تطبيقات ذكيةتكنولوجيا

“STS” الأردنية تطلق اليوم منصتها للحوسبة السحابية رسميا

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم المبيضين
تعلن شركة الخدمات الفنية للكمبيوتر “STS” – الشركة الاردنية المتخصصة بحلول نظم المعلومات وتكنولوجيا المعلومات – رسميا اليوم عن اطلاق منصتها المتخصصة لحلول الحوسبة السحابية والتي ستلبي احتياجات السوق المحلية وقطاعات الاعمال برعاية وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مجد شويكة.
وأكدت الشركة لـ”الغد” أن منصتها للحوسبة السحابية ستكون من نوع الحوسبة السحابية الهجينة (Hybrid Cloud) ومن المخطّط ان تطلق لتقدّم حزمة من الخدمات للسوق المحلية وقطاعات الاعمال تشمل خدمات استمرارية الأعمال “DRaaS/BaaS”، وحلول التطبيقات السحابية للادارة المؤسسية وادارة الموارد البشرية ” (SaaS (CRM/ HR “.
وقالت الشركة إن “اطلاقها لهذه المنصة يأتي في اطار تحويل خدماتها ومنتجاتها لتقدم عبر “السحابة” وذلك مع إيمان الشركة وقناعتها بأن تكنولوجيا الحوسبة السحابية ستقود مستقبل القطاع والاقتصاد خلال السنوات المقبلة” مؤكدة أن تبني هذه التقنية سيساعد الشركات والمؤسسات على التخلص من أعباء وتكاليف البنية التحتية التقليدية والتكاليف المستمرة على صعيد صيانتها وإدارتها وتحديثها، وتركيز جهودها فقط على الإنتاج والعمليات الأساسية.
وتعتبر “الحوسبة السحابية” مفهوما جديدا في عالم تكنولوجيا المعلومات يعنى بتقديم التقنيات الحاسوبية فقط عند الحاجة كخدمات وفي أي وقت و باستخدام أجهزة الكمبيوتر بمختلف أنواعها أو الهواتف الذكية، بشكل آمن وبأقل التكاليف، كما يمكن تعريف “الحوسبة السحابية” بأنها عبارة عن حوسبة مبنية على الإنترنت حيث يمكن بفضلها الوصول إلى عدد كبير من الموارد الحوسبية المشتركة كالخوادم وتطبيقات البرمجيات وتطبيقات التخزين عبر أجهزة الكمبيوتر وأجهزة أخرى عبر الإنترنت، وبالنسبة للمستخدم المستفيد من هذه الخدمات كلها فهو لا يعنى بمكان وجود هذه الموارد أو كيفية إدارتها أو صيانتها فهي بالنسبة له موارد (في السحاب) عبر الإنترنت.
وتصنف المنصة التي ستطلقها ” STS” اليوم من نوع الحوسبة السحابية الهجينة التي تخلط بين السحابة العامة والسحابة الخاصة، وهي الصفة التي تحفز الشركات على الاشتراك في خدماتها وذلك مع وجود امكانيات للتحكم والسيطرة على البيانات اكثر من السحابة العامة التي يسيطر عليها مزود السحابة.
ويمكن تقسيم ” الحوسبة السحابية” الى عدة نماذج؛ أولها الحوسبة السحابية الخاصة (private cloud) والتي تشير إلى البنية التحتية التي يديرها عميل واحد (كبير في المعتاد) لمصلحته الخاصة، ويمكن أن توجد في مقر العميل أو خارجه، والنوع الثاني هو الحوسبة السحابية المشتركة التي تشير إلى البنية التحتية التي يملكها أو يديرها عدد من الهيئات على أساس مشترك، وهي تدعم مجموعة محدودة من المستعملين، مثل الحكومات، الذين تربطهم مصالح مشتركة.
وأما النوع الثاني؛ فهو الحوسبة السحابية العامة (Public Cloud) التي تشير إلى البنية التحتية المشتركة بين مجموعة من المستعملين لا تربطهم مصالح مشتركة، وتوصف أحياناً بأنها “متعددة المستأجرين”، وتكون البنية التحتية في هذه الحالة مملوكة لهيئة تبيع خدمات الحوسبة السحابية.
وأما الحوسبة السحابية الهجينة (Hybrid Cloud) فهي تشير إلى البنية التحتية والخدمات التي تجمع بين اثنين أو أكثر من أنواع الحوسبة السحابية السابقة، ومن أمثلة ذلك بنك يطبق الحوسبة السحابية الخاصة بالنسبة للبيانات الحساسة ويضع البيانات الأخرى في الحوسبة السحابية العامة للتقليل من التكاليف وتوسيع السعة.
المصدر : صحيفة الغد الاردنية

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى