الرئيسيةالمصارف الذكية

بيتكوين تتجاوز 28 ألف دولار لأول مرة

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

قفزت أشهر عملة مشفرة “بيتكوين” إلى مستوى قياسي جديد أمس فوق 28 ألف دولار لأول مرة، مسجلة 28244 دولارا للوحدة.
ووفقا لرصد وحدة التقارير في صحيفة “الاقتصادية”، فإن ارتفاعات “بيتكوين” التي تستحوذ على نصيب الأسد من العملات المشفرة، وصلت إلى 292 في المائة منذ مطلع العام، مرتفعة بما قيمته 21048 دولارا عن مستوياتها المسجلة بنهاية العام الماضي عند 7196 دولارا.
كما صعدت “بيتكوين” 606 في المائة “ما يعادل 24243 دولارا” منذ تفشي جائحة كورونا، حيث كان سعرها 4001 دولار في 13 آذار (مارس) الماضي.
وقفزت سيدة العملات المشفرة بنسبة 165 في المائة “17580 دولارا” خلال ثلاثة أشهر، حيث كان سعرها 10664 دولارا في 27 أيلول (سبتمبر) الماضي.
كما صعدت بنسبة 116 في المائة “15183 دولارا” خلال شهرين، حيث كان سعرها 13061 دولارا في 27 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وارتفعت بنسبة 70 في المائة “11629 دولارا” خلال شهر واحد، حيث كان سعرها 16614 دولارا في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
وقال سكوت مينيرد كبير مسؤولي الاستثمار لدى “جوجنهايم” لـ”بلومبيرج” في وقت سابق، “إن ندرة “بيتكوين” جنبا إلى جنب مع طباعة النقود بصورة كبيرة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، تعني أن العملة الرقمية يجب أن ترتفع في النهاية إلى نحو 400 ألف دولار”.
وأصبح المستثمرون يهتمون بالعملات المشفرة، خاصة “بيتكوين”، ويخصصون لها جزءا من محافظهم الاستثمارية، ما يرجح أن السوق الصاعدة ستسيطر على العملة، كما أن الاعتقاد المتزايد بأن عملة “بيتكوين” ستكون بمنزلة تحوط فاعل ضد الارتفاع المحتمل للتضخم يدعم سعرها.
يأتي ذلك خاصة أن الحكومات في دول العالم تزيد من معدلات الإنفاق بتريليونات الدولارات في غضون أسابيع، لتمويل برامجها التحفيزية، التي تهدف إلى تخفيف الضرر الاقتصادي الناجم عن جائحة كورونا.
والعملات الافتراضية المشفرة لا تملك رقما متسلسلا ولا تخضع لسيطرة الحكومات والبنوك المركزية، كالعملات التقليدية، بل يتم التعامل بها فقط عبر شبكة الإنترنت، دون وجود فيزيائي لها.
وكان غموض سوق العملات المشفرة يثني بعض المستثمرين، مثل صناديق التحوط والحسابات العائلية، لكن تشديد الرقابة ساعد على تهدئة تلك المخاوف.
وجعلت الجائحة العملات المشفرة تبدو أبعد من كونها دعاية رقمية خالصة، حيث اشترى كثير من الأشخاص عملة “بيتكوين” بكميات كبيرة، خوفا من أن تخفض البنوك المركزية، التي يقودها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، قيمة عملاتها، وزاد سعرها أكثر من خمسة أضعاف منذ آذار (مارس)، ما يجعلها أحد أهم الاستثمارات في 2020.
واستجابة لعمليات الإغلاق بسبب كوفيد – 19، كان المسؤولون الأمريكيون واثقين بأنه يمكنهم طباعة الدولار بكميات غير محدودة دون تقويض وضع العملة الاحتياطية، ما يسمح للبلاد بالاستمرار في إدارة العجز الضخم دون عواقب واضحة.
ومنذ إطلاقها في 2009، سعى مخترعو عملة “بيتكوين” إلى ترسيخها، بعدها “ذهبا رقميا”، ومخزن قيمة موثوقا به يوفر ملاذا آمنا في الأوقات العصيبة، لكن المتشككين يجدون صعوبة في الشعور بالأمان في الاستثمار في أحد الأصول شديدة التقلب حيث انفجرت آخر فقاعة “بيتكوين” منذ أقل من ثلاثة أعوام.
المتشككون يجدون، خصوصا بين الذين لم يكبروا مع التكنولوجيا الرقمية، أنهم يميلون إلى تفضيل الذهب الذي ظل الناس لمئات الأعوام يشترونه على أنه حماية من تراجع العملات القياسية.

المصدر
الاقتصادية

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى