أخبار الشركاتاقتصاد

96 مليون دينار صافي ارباح “البوتاس” خلال 9 اشهر

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي
حققت شركة “البوتاس العربية” أرباحاً صافية حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 2015 بلغت نحو 96 مليون دينار بعد اقتطاع الضريبة والمخصصات وعوائد التعدين مرتفعة بنسبة بلغت نحو 37 % عن الفترة المماثلة من العام الماضي.
وقال رئيس مجلس ادارة شركة البوتاس جمال الصرايرة أن الشركة حققت تحسناً ملموساً على صعيد كلف الانتاج حيث انخفضت كلفة إنتاج الطن الواحد حتى نهاية الربع الثالث بشكل ملحوظ نتيجة لتأجيل عمليات حفر التكتلات الملحية بالإضافة إلى الكفاءة في الإنتاج و إدارة الكلف.
وأدت هذه السياسات، مقرونة بالإرتفاع في سعر بيع البوتاس العالمي، إلى زيادة نسبة هامش الربح من 23% في العام السابق لتصبح 40% في العام الجاري، مما أدى إلى زيادة الأرباح على الرغم من أنخفاض كميات وإيرادات المبيعات عن نفس الفترة للعام الماضي.
وأشار الصرايرة إلى أن السوق العالمي للبوتاس تأثر في الربع الثالث بالظروف الاقتصادية في الأسواق الآسيوية والبرازيلية بما في ذلك انخفاض سعر صرف عملاتها نسبة إلى الدولار الأمريكي.
واستقر السوق في الأسابيع الأخيرة، وبدأت تظهر بوادر طلبات جديدة من خلال المناقصات المحلية في آسيا. وتشير تقديرات الشحنات العالمية في عام 2015 إلى 59 – 60 مليون طن وهذا المستوى سيكون ثاني أعلى مستوى يتم تحقيقه على الاطلاق.
وتواصل شركة البوتاس العربية عمليات لشحن الكميات المتعاقد عليها إلى الهند والصين حيث يتوقع أن تتماشى مستويات العام 2015، مع مستويات العام الماضي.
وبين الصرايرة أن أوضاع السوق الحالية تظهر بوضوح أهمية إتفاقيات المبيعات السنوية مع عملائنا في الصين والهند.
وأشار الصرايرة إلى الزيادة الملحوظة في المبالغ المتوقع دفعها لخزينة الدولة مقارنة بالعام الماضي، حيث إرتفعت ضريبة الدخل لتصبح نحو 22.4 مليون دينار حتى نهاية الربع الثالث بالمقارنة مع 8.7 مليون دينار عن الفترة نفسها من العام الماضي، وإرتفعت عوائد التعدين لتصبح نحو 17 مليون دينار حتى نهاية الربع الثالث بالمقارنة مع 8.5 مليون دينار عن نفس الفترة للعام الماضي، مما يعزز مكانة الشركة ودورها الريادي في رفد خزينة المملكة بالواردات والعوائد.
وحافظت الشركة على دورها الريادي في دعم العملية التنموية وتحسين مستوى الخدمات للمجتمعات المحلية والتي تعد من أهم القيم المؤسسية لشركة البوتاس العربية، حيث وافق مجلس الإدارة على رفع مخصصات برنامج المسؤولية الإجتماعية من 7.5 مليون دينار إلى 10 مليون دينار خلال عام 2015 ضمن برنامج المسؤولية الإجتماعية الذي يركز على المشاريع المستدامة ذات الفائدة طويلة المدى للمواطنين، واستحداث مشاريع جديدة تتكامل مع ما تم انجازه في الاعوام الماضية.
وبين الصرايرة إن الشركة تعمل على تنفيذ الخطط المستقبلية والتي تركز على الإستثمار في توسيع قاعدة أصول الشركة في مصانعها جنوب الأردن، حيث تم رصد مخصصات في الموازنة التقديرية لمشاريع رأسمالية مستقبلية تبلغ في مجملها حوالي مليار دولار أمريكي سيتم إكمالها على مدى الأعوام القادمة. ومن أهم هذه المشاريع التوسع في إنتاج مادة البوتاس لرفع الطاقة الإنتاجية بمقدار 245 ألف طن ، بالإضافة الى مشروع رفع الطاقة الانتاجية من البوتاس الحبيبي بكمية 250 الف طن سنويا. كما أقرت شركة كيمابكو (المملوكة بالكامل من شركة البوتاس العربية) خطط التوسع في إنتاج سماد نترات البوتاسيوم لرفع الطاقة الإنتاجية من 135 الف طن سنويا إلى 175 ألف طن سنويا.
الرئيس التنفيذي للشركة برنت هايمن أضاف إن أهم أولويات شركة البوتاس العربية هي توفير بيئة عمل آمنة للموظفين. وبهذا الصدد، فقد أنجزت الشركة في شهر تموز من العام الحالي مليون ساعة عمل دون إصابات الوقت الضائع، وهي الإصابات التي تتطلب غياب العامل المصاب للعلاج. وجدير بالذكر أن شركة البوتاس أكملت في العام الماضي خمسة ملايين ساعة عمل دون دون إصابات الوقت الضائع، وهو ما يضعها بين الشركات الصناعية الرائدة في سلامة العمال في الأردن والمنطقة.
وفي حديثه عن النتائج المالية للشركة بين هايمن أن النتائج حتى نهاية الربع الثالث من العام تعتبر جيدة جداً خاصة في ضوء الزيادات في الضرائب والرسوم وكلفة الكهرباء التي تزامنت إنخفاض أسعار الوقود عالمياً. كما أضاف أنه ضمن خطة الشركة لزيادة سعة المناولة على رصيف التصدير لتتماشى مع التوسع في الإنتاج المتوقع في الشركة فقد بدأ تنفيذ مشروع إنشاء ميناء صناعي جديد في العقبة، بكلفة مبدئية تبلغ 118 مليون دينار يمول مناصفة من قبل شركة البوتاس وشركة مناجم الفوسفات الأردنية. كما أضاف أن جهود فريق الإدارة متكاتفة حالياً لإكمال المشاريع الرأسمالية للشركة ومن ضمن المشاريع ذات الأهمية مشروع تنويع مصادر الطاقة والإعتماد على الطاقة المتجددة، حيث تقرر السير بمشروع توليد الطاقة بالخلايا الشمسية بقدرة 33 ميجاواط سيتم الانتهاء من تنفيذه خلال عامين. كما لا تزال الدراسات جارية حول خيار أخر يتمثل بإنشاء محطة لتوليد الكهرباء والبخار اعتمادا على الغاز.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى