ريادة

“إنتاج” تعقد الإجتماع الثاني لنادي رؤساء الموارد البشرية في شركات تكنولوجيا المعلومات

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والإتصالات- إنتاج، الإجتماع الثاني لنادي رؤساء الموارد البشرية في شركات تكنولوجيا المعلومات، اليوم الإثنين في غرفة تجارة الأردن.

ويعتبر نادي رؤساء الموارد البشرية منصة لمدراء الموارد البشرية في شركات القطاع، حيث يناقش أهم القضايا المتعلقة بمواضيع الموارد البشرية والمعيقات وايجاد الحلول اللازمة، وهو شبكة للتواصل ما بين رؤساء الموارد البشرية  في القطاع.

وفي كلمته الترحيبية أشارالمدير التنفيذي لإنتاج خالد الهدهد، بأنّ هذا الإجتماع هو الخطوة الأولى نحو الإجماع من قبل شركات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات لإيجاد الحد الأدنى من المهارات الفنية والحياتية المطلوبة لوظيفة “مطور البرمجيات” بالإضافة الى المؤهلات الأكاديمية ولغات البرمجة.

واعتبر الهدهد أن الإجتماع فرصة لفتح جميع قنوات التواصل مع وزارة العمل لدراسةِ سدّ فجوة نقص المهارات خلال المدى القصير، لحين الانتهاء من مشاريع المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.

وقال: إنّ الاجتماع يتيح امكانية الاطلاع على معدلات الرواتب للعاملين في القطاع من شركة “Hey group” والتي قامت بعمل مسح علمي حول الموضوع والوصف الوظيفي.

وناقش رؤساءُ الموارد البشرية في شركات القطاع خلال الإجتماع،  التحدّيات والصعوبات التي تواجهُ شركات تكنولوجيا المعلومات في إيجاد المهارات البشريّة المؤهلة  للتوظيف، إضافةً لتسهيلِ آليات التعامل مع المواردِ البشرية.

وطالب هؤلاء باعتماد مخرجات برنامج “موائمة مهارات الخريجين مع متطلبات سوق العمل” من قبل الشركات.

وفي كلمة لمساعد الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية ومدير التشغيل في وزارة العمل أمجد الوشاح، تحدث فيها عن أبرز التحديات التي تواجه الخريجين في قطاع تكنولوجيا المعلومات متمثلة في تمركز شركات التكنولوجيا في محافظة العاصمة بعيدا عن باقي محافظات المملكة، ضعف اللغة الإنجليزية لدى العديد من الخريجين بالإضافة الى كثرة عدد الخريجين في القطاع مقارنة بعدد الوظائف المتاحة.

وعن خطط وزارة العمل الخاصة بقطاع تكنولوجيا المعلومات واطلاق المبادرات المدعومة لإعادة تأهيل الخريجين مع متطلبات سوق العمل، تحدث الوشاح عن انتهاء المرحلة الأخيرة من برنامج النظام الوطني للتشغيل الالكتروني، موضحا أن حوالي 4 الاف شخص قامو بالتسجيل في هذا البرنامج وعمل منهم حوالي 1300 شخص.

وقد شدد الوشاح على وجود فجوة بين الخريجين ومتطلبات سوق العمل، مطالبا بضرورة التكاتف بين الأفراد والمؤسسات للعمل على الحد من مدى اتساعها.

الى ذلك، بين فرحان محمود من Hay Group” ، بناءً على دراسة أجرتها المجموعة، أنّ 85 بالمئة من الشركات الاردنية العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات زادت قيمة الراتب الاساسي للموظفين بنسبة 5.2 بالمئة، مقارنة مع 4.9 بالمئة في 2014.

وأوضح ان 65 بالمئة من الشركات تمنح موظفيها علاوات على شكل اجهزة خلوية واجهزة حاسوب محمول “لابتوب”.

واستعرض محمود أهميّة المعلومات المتعلّقة بسلم الرواتب والعلاوات في شركات القطاع، إضافةً إلى أهميةِ الوصفِ الوظيفيّ وإجراء التقييم اللازم للموظفين نهاية كل عام، ومخرجات الرواتب وتباينها بين مختلف الوظائف بمختلف القطاعات.

وعرضت  (Hay Group)  خلال الاجتماع نتائج دراسة قامت باجراءها حول سلم الرواتب والحوافز للعاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات في الأردن ومقارنة  ذلك مع تلك الممارسات في الدول المجاورة.

ومن جهة أخرى، أكّد مدير برنامج موائمة خريجي الجامعات مع متطلبات سوق العمل “SSO” الدكتور بشار الزعبي ان خريجي تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لا تتوائم مع متطلبات سوق العمل والشركات العاملة فيه، موضحا ان البرنامج “الموائمة” اجرى مسحا الكترونيا استهدف كبرى شركات القطاع في المملكة.

واشار الى ان المسح كشف عن وجود 62 بالمئة من شركات القطاع ترى بإن خريجي الجامعات لا يمتلكون المهارات السلوكية والحياتية “Soft Skills”  التي يجب على الخريج امتلاكها للعمل في القطاع، إضافة الى ان 70 بالمئة من الشركات ترى ان الخريجون لا يمتلكون مستوى اللغة الانجليزية المطلوب للعمل في القطاع، فيما وجدت 53 بالمئة من الشركات بإن الخريجين لا يمتلكون المهارات الفنية اللازمة للعمل في شركات القطاع.

وشدد الزعبي على ان هذه المعطيات تشير الى وجود فجوة حقيقة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل، داعيا الى إيجاد حلول من شانها ان ترفع من سوية خريجي الجامعات بما يتناسب مع احتياجات السوق المتغيرة.

وحول الخطوات التي يجب اتباعها لـ تطوير مهارات الخريجين، بين الدكتور الزعبي انه تم تشكيل فرق عمل تتضمن مدراء الموارد البشرية في شركات القطاع، إضافة الى البنوك وجهات حكومية، وذلك للتعرف على القائمة التفصيلية لمتطلبات واحتياجات السوق من مهارات حياتية وفنية حسب التخصص الوظيفي.

واشار الى انه سيتم وضع معايير التوظيف “occupational standards” لـ تقييم خريجي الجامعات بناءً على هذه المعايير، ليتم تأهيلهم عبر جهات تدريبية معتمدة من أجل الدخول لسوق العمل.، مبينا انه تم تطوير النسخة الاولية من معايير التوظيف وذلك ليتم مراجعتها مع القطاع الخاص حتى يتم اعتمادها .

وأكد الزعبي انه يجري العمل حاليا على تطوير منهاج تدريبية لخريجي الجامعات ترتقي بمستوى مؤهلات الخريجين الحياتية وتلبي احتياجات السوق المحلي.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى