اقتصادالرئيسية

العمل تعلن القطاعات الأكثر تضررا لشهر آب (أسماء)

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – أعلن وزير العمل نضال فيصل البطاينة أنه تم تحديث قائمة القطاعات والأنشطة الاقتصادية التي ما زالت الأكثر تضررا من آثار جائحة كورونا خلال شهر آب من العام الحالي 2020 بموجب البلاغ رقم (8) لسنة 2020 والصادر بموجب أمر الدفاع رقم (6) لسنة 2020.

ولفت الوزير إلى أن القطاعات والأنشطة الجديدة التي أضيفت إلى القائمة لشهر آب هي: قطاع منتجات البحر الميت، مكاتب الخدمات الجامعية، شركات الصرافة في المطارات والمعابر الحدودية ومكاتب اصدار التأشيرات والمعابر الحدودية.
وأشار البطاينة في تصريحات صحافية اليوم الاحد إلى أن قائمة القطاعات والأنشطة الاقتصادية الأكثر تضررا أصبحت بعد التحديث الجديد لها لشهر آب بناء على عملية إعادة التقييم التي تتم بشكل دوري من خلال لجنة مشتركة بين وزارتي العمل والصناعة والتجارة وبناء على معايير ثابتة على النحو الآتي:

1. المنشآت السياحية المرخصة بموجب قانون السياحة والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه، ويستثنى من ذلك المنشآت ضمن حدود منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
2. منشآت التوظيف المرخصة بموجب قانون العمل والأنظمة الصادرة بموجبه.
3. منشآت استقدام واستخدام العاملين في المنازل المرخصة بموجب قانون العمل والأنظمة الصادرة بموجبه.
4. منشآت النقل الجوي والبري والبحري للأفراد ومنشآت تزويد وتموين الطائرات وخدمات صيانة الطائرات والأسواق الحرة في المطارات والمعابر الحدودية.
5. منشآت وسائط النقل العام.
6. منشآت تنظيم الحفلات والمهرجانات والمؤتمرات والمعارض.
7. منشآت صالات الأفراح ومنشآت تأجير لوازم الأفراح والمناسبات.
8. منشآت الأندية الرياضية والترفيهية والمسابح والحمامات الشرقية.
9. منشآت المراكز الثقافية.
10. منشآت تجارة الألبسة والأحذية والإكسسوارات.
11. منشآت المدارس ورياض الأطفال ودور الحضانة.
12. منشآت تأجير السيارات السياحية.
13. منشآت الأندية الصحية.
14. أكاديميات ومراكز التدريب المهني والتقني.
15. الأماكن الترفيهية والحدائق العامة.
16. منشآت دور السينما والمسارح.
17. المتاحف التابعة للقطاع الخاص.
18. قطاع الصناعات الخشبية والأثاث.
19. قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات.
20. قطاع الصناعات الإنشائية.
21. قطاع منتجات البحر الميت.
22. مكاتب الخدمات الجامعية.
23. شركات الصرافة في المطارات والمعابر الحدودية.
24. مكاتب اصدار التأشيرات.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى