سيارات

فريق “جازو للسباقات” يحقق المركزين الأول والثاني في سباق سبا-فرانكورشان 6 ساعات في بلجيكا

في الجولة السادسة من منافسات بطولة العالم للتحمل

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – عاد فريق “جازو للسباقات” مرة أخرى إلى منصات التتويج بتحقيقه فوزاً مبهراً بالمركزين الأول والثاني في الجولة السادسة من منافسات “بطولة العالم للتحمل” لموسم 2019 – 2020، والتي ينظمها “الاتحاد الدولي للسيارات”، وذلك في سباق “سبا-فرانكورشان 6 ساعات” في بلجيكا. وتمكّن السائقون مايك كونواي وكاموي كوباياشي وخوسيه ماريا لوبيز، على متن سيارة تويوتا الـ “هايبرِد” الكهربائية TS050 التي تحمل الرقم 7، من التغلب كحدٍّ أقصى على نظام التقييد لمعادلة التقنيات المتقدمة، وتوسيع صدارتهم بـ 12 نقطة في ترتيب بطولة العالم، مع تبقي سِباقين فقط على نهاية الموسم.
وواجه فريق سيارة تويوتا الـ “هايبرِد” الكهربائية TS050 التي تحمل الرقم 7 منافسة شرسة من سيباستيان بويمي وكازوكي ناكاجيما وبريندون هارتلي على متن سيارة تويوتا الـ “هايبرِد” الكهربائية TS050 التي تحمل الرقم 8، والذين أنهوا السباق بفارق 34 ثانية و170 جزءاً من الثانية، ليحقق فريق “جازو للسباقات” المركزين الأول والثاني للمرة الرابعة خلال هذا الموسم، ويواصل تصدره بطولة العالم بفارق 42 نقطة.
وتعليقاً على ذلك، قال هيساتاكي موراتا رئيس فريق “جازو للسباقات”: “لقد كان السباق مليئاً بالأحداث المشوقة حقق خلاله فريقنا نتيجة مميزة. ونحن نُعرب عن تقديرنا للسائقين والميكانيكيين والمهندسين على أدائهم الاستثنائي في هذه الظروف الصعبة. ونقدم شكرنا للقائمين على “بطولة العالم للتحمل” و”الاتحاد الدولي للسيارات” على جهودهم الكبيرة والسماح لنا بالسباق مرة أخرى في بيئة آمنة، حيث بذل الجميع جهوداً جبارة اليوم لتقديم هذا الأداء الفريد من نوعه. ونتطلع جميعنا الآن إلى سباق لو مان، والذي يُعَدّ أكثر تميُّزاً بالنسبة لفريق “جازو للسباقات” هذا العام. ونسعى كذلك للفوز بهذا السباق للمرة الثالثة على التوالي مع سيارة تويوتا الـ “هايبرِد” الكهربائية TS050″.
وبدوره، قال كيه فوجيتا الممثل الرئيس للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى: “نشعر بسعادة كبيرة لتحقيقنا المركزين الأول والثاني وتعزيز صدارتنا مع تبقي سباقين في هذا الموسم. أود أن أهنئ أعضاء الفريق كافة على هذا الأداء الاستثنائي لاسيما في ظلّ الظروف المناخية المتقلبة. المشاركة في رياضات سباق السيارات تحت أقسى الظروف من شأنها أن تدفع بسياراتنا إلى أقصى درجات الأداء، وتمنحنا الفرصة لتكوين فهم أكثر عمقاً حول قدراتها، الأمر الذي يساهم في صقل وتحسين طرازات الإنتاج لنتمكن من تطوير أفضل سيارات على الإطلاق. وأود أن أتوجه بالشكر إلى معجبينا الذين دعمونا بكل إخلاص، إذ نتطلع إلى تقديم المزيد من التشويق والحماس لهم على حلبة دو لا سارث الشهيرة في شهر أيلول”.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى