الرئيسيةمقالات

العصر الذهبي للاحتيال

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – هارييت أجنيو

لقب جيم تشانوس باسم “دارث فادر وول ستريت”، و”الرأسمالي الكارثي”، و”ليبرون جيمس للبيع على المكشوف”. عملاق صناعة صناديق التحوط العالمية التي بقيمة 3.2 تريليون دولار، البالغ من العمر 62 عاما، توقع سقوط شركة الطاقة الأمريكية العملاقة “إنرون” قبل عقدين تقريبا، وحقق ثروة أثناء ذلك. لكن مسار الثروات الحقيقية، كما يبدو، لم يكن سلسا أبدا. في يوم لقائنا، تسلا، التي راهن تشانوس ضدها خلال الأعوام الخمسة الماضية، تفوقت على تويوتا باعتبارها شركة صناعة السيارات الأكثر قيمة في العالم، ما تركه يتكبد خسائر فادحة.

أنا متربعة على كرسي في أوزوالدز، النادي الأنيق لأفراد المجتمع اللندني. إنها المرة الأولى التي أدخل فيها إلى مطعم منذ أربعة أشهر. لكن ما المكان الأكثر ملاءمة لإجراء مقابلة مع البائع على المكشوف من غرفة طعام ذات مرايا عتيقة في مايفير، قلب صناعة صناديق التحوط الأوروبية؟ بقيت ثلاثة أيام قبل “يوم السبت الكبير”، عندما يكون بالإمكان إعادة فتح المطاعم والحانات في لندن. حصلت على استثناء وأنا الشخص الوحيد في المطعم. لن يكون التباعد الاجتماعي مشكلة هنا. الطاولات المستديرة متباعدة بسخاء، بهدف المحافظة على التكتم.

أنا سأتناول عشاء مبكرا – تشانوس سيتناول طعام الغداء. إنه في شاطئ ميامي، حيث علق منذ بداية الإغلاق في أوائل آذار (مارس). من أجل لقائنا، أقنع مطعم شرائح اللحم “برايم 112″، المكان الذي يرتاده في ليالي الجمعة، للسماح له باستخدام غرفته الخاصة. عندما يظهر على الشاشة، يبدو أكاديميا خيريا أكثر مما هو شرير إيمائي، يرتدي قميصا أبيض اللون مفتوح الياقة وسترة. يحب تشانوس تقديم نفسه بأنه “المحقق المالي في الوقت الحقيقي المتحمس لاجتثاث الاحتيال”. أو، بشكل عادي أكثر، “مدمن الطب الشرعي للبيانات المالية”.

بالنسبة للنقاد، البيع على المكشوف يمثل كارثة الرأسمالية الحديثة. في حين أن من يسمون مستثمرو القيمة، مثل وارن بافيت، يحاولون شراء الأسهم في شركات تقلل السوق من قيمتها الأصلية، إلا أن البائعين على المكشوف مثل تشانوس يبحثون عن الشركات المبالغ في تقييمها. يقترضون الأسهم ومن ثم يبيعونها، على أمل شرائها مرة أخرى في وقت لاحق مقابل سعر أقل. باختصار “يحققون الأرباح عندما يخسر الآخرون المال”، كما يقول تشانوس – وهذا يجعل بعض الأشخاص غير مرتاحين.

تشانوس مرح. قبل أسبوع، واحد من أكبر مراكزه على المكشوف – شركة المدفوعات الألمانية وايركارد – قدمت طلبا للإفلاس، بعد الاعتراف بأن 1.9 مليار يورو من أموالها ربما “لم تكن موجودة”. جاء هذا بعد تحقيق دام خمسة أعوام أجرته “فاينانشيال تايمز” في ممارساتها الحسابية. صناديق تشانوس حققت ما يقارب 100 مليون دولار من الصفقة، وفقا لأحد المستثمرين. يقول ضاحكا: “إنه حلو مر، يا هارييت، لأن البائعين على المكشوف يتحملون أسابيع وأشهرا من البؤس، ويشعرون بالرضا لساعات وأيام”.

حتى نقاده يعترفون بأن البيع على المكشوف، في بيئة طبيعية، يساعد الأسواق على التشكيك في الرأي الشائع. لكن هناك شكوى أكثر وضوحا، عادة تسمع من الشركات المستهدفة، هي أن البائعين على المكشوف الذين يعملون معا لزرع الخوف وعدم اليقين والشك حول الوضع المحاسبي أو المالي للشركة يمكن أن يصبحوا نبوءة تحقق ذاتها. في الماضي، حرك مستثمرون مثل تشانوس الأسواق بمجرد الكشف عن رهان ضد شركة معينة.

يعترف تشانوس بسعادة أنه يتحدث بشكل متكرر مع البائعين على المكشوف الآخرين. باع على المكشوف أسهم “لوكين كوفي”، التي وصفت فيما مضى بأنها رد الصين على ستاربكس، بعد أن شجعه كارسون بلوك، من “مودي ووترز”، على النظر إليها. (يتم التحقيق في الشركة الآن بتهمة الاحتيال المحاسبي). لكن كون البائعين على المكشوف يعملون معا، كما يخبرني من غرفة مطعم برايم 112 الخاصة، فتلك “أسطورة”. “إذا كانت هناك مؤامرات، فسنكون في شيء أكثر ربحية من البيع على المكشوف”.

أذكر له شركة التأمين الكندية “فيرفاكس فاينانشيال”. رفعت الشركة دعوى قضائية ضد مجموعة من صناديق التحوط، بما في ذلك تلك التي يديرها تشانوس، ودان لويب، وستيف كوهين، زاعمة أنها أدت إلى انخفاض أسهمها بموجب مخطط بيع على المكشوف. يقول تشانوس: “هذا كان التصور، لكنه لم يكن صحيحا. رفضت القضية (في 2018) لأسباب تتعلق بالاختصاص القضائي. ادعاؤنا هو أن الشركة كانت تبالغ في تقدير أرباحها، وخلال العملية أعادت ذكر بيان أرباحها”.

شركة إدارة صناديق التحوط التابعة لتشانوس “كنيكوس أسوشيتس” Kynikos Associates سميت على اسم كلمة يونانية قديمة بمعنى “ساخر”. يقول إن بإمكانه تحديد كوارث الشركات وهي في طور التكوين. كنيكوس التي يوجد مقرها في نيويورك توظف 20 شخصا ولديها أصول تحت الإدارة بقيمة 1.5 مليار دولار. يقوم تشانوس أيضا بتدريس دورة حول تاريخ الاحتيال المالي (“كيفية اكتشافه، وليس كيفية ارتكابه”، كما يقول بمرح) في جامعة ييل، الجامعة التي تخرج فيها. يعود المنهج الدراسي إلى القرن السابع عشر. اليوم، يقول إننا “في العصر الذهبي للاحتيال”.

يصف تشانوس البيئة الحالية بأنها “مجال خصب فعلا ليتصرف الأشخاص بتهور (…) ولتفلت الشركات المذنبة من العقاب لفترة طويلة”. ويسرد قائمة من الأسباب: “سوق صاعدة لمدة عشرة أعوام مدفوعة من تدخل البنك المركزي، مستوى مشاركة من مستثمري التجزئة في الأسواق تذكرنا بنهاية طفرة الدوت كوم، ما بعد الحقيقة في السياسة بأسلوب ترمب حيث حقائقي هي أخبارك الزائفة”، ثقافة “تظاهر بالأمر حتى تحققه” في وادي السيليكون، التي يضاعفها الخوف من تفويت الأمر. كل هذا يتفاقم بسبب الرقابة المتراخية. يقول إن المنظمين الماليين وإنفاذ القانون “هم علماء الآثار الماليون – سيخبرونك عن المشكلة بعد انهيار الشركة”. بشكل عام، البيئة الحالية “مزيج شيطاني متهور للمتاعب”.

يصل نادل لأخذ طلبه. تشانوس يعرف قائمة الطعام عن ظهر قلب ويختار سلطة ويدج مع خس أيسبرج، لحم خنزير مقدد، طماطم وصلصة الروكفور، تليه شريحة لحم (متوسطة الاستواء) مع بطاطا مخبوزة. عادة لا يشرب أو يأكل هكذا في منتصف النهار لكنه يقول إنه سيقوم باستثناء من أجل وجبة غداء مع “فاينانشيال تايمز”.

في أوزوالدز، تستقبلني المديرة العامة، ميشيل، وتوضح أن الشيف سيقوم بإعداد مجموعته المختارة من الأطباق من أجلي. لم يطلب لبعض الوقت، لذلك كان هذا أمرا مريحا.

تركز مهمة تشانوس على فهم أنموذج أعمال الشركة ومن ثم التحقق فيما إذا كانت بياناتها المالية تعكس ذلك. تظهر بعض المواضيع مرارا وتكرارا في بحثه عن المراكز المدينة: التقادم التكنولوجي، الهوس الاستهلاكي، شركات المنتج الواحد، النمو من خلال عمليات الاستحواذ، والألعاب المحاسبية. بشكل خاص يبحث عن “الاحتيال القانوني” – حيث تلتزم الشركة بالقواعد واللوائح المحاسبية، لكن تظل هناك “نية للخداع”. شركة إنرون لخصت هذا – حدد تشانوس أنها كانت تستخدم أساليب المحاسبة النشطة لتخصيص الأرباح بنسبة أكبر في البداية وإخفاء الديون في الشركات التابعة لها.

لم يكن أول بائع على المكشوف يصل إلى حفلة وايركارد. بدأ تشانوس بالبيع على المكشوف في شركة المدفوعات الألمانية العام الماضي وزاد مركزه في الخريف الماضي، عندما نشرت “فاينانشيال تايمز” وثائق تشير إلى أن الأرباح في وحدات وايركارد في دبي ودابلن تم تضخيمها بشكل احتيالي وأن الزبائن المدرجين في الوثائق المقدمة لشركة التدقيق “إي واي” لم يكن لهم وجود.

انهيار وايركارد، عندما حدث أخيرا، كان عجيبا. لكن تشانوس يقول إن معظم الاحتيال هو على الحواف. هذه الأيام، غالبا ما يكون “أمام ناظريك باستخدام المقاييس التي صممتها الشركة” التي يتم من خلالها “التلاعب بالنظام”. يشير إلى تدابير المحاسبة الإبداعية المستخدمة في تعزيز دفاتر الشركات، ولا سيما الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإطفاء والاستهلاك. أزمة فيروس كورونا أنتجت “إبيتداك”، أو الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإطفاء والاستهلاك – وفيروس كورونا – حيث تقوم الشركات بإعادة إضافة الأرباح التي تقول إنها كانت ستحققها لولا الوباء.

يقول إن الجهات التنظيمية يمكن أن تكون أكثر صرامة في فرض قيود على المقاييس “التي تفصل نفسها بشكل متزايد عن الواقع”.

باعتباره نشأ ابنا لمهاجرين من اليونان وإيرلندا كانا يديران سلسلة من محال التنظيف الجاف في ميلووكي، يقول تشانوس إنه كان مهتما بأسواق الأسهم في عمر مبكر. بعد جامعة ييل، عمل في بنك استثماري في شيكاغو ومن ثم شركة الوساطة المالية لمستثمري التجزئة “جيلفورد سيكيوريتيز”، حيث بدأ يكتب بحثا عن الأسهم الفردية. لقد تعلم بالطريقة الصعبة: “أول شركة كبيرة بحثت فيها وبالغت في قيمتها الاسمية تبين أنها عملية احتيال محاسبي هائلة”.

بالدوين-يونايتد كانت شركة بيانو تحولت إلى شركة للخدمات المالية. أشار بحث تشانوس إلى عدم الاتساق في أرقامها وأوصى المستثمرين ببيع الأسهم. تعرضت الشركة للإفلاس في العام التالي، 1983. في ذلك الوقت كانت أكبر عملية إفلاس لشركة أمريكية على الإطلاق. انهيار بالدوين أثار اهتمام عملاء صناديق التحوط في “جيلفورد” الذين اتبعوا توصياتها بشأن الأسهم، ولا سيما جورج سورس ومايكل شتاينهاردت. يتذكر تشانوس أنهم سألوا: “ما الذي لا يحبه الصبي غير ذلك؟”.

 طرده من “دويتشه بنك

بعد ذلك بوقت قصير، انضم إلى دويتشه بانك في نيويورك. كانت علاقة قصيرة الأمد. في أيلول (سبتمبر) 1985، نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تحقيقا على صفحتها الأولى حول “الأساليب العدوانية” لشبكة من البائعين على المكشوف زعمت أنها كانت تؤدي إلى انخفاض أسهم الشركات الأمريكية. تم تصوير تشانوس البالغ من العمر 27 عاما آنذاك على أنه “صبي شقي” في مركز الشبكة. قال ساخرا في المقالة: “يعتقد الأشخاص أن لدي قرنين وأنشر مرض الزهري”. دويتشه بانك طرده هو ورئيسه. يقول: “الملاحظة الإضافية هي أن تسع من الشركات العشر التي ورد ذكرها (في المقالة) إما أفلست وإما تمت محاكمتها بتهمة الاحتيال”.

وصل طبق سلطة الويدج الذي طلبه تشانوس وطبق المقبلات الخاص بي (طبق من المحار، مليء بالعصارة بشكل لذيذ، مع كوب من البورجاندي الأبيض اللاذع).

قبل وقت طويل اعتقد تشانوس أن الدخول في مركز مدين كان مجرد “صورة معاكسة للدخول في مركز دائن”. إلا أنه غير طريقته في هذا الشأن “لأن هناك كثيرا من التمويل السلوكي الموجود في الأسواق”. في وول ستريت “الحجة الداعية للسوق الصاعدة في كل مكان”: توقعات الإدارة المتفائلة، شائعات الاستحواذ التي تعزز أسعار الأسهم المستهدفة، وتعديل تقديرات أرباح الشركات إلى الأعلى.

“لذلك أعتقد أن الأمر يتطلب فعلا شخصية غريبة معينة – وسأترك الأمر عند هذا الحد – للقول ’حسنا، إليكم حقائقي وإليكم الاستنتاجات التي استخلصتها من حقائقي، ولهذا السبب أعتقد أن هناك فرصة لجانب البيع على المكشوف هنا‘”لا يستطيع كثيرون استيعاب ذلك. بعد أقل من عام من إطلاق شركة كنيكوس في 1985 – وسط “سوق صاعدة صاخبة” في ذلك الوقت – أعلن شريك تشانوس التجاري أنه لم يكن مرتاحا لجانب البيع على المكشوف وحده. قال إن محاسبه نصحه بإعادة بيع حصته إلى تشانوس مقابل مبلغ رمزي قدره دولار واحد. يقول تشانوس: “ودفعت له هناك على الفور من محفظتي”. يضيف ضاحكا: “إنها أروع صفقة أعتقد أنني قمت بها على الإطلاق”.

وضع تشانوس بقايا سلطته على جانب واحد لإفساح المجال لشريحة اللحم. أنا سعيدة بطبقي الرئيس: سلطة تونا التورو الحمراء العميقة، المزينة بموس الأفوكادو.

سجلات حافلة

لدى ضيفي واحد من أفضل سجلات التتبع في صناعة صناديق التحوط. صندوق كنيكوس كابيتال بارتنرز، الذي ينتهج استراتيجة أسهم للبيع/الشراء على المكشوف، كسب 22 في المائة سنويا في المتوسط خلال الأعوام الـ35 الماضية – ضعف ما كسبه مؤشر ستاندرد آند بورز 500. في الفترة نفسها، على خلفية ارتفاع أسواق الأسهم، استراتيجية “أورسوس” Ursus للبيع على المكشوف فقط – سميت على كلمة لاتينية تعني “الدب” – خسرت 2 في المائة سنويا.

العقد الماضي كان صعبا على البائعين على المكشوف بشكل عام، لأن تريليونات الدولارات من تحفيز البنك المركزي أدت إلى رفع أسعار الأصول بشكل عشوائي في جميع المجالات. كيف تتداول؟ يجيب: “بعناية وألم شديدين”.

كان جمع الأموال صعبا. بلغت أصول كنيكوس ذروتها عند سبعة مليارات دولار بعد 2008، عندما حققت استراتيجية أورسوس للبيع على المكشوف فقط ربحا بلغ 44 في المائة ـ صافي الرسوم. وتراجعت إلى 1.5 مليار دولار منذ ذلك الحين. هذا العام باع تشانوس حصة أقلية في كنيكوس إلى شركة استثمار صغيرة هي “كونلون آند كو” ومكتب العائلة لريتشارد إم دالي، عمدة شيكاغو السابق.

يقول تشانوس إن الفترات الطويلة من التسهيل الكمي – أحدثها تخفيف الألم الاقتصادي لأزمة فيروس كورونا – “تزيد من عدم المساواة” من خلال إفادة الأشخاص الذين يملكون أصولا مالية. وهو يعتقد أن الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يخفض أسعار فائدة بطاقات الائتمان للمستهلكين، التي لا تزال بنسبة 15-18 في المائة في الولايات المتحدة، ويرى رد فعل سياسيا محتملا ضد البنوك المركزية لدورها في كيف “أصبح الأثرياء أكثر ثراء والأغلبية العظمى من الناس لم تفعل”.

الخطر السياسي هو أحد الأسباب في أن تشانوس يتداول على المكشوف أسهم شركات اقتصاد الوظائف المرنة، مثل تطبيقي استدعاء سيارات الأجرة أوبر وليفت، ومنصات توصيل الطعام عبر الإنترنت “جست إيت تيكاواي” و”جربهب”. ليس فقط لأنها تخسر المال، لكن لأنه يعتقد أنه سيكون هناك تركيز سياسي أكبر على العاملين بأجور منخفضة، الأمر الذي يشكل تهديدا وجوديا لنماذج أعمالها.

تشانوس عضو في اللجنة المالية للمرشح الرئاسي الأمريكي جو بايدن، الذي يدعم قانونا جديدا في كاليفورنيا لتعزيز الحماية القانونية للعاملين في اقتصاد الوظائف المرنة. إدارة بايدن تثير احتمال زيادة الضرائب. “أعتقد أنه من العدل أن معدلات الضرائب على رأس المال ربما ينبغي أن ترتفع، مقارنة بمعدلات الضرائب على الدخل المكتسب. أعرف أن ذلك يجعلني شيوعيا في وول ستريت لكنني دائما ما شعرت بذلك”.

بعد أن تغلبت عليه شريحة اللحم الضخمة والسلطة، طلب من النادل وضع ما تبقى منها في كيس لإطعامها لكلبه. ما شجعني أنه قرر أن يتمتع بروح رياضية ويطلب حلوى الأوريو المقلية “المنحلة” التي يشتهر بها المطعم. طبق الحلوى الخاص بي هو آيس كريم جوز الهند.

أعود إلى موضوع تسلا، التي ارتفعت أسهمها بنحو ستة أضعاف خلال الأعوام الخمسة منذ بدء تشانوس بيع أسهم الشركة على المكشوف. ماذا يحدث هنا؟ يقول: “أعتقد أن إيلون ماسك جسد آمال وأحلام هذه السوق الصاعدة”، موضحا حجته الهابطة ضد تسلا، التي يراها غير مربحة، ذات رفع مالي عال وتواجه منافسة متزايدة. من وجهة نظره، تسلا “تصقل نتائجها من خلال المحاسبة العدوانية”. كما يصفها أيضا بأنها “ثقافة خداع” لأنها تبيع مركبات ذاتية القيادة للمستهلكين “لا وجود لها” حتى الآن.

سألته عن الدافع الرئيس الذي يحركه: أن يكون ثريا أم أن يكون على حق؟

أجاب: “أريد أن أمارس ما أفعله الآن إلى أن يقتلعوني من المقعد”. عندما قدمت وايركارد طلبا للإفلاس، كانت هناك “كهرباء” تمر عبر كنيكوس. “هذا يبقيك مستمرا”. كذلك قناعته تقول إن “هذه السوق تستعد لتكون واحدة من فرص البيع على المكشوف العظيمة في كل العصور”.

“المتاعب آتية، لا أعرف متى، لكنها آتية”.

بواسطة
الاقتصادية
المصدر
فايننشال تايمز

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى