعية بأهمية تعزيز الجهود والتعاون للقضاء على هذه الأمراض.

وأسهم اليوم العالمي للأمراض المدارية المُهملة في عامه الثاني في تحفيز مجتمع الصحة العالمي وإشراك الجمهور العام في الجهود العاجلة لإنهاء الأمراض المدارية المهملة، بمشاركة أكثر من 300 منظمة من 55 دولة تعمل عبر المشهد الصحي العالمي المتنوع على وضع نهاية للأمراض المدارية المُهملة.

ولتجسيد روح العمل الجماعي العالمي، تمت إنارة أكثر من 60 معلماً في 40 مدينة و 24 دولة في اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة، بهدف تسليط الضوء على أهمية تطوير النظم الصحية في جميع أنحاء العالم وعدم التهاون بشأن الأنظمة الصحية الضعيفة.. وتنتشر هذه المعالم الشهيرة في جميع أنحاء العالم، وتشمل سور الصين العظيم، وبرج بيزا المائل، و” الاتحاد أرينا ” في أبوظبي، وبرج طوكيو، ومدينة البترا في الأردن.

ولضمان إيصال رسائل الحملة شارك عدد من الشخصيات المعروفة ليكونوا بمثابة سفراء للحملة بما فيهم شارون ستون، وسابرينا إلبا، وسكارليت جوهانسون، أفريل لافين، وتامر حسني، ولانج لانج، وإدي إيزارد، وديكيمبي موتومبو، وداميان ليلارد، وجاستن توماس، وجواو فيليكس، وأندريه سيلفا، وأبولو أونو.

كما شهد المجتمع العالمي عدة فعاليات عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال مقاطع فيديو تعريفية وتوعوية، وتسليط الضوء على القصص الإنسانية في الدول المتضررة التي ستسهم بها المنظمات المشاركة.. فيما عقدت سلسلة من الندوات عبر ” الإنترنت ” خلال الأسبوع الجاري الذي سبق اليوم العالمي للأمراض المدارية المُهملة، شارك فيها خبراء وعاملون في مجال الصحة على الخطوط الأمامية لتسليط الضوء على مواضيع تتعلق بالأمراض المدارية المُهملة والفضاء الصحي العالمي الأوسع.

ومن جانبها قالت ثوكو بولي، المدير التنفيذي لمنظمة “متحدون من أجل مكافحة الأمراض المدارية المهملة”.. إن عام 2021 يشكل مرحلة حاسمة بالنسبة لحملة مكافحة الأمراض المدارية المهملة، ونستهل جهودنا خلال العقد الجديد بهدف إحداث فرق حقيقي في حياة الـ1.7 مليار شخص من المعرضين للإصابة بالأمراض المدارية المهملة.”

وأضافت “أن تعرض أكثر من مليار شخص للأمراض التي يمكن منعها أو علاجها يعد أمراً فادحاً”.. مشيرة إلى “أن خارطة طريق الأمراض المدارية المهملة الجديدة لمنظمة الصحة العالمية تمثل نداء، حيث لا تؤكد لنا إمكانية القضاء على الأمراض المدارية المهملة فحسب، بل إمكانية تحقيق ذلك فقط في غضون عقد من الزمن.”

وأضافت ثوكو بولي “أن جائحة ” كوفيد – 19 ” شكلت ضغطاً هائلاً على النظم الصحية العالمية، إلا أننا لم نخضع لها حيث أثبتت برامج الأمراض المدارية المهملة قدرتها على التأقلم سريعاً مع الظروف الراهنة، وضمان وصول التوجيهات الاحترازية والعلاجات المنقذة للحياة إلى السكان في المناطق النائية. وندرك أن حماية المجتمعات الضعيفة من الأمراض المدارية المهملة سيسهم في تعزيز قدرة العالم وجاهزيته لمواجهة الأوبئة في المستقبل.”

يسلط “اليوم العالمي للأمراض المدارية المُهملة” هذا العام الضوء على إطلاق خارطة الطريق الجديدة لمنظمة الصحة العالمية لإنهاء الأمراض المدارية المُهملة.. التي تعد دليلاً إرشادياً لمجتمع الصحة العالمي حول إقامة شراكات جديدة ومبتكرة بين مختلف القطاعات، من أجل سد الفجوات وتعزيز قدرة الدول، وصولاً إلى تعزيز استدامة التدخلات الهادفة إلى علاج الأمراض المدارية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى