الرئيسيةمسؤولية اجتماعية

أورانج الأردن تدعم مبادرة “أنا أتعلم” لشمول جميع طلبة المملكة

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إيماناً بأهمية التعليم في بناء أجيال قادرة على الابتكار والتغيير الإيجابي، دعمت أورانج الأردن حملة “درسي بإيدك” التي أطلقتها مبادرة “أنا أتعلم” غير الربحية بالشراكة مع شركة الثلج والصودا والكازوز الأردنية، “بيبسي الأردن”، وبالتعاون مع وزارة الشباب الأردنية.
وقدّمت أورانج الأردن للمستفيدين مجموعة من حلول الاتصالات التي شملت أجهزة ماي فاي مزوّدة بشرائح إلكترونية وحزم جيجابايت، لضمان توفر الإنترنت في الأجهزة اللوحية التي تبرّعت بها شركة بيبسي الأردن، وذلك بعد أن لمست الشركتان الحاجة لهذا الدعم في المناطق الأقل حظاً والبعيدة، حيث أن الأهالي اعتمدوا على حزم الإنترنت المجانية المقدّمة من أورانج في إطار حملة بيبسي الصيفية لمتابعة تعليم أبنائهم عن بُعد وسط تحديات فرضتها أزمة كورونا.
وأكدت أورانج الأردن أن دعمها للحملة يأتي ضمن التزامها بمسؤوليتها الاجتماعية التي تركّز على التعليم والشباب والشمول الرقمي بصفتها محاور في غاية الأهمية والتأثير على أبناء المملكة، فضلاً عن كونها عوامل أساسية لتعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي، لافتةً إلى شراكاتها ودعمها المستمر للمبادرات التي تسهم في ضمان حصول طلبة المملكة على التعليم المتميز بفعالية مخرجاته في كل الظروف.
وتهدف مبادرة “أنا أتعلم” إلى تشجيع الابتكار والتفكير النقدي من خلال التركيز على تعليم الأطفال وتمكين الشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية في كافة محافظات المملكة.
يماناً بأهمية التعليم في بناء أجيال قادرة على الابتكار والتغيير الإيجابي، دعمت أورانج الأردن حملة “درسي بإيدك” التي أطلقتها مبادرة “أنا أتعلم” غير الربحية بالشراكة مع شركة الثلج والصودا والكازوز الأردنية، “بيبسي الأردن”، وبالتعاون مع وزارة الشباب الأردنية.
وقدّمت أورانج الأردن للمستفيدين مجموعة من حلول الاتصالات التي شملت أجهزة ماي فاي مزوّدة بشرائح إلكترونية وحزم جيجابايت، لضمان توفر الإنترنت في الأجهزة اللوحية التي تبرّعت بها شركة بيبسي الأردن، وذلك بعد أن لمست الشركتان الحاجة لهذا الدعم في المناطق الأقل حظاً والبعيدة، حيث أن الأهالي اعتمدوا على حزم الإنترنت المجانية المقدّمة من أورانج في إطار حملة بيبسي الصيفية لمتابعة تعليم أبنائهم عن بُعد وسط تحديات فرضتها أزمة كورونا.
وأكدت أورانج الأردن أن دعمها للحملة يأتي ضمن التزامها بمسؤوليتها الاجتماعية التي تركّز على التعليم والشباب والشمول الرقمي بصفتها محاور في غاية الأهمية والتأثير على أبناء المملكة، فضلاً عن كونها عوامل أساسية لتعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي، لافتةً إلى شراكاتها ودعمها المستمر للمبادرات التي تسهم في ضمان حصول طلبة المملكة على التعليم المتميز بفعالية مخرجاته في كل الظروف.
وتهدف مبادرة “أنا أتعلم” إلى تشجيع الابتكار والتفكير النقدي من خلال التركيز على تعليم الأطفال وتمكين الشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية في كافة محافظات المملكة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى