الرئيسيةدولي

نيوزيلندا تتغلب على كورونا للمرة الثانية.. تعرف على السر

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا ارديرن، الاثنين، رفع القيود التي كانت قد فُرضت في أوكلاند لمواجهة موجة ثانية من جائحة كوفيد-19، قائلة إن بلادها تغلبت الآن على الفيروس “مرة أخرى”.

ونشرت مجلة فورين بوليسي تصنيف دول العالم التي تمكنت من إدارة الأزمة بشكل أفضل.. وحلت نيوزيلندا في المرتبة الأولى!.

وتلخص الطبيبة والمديرة المشاركة في مرصد الصحة العالمي في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية، آن سينكيير، التصنيف على أساس ثلاثة عوامل رئيسية، وهي “توجيهات الصحة العامة، والميزانية المعنية، والتواصل مع السكان.

يجب القول إن الإجراءات كانت صارمة. أغلقت الحدود في مارس، وأقرت الحكومة سبعة أسابيع من الحجر العام الصارم بين مارس ومايو، وفقا للمجلة.

تعترف جولي، وهي مواطنة نيوزيلندية بأن “المواطنين كانوا متحدين وجادين للغاية أثناء الحجر”.

وركزت الحكومة كذلك على الاتصال كقاعدة أساسية لمواجهة شح المعلومة عن الوباء.

وأطلقت تطبيقًا يدعى (NZ COVID Tracer)  لتتبع جميع جهات اتصال الشخص المصاب، في حين التزم كل مقر عمل وكل متجر وكل مطعم بعرض رمز الاستجابة السريعة عند المدخل والذي يحتم على كل شخص مسحه ضوئيًا قبل دخول أي مكان.

مسؤولة في الحكومة قالت لوسائل إعلام فرنسية إن الحكومة تعرف كل شيء والمواطن كذلك!

كان الاتصال الحكومي جيدا من خلال مؤتمر صحفي يومي مع جاسيندا أرديرن وآشلي بلومفيلد، اللذين يمثلان جهاز الخدمات الصحية الذي ألقيت على عاتقه مهمة مواجهة الوباء والاستجابة لهذا الوضع الخاص، وفق المسؤولة.

وإثر فرض إغلاق مشدد على المستوى الوطني بين أواخر مارس وأواخر مايو، ساد اعتقاد بأنّ البلاد على وشك القضاء على الفيروس في مرحلة ما، بعد مرور مئة ويومين بدون تسجيل أي عدوى.

غير أن بؤرة جديدة للوباء ظهرت في أوكلاند في أغسطس مما أجبر المدينة التي يبلغ عدد سكانها 1,5 مليون نسمة على الإغلاق لمدة ثلاثة أسابيع تقريبًا حتى بداية سبتمبر.

وبظل عدم وجود حالات إصابة مؤكدة جديدة في أوكلاند منذ 12 يوما، قالت أرديرن إنّ الفيروس بات الآن تحت السيطرة وهنّأت السكان على تحمّلهم حجْرًا ثانيًا.

وصرّحت زعيمة حزب العمّال “لقد تمسك سكان أوكلاند ونيوزيلندا بالخطة التي نجحت مرتين الآن، وتغلّبوا على الفيروس مرة أخرى”.

ويأتي هذا النجاح في وقت مناسب بالنسبة إلى أرديرن، إذ إنّ الناخبين دعيوا إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانيّة في 17 أكتوبر الجاري وتُعتبر حظوظ أردرن بالبقاء على رأس الحكومة مرتفع.

المصدر
وكالات

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى