ريادة

إطلاق الحملة الوطنية “صنعتي بصمتي” لتشجيع المهن الحرفية بين الشباب

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – أطلقت مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية، وهي مؤسسة غير ربحية تقود مبادرة وطنية لتوفير فرص اقتصادية للشباب الباحثين عن العمل في جميع أنحاء المملكة، حملة توعوية لمدة ثلاثة أشهر لتشجيع المهن الحرفية تحت شعار “صنعتي بصمتي”. وتم إطلاق الحملة الوطنية بالتعاون مع مشروع “التدريب المهني الموجه نحو التشغيل في مجال المهن الحرفية”، التابع لـ (GIZ)، والتي تنفذه بالنيابة عن الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، ومؤسسة Kreishandwerkerschaft Steinfurt-Warendorf، ووزارة العمل، وهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية.
وتستهدف الحملة التوعوية الشباب والشابات – الفئة الأكثر تأثرًا من ارتفاع معدلات البطالة في الأردن – وتسلّط الضوء على الفرص العديدة المتاحة في مجال المهن الحرفية مثل الحدادة، والحلاقة، والتجميل، وميكانيك السيارات، والتمديدات الصحية، وصيانة الأجهزة الخلوية. ومن خلال زيادة الوعي حول المهن الحرفية المختلفة، واستعراض قصص النجاح الملهمة فيها، تهدف الحملة التوعوية إلى تغيير النظرة السلبية المحيطة بمثل هذه المهن، للترويج لها باعتبارها مسارات مستدامة لبناء مستقبل أفضل للشباب وعائلاتهم، وإظهار أثرها الإيجابي على المجتمعات والاقتصادات ككل. ولهذه الأسباب، تسعى مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية – جنبًا إلى جنب مع (GIZ)، ومؤسسة Kreishandwerkerschaft Steinfurt-Warendorf، ووزارة العمل، وهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية، إلى تمكين الشباب، خاصة الإناث اللواتي ما يتم منعهن غالبًا من اتخاذ المهن الحرفية كمسارات وظيفية، حيث تعدّ هذه المهن غير مناسبة للشابات.
وتعليقًا على الحملة، قالت غدير الخفش، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية: “الشباب في جميع أنحاء الأردن – خاصة الإناث – طموحون وتوّاقون للتعلم، ومع ذلك يستمر الكثيرون منهم في تحمل واقع البطالة السائد. من المهم بالنسبة لنا في مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية المساعدة في محو أي وصمات أو مفاهيم خاطئة مرتبطة بالمهن الحرفية، والتي قد تعيق الشباب والشابات عن الإلتحاق بوظائف معينة وتحسين مستقبلهم للأفضل”. وتوجهت الخفش بالشكر لكل من (GIZ)، ومؤسسة Kreishandwerkerschaft Steinfurt-Warendorf، ووزارة العمل، وهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية على جهودهم الجماعية لإطلاق هذه الحملة.
ومن جانبه، قال جيورغ ديربش، مدير مشروع “التدريب المهني الموجه نحو التشغيل في مجال المهن الحرفية” التابع لـ (GIZ): “يُعدّ قطاع المهن الحرفية في ألمانيا أحد الأعمدة الاقتصادية للدولة ومحركًا أساسيًا للابتكار وخلق فرص العمل. وبالتعلم من هذه التجربة، يسعى مشروع ” التدريب المهني الموجه نحو التشغيل في مجال المهن الحرفية” – مع شركائه الأردنيين – إلى تحسين مستوى التدريب المهني من أجل تزويد الشباب بالتعليم عالي الجودة، وبالتالي، زيادة فرص توظيفهم، إلى جانب مساعدة أصحاب العمل في القطاع الخاص على إيجاد العمال المؤهلين. إن هذا المشروع الذي تنفذه (GIZ) بالنيابة عن الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، هو تعبير عن إسهام ألمانيا في تعزيز قطاع المهن الحرفية المحلي، ودعم المملكة كدولة مضيفة في ظل الأزمة المستمرة في سوريا. من خلال هذه الحملة، نهدف إلى جعل الشباب وأولياء الأمور أكثر وعيًا بقيمة المهن الحرفية وأهميتها، من المنظورين الاقتصادي والثقافي على حد سواء”.
تعمل مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية في جميع محافظات الأردن، ويستفيد من خدماتها شباب أردنيون وسوريون، بالإضافة إلى الطلبة الجامعيين وغير الجامعيين. ومنذ انطلاقتها في عام 2006، درّبت مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية أكثر من 11,000 فرد، كانت نسبة الإناث منهم 68%، كما تم تشبيك قرابة 85% منهم مع العديد من فرص العمل المختلفة. وتعدّ مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية جزءًا من شبكة التعليم لأجل التوظيف العالمية التي تتكون من مؤسسات تُدار محلياً وتعمل في كل من مصر، والأردن، وفلسطين، والمغرب، وتونس، واليمن، والمملكة العربية السعودية، إلى جانب مكاتب دعم عالمية تتواجد في أوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية، والإمارات العربية المتحدة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى