الرئيسيةمقالات

بالأرقام.. كيف نفهم التحديات التي تواجهنا في 2020؟

7 طرق للمساعدة على فهم التحديات التي تواجه العالم في 2020 والتحلي بالأمل في المستقبل

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – جاسمين بوتار

أزمة غير مسبوقة ومدمرة ولا يمكن الهروب منها. بغض النظر عما تصف به جائحة فيروس كورونا، فقد غيّرت طبيعة الحياة التي كنا نعرفها للمليارات من الأشخاص في جميع أنحاء العالم. نحن نعيش فترة استثنائية من التاريخ، فترة ستؤثر على كل واحد منا لعقود قادمة. 

إن الآثار التي تتوقعها مجموعة البنك الدولي صاعقة، فلهذا العام فقط:

  • من المتوقع انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 5.2%، وهو أسوأ ركود منذ عام 1998
  • سيرتفع معدل الفقر المدقع لأول مرة منذ جيل – بنحو 100 مليون شخص في جميع أنحاء العالم
  • من المتوقع أن يتضاعف عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي في عام 2020

إن فهم حجم هذه الأزمة وما ينتظرنا يمثل تحديًا لنا جميعًا. وبينما يلقى تفشي فيروس كورونا اهتماما إعلاميا، فإنه لا يعدو كونه تحديًا من تحديات التنمية الرئيسية التي تواجه البلدان.  فأسراب الجراد اجتاحت أفريقيا والشرق الأوسط، وجنوب آسيا، وتؤثر النزاعات والعنف على العديد من المناطق، ويعرض تغير المناخ الملايين من الوظائف للخطر. فالبدانة وسوء التغذية ليسا سوى غيض من فيض ويشكلان خطرا مستمرا على الصحة في البلدان النامية.

وقد تبدو الصورة الكبيرة طاغية، والتحديات هائلة للغاية.

لذا، فقد حاولنا في مجموعة البنك الدولي تقسيم القضايا لفحصها بالتفصيل ومناقشة الحلول الممكنة. ويعرض خبراء الاقتصاد، وخبراء البيانات، والمتخصصون في البنك الدولي أبحاثهم وتوصياتهم في شكل مجموعة ثرية من التقارير، والمدونات، والمقابلات، والفعاليات. ويعكس حجم المحتوى الذي أنتجناه هذا العام حجم المهمة التي تنتظرنا – فقد نشرنا أكثر من 300 مدونة حول مشاكل متعلقة بفيروس كورونا وحده.

لذلك، قمنا بجمع مجموعة قصيرة عالية الجودة ستساعدك على فهم المزيد عن تلك التحديات التي تواجه التنمية العالمية، واكتساب معرفة دقيقة بشأن الكيفية التي نتصدى بها لها. 

لقد اخترنا جزءًا واحدًا فقط من سلسلة المواضيع التي نشرناها هذا العام، من مدونات ومقاطع فيديو ومقابلات لفترات مختلفة. وأيًا كانت الطريقة التي ترغبون في الحصول بها على المعلومات، فقد وفرناها لكم. كان لكل هذه العناصر صدى لدى المتلقين، مما أثار الكثير من ردود الفعل والتعليقات.

أحد الأشياء التي لاحظناها هو مدى اهتمامكم بمعرفة المزيد عن مشاريع مجموعة البنك الدولي وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وعندما نشرنا هذه المقالة من سلسلة ChangingLives# على تويتر، تفاعل الكثير منكم معها، خاصة ما تمكنت نجوى من مصر الاستفادة منه في تمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.

وعندما تدهورت خدمات الصحة العامة في اليمن تدهورا كبيرا بسبب الصراع الدائرة منذ خمسة أعوام. قمنا بنشر قصة حول المشروع الطارئ لتوفير الكهرباء في اليمن وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية في المناطق التي يصعب الوصول إليها التي نالت اعجابكم.

ومع أزمة الجراد التي تهدد الأمن الغذائي وسبل كسب العيش للملايين من السكان، وافقت مجموعة البنك الدولي على برنامج بتكلفة 500 مليون دولار لمساعدة بلدان منطقتي أفريقيا والشرق الأوسط على محاربة أسراب الجراد. وتكلمنا مع خبيرتنا أفراح الأحمدي عن الموضوع وتلقينا الكثير من التعليقات الإيجابية عليها.

هل تعلم أن 44% من البالغين حول العالم يعانون زيادة الوزن أو البدانة؟  لقد أجرينا دراسة استقصائية لمعرفة كيف نظرت إلى الأمراض غير المعدية وسوء التغذية، وعلى وجه الخصوص السمنة في جميع أنحاء العالم. السمنة ليست مجرد مشكلة في البلدان الغنية، إذ يعيش أكثر من 70% من البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة في بلدان منخفضة أو متوسطة الدخل. هنا بعض الحلول.

ولطالما كانت البيانات نوعًا مفضلاً من المحتوى لقرائنا، ولا يمكن أن يكون الأمر خلاف ذلك عندما يتعلق الأمر بمشكلة مزعجة مثل تراكم الديون العالمية. هل تعلم أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سجلت أسرع تراكم في أرصدة الدين الخارجي، بمتوسط 7%، وذلك بسبب ارتفاع هذا التراكم بنسبة 15% في مصر أكبر مقترض في المنطقة.

دعونا نتمعن بتأثير التدخين على نتائج الإصابة بفيروس كورونا الذي أصاب أكثر من 5.5 مليون شخص في 188 بلدا وإقليما، وقتل أكثر من 350 ألفا. يرتبط استخدام التبغ ارتباطا سببياً بأمراض تصيب كل أعضاء الجسم تقريبا. كيف يؤثر التدخين على صحة الرئة وعلى مخاطر الإصابة بفيروس كورونا؟ تمت قراءة هذه المدونة ومشاركتها على نطاق واسع خلال اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.

المصدر
البنك الدولي

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى