تكنولوجياخاص

التطور التقني يغير وجه الترفيه المنزلي

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

على الرغم من تتالي الابتكارات وتنوّعها في عالم الترفيه المنزلي، إلا أن جهاز التلفاز الذي تم اختراعه في العام 1930 في خطوة لتحويل الفكرة النظرية لنقل الصوت والصورة إلى حقيقة، ما يزال يتربع على عرش وسائل الترفيه المنزلي والإعلام الأكثر استخداماً حتى في العصر الرقمي؛ متمكناً حسب إحصاءات عديدة من الاستحواذ على تفضيل ما يزيد عن 4 مليارات مشاهد حول العالم، وهو الرقم الذي لم تستطع أية وسيلة ترفيه منزلي أخرى بلوغه حتى الآن بما فيها قناة اليوتيوب.

لم تأتِ هذه النتيجة من فراغ؛ لكنها جاءت بفضل التطويرات والتحسينات الكبيرة والجوهرية التي تم إدخالها على ذلك الصندوق الخشبي الكبير بالشاشة الصغيرة (أول تلفاز في العالم)، والتي تعد ابتكارات ريادية بحد ذاتها، محولةً إياه من مجرد جهاز للتسلية يعمل على نظام نصف ميكانيكي، إلى نافذة نابضة بالحياة، تنقل المشاهد من الشرق إلى الغرب، وتختصر العالم كما تختصر مسار التطور التكنولوجي والتقني الذي يجسد بدوره مسار التطورات المعرفية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، هذا فضلاً عما تقدمه من وظائف تتجاوز مضمون المشاهدة.

وبفضل هذه الابتكارات القائمة على التكنولوجيا التي يعد التصميم أساس جوهرها، فقد تحول التلفاز مع “إل جي إلكترونيكس” من جهاز بسيط الشكل والتصميم، كبير الحجم، صغير الشاشة، ثقيل الوزن، صعب التحكم، فقير النقاء والوضوح في صوره، إلى سلسلة من الأجهزة الذكية خفيفة الوزن، بتصميمات جمالية، وشاشات مسطحة، وأدوات تحكم عن بعد، وبوضوح ونقاء فائق في الصورة والصوت أيضاً، كللتها بتلفازها OLED بالشاشة المنحنية ألترا فائقة الوضوح بدقة 4K، مقدمة عبره تجربة مشاهدة أقرب ما تكون للواقع وأشبه ما تكون لتلك التي توفرها دور السينما، كما قدمت عبره تحفة فنية تضفي لمسة جمالية على ديكورات الغرف.

ولتتمكن من تقديم هذا الجيل من أجهزة التلفاز التي أرست عبرها معايير لم تكن معروفة في عالم الترفيه المنزلي، كثفت “إل جي” جهودها لابتكار أنظمة ترفيه متكاملة من الناحية البصرية والسمعية، استلهمتها من الحاجة لذلك، ومن شغفها بالابتكار، مطورةً إياه بالاعتماد على خبراتها التراكمية، وتوليفتها الاستثنائية من التصميم التقني والهندسي المذهل، وآخر تقنيات عرض المحتوى التلفزيوني، وهو الأمر الذي اعتبر بمثابة إنجاز تقني خارج عن المألوف بجميع المقاييس.

ومع هذا الإنجاز، استطاعت “إل جي” منح المستهلكين نظاماً عصرياً، يوفر أفضل جودة للصوت تم من خلالها تعزيز الصورة المميزة لتقديمها على شاشة OLED عملاقة منحنية وفائقة النحافة والانسيابية والسطح المستوي، وخفيفة الوزن، وعالية الدقة بما يزيد أربعة أضعاف عن الجيل السابق، هذا فضلاً عن الصداقة للبيئة والاستهلاك الأقل للطاقة والعمر الافتراضي الأطول.

هذا وقد وفرت “إل جي” للمستهلكين تلفازها الحائز على جائزة الابتكار في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2015 – بقياسين، 65 بوصة، و55 بوصة لمنحهم تجربة مشاهدة غنية بالألوان والتباين والعمق والتفاصيل، فضلاً عن كونها غامرة بفضل الانسجام الكبير في شاشته المنحنية ذات الحواف النحيفة جداً بتصميم Art Slim مع منصته العائمة وقاعدته التي يشبه شكلها ورقة الشجر. ويجسّد تصميم Art Slim من “إل جي” مفهوم الإحساس المرهف بالشكل المنحني للشاشة ذات الحواف النحيفة جداً والتي تسهل المشاهدة غير المقيدة والغامرة تماماً والفضل في ذلك يعود إلى كونها تقريباً من دون إطار.

وحيث أنها التصميم لديها يأتي دون المساومة على الجودة العالية، قدمت “إل جي” تلفازها بالجودة العالية في الصور بدقة 4K أي بدقة 3480×2160 بيكسل تنتجها الشاشة بالاعتماد على تقنية البيكسل رباعي الألوان WRGB المعززة لأداء 33 مليون بيكسل فرعي، وبالتالي تقديم نسبة تباين لا نهائي وصورة يتعذر تمييزها عن نظيرتها في الطبيعة. ومع تدرج ألوان أكثر ثراءً وإشراقاً وطبيعيةً، فإن بيكسل الإضاءة الذاتية ينتج لوناً أسوداً أكثر عمقاً كما ينتج بقية الألوان بشكل تام، ويساعد معدل الاستجابة السريع ووتيرة الحركة في المشاهد السريعة على جعل الصورة أثناء الحركة نقية دون تشويش أو تقطع أو اهتزاز، الأمر الذي يضمن عدم تفويت أي من اللحظات الحاسمة في الفيلم أو اللعبة.

هذا ويتمتع التلفاز بزاوية مشاهدة واسعة تجعل مشاهدة المفضلات من المحتوى الترفيهي ممتعة من كافة الزوايا ودون ضياع في الألوان أو التباين، فضلاً عن استخدامه لطبقة رقيقة عاكسة للانعكاس بهدف التقليل من الانعكاسات المزعجة.

وتعزيزاً لتجربة المشاهدة الغامرة، اعتمدت “إل جي” في تصميم تلفازها OLED ألترا فائق الوضوح العالي بدقة 4K على أنظمة هارمان/ كاردون الصوتية متعددة القنوات، والمتميزة بأدائها القوي الذي ينسجم مع جودة الصورة المتميزة ويخلق بيئة صوتية غنية تزيد من إحساس المشاهد بالروعة من خلال نظام الصوت المجسم الفائق. ويعمل التلفاز بنظام webOS2.0 ليقدم تجربة أكثر متعة وملاءمة وسهولة وتفاعل وتحكم.

مع هذا التلفاز أصبح بالإمكان رؤية أدق التفاصيل التي لم يكن بالاستطاعة مشاهدتها من قبل، كرؤية حيوان داكن اللون في الظلال ليلاً، الأمر الذي يعيد تعريف المعنى الحقيقي للألوان وللإحساس بالواقعية وللراحة والأناقة معاً.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى