ريادة

الأهليّة والمطران تعززان منهاج اللّغة العربيّة للمرحلة التّأسيسيّة بأسلوب حديث وممتع بالشّراكة مع “أدواتي العربيّة”

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – وقّع موقع “أدواتي العربيّة”، المتخصص في تدريس اللّغة العربيّة للمراحل التّأسيسيّة بأساليب مشوّقة، اتفاقيّة مع مدرستَيّ الأهليّة للبنات والمطران للبنين، لتشتركا في عضويّة المدارس لبرنامج اللغة العربية المقدّم من “أدواتي العربيّة”. وسيستفيد طالبات وطلّاب المدرستين في المرحلة التّأسيسيّة من البرنامج طوال العام الدراسي القادم.
ويعمل برنامج “أدواتي العربيّة” على إثراء منهج اللّغة العربيّة المقدّم في المدرستين من خلال تقديم أدوات وأنشطة تعليميّة تفاعليّة لا تسهّل فقط توصيل المعلومة على المتعلّمين، بل تجعلهم يخوضون تجربة تعليميّة أكثر متعة ومرحًا. ويمكن للمعلّمين والمعلّمات الاعتماد على البرنامج إمّا داخل الغرف الصّفيّة، أو استخدامه كوسيلة ممتعة لإنهاء الواجبات البيتيّة، إذ يعدّ وسيلة تدرّب على المهارات المطروحة في الصّف. ويغطّي “أدواتي العربيّة” جميع المواضيع المقرّرة في تدريس اللّغة العربيّة للمراحل التّأسيسيّة، بما في ذلك تعلّم الحروف، وتعلّم قواعد اللّغة العربيّة، وتعلّم المفردات والأضداد وتركيب الجمل، حيث سيتمكن المتعلّمون من الانتقال من مرحلة إلى أخرى والتدرّج في المهارات والسلوكيّات المطلوبة ضمن هذه المرحلة التّعليميّة، بما يساهم في تطوير معرفتهم وأدائهم.
وتعليقًا على هذه الاتفاقيّة، قالت رولا مسعد، مؤسِّسة الموقع: “يهدف “أدواتي العربيّة” إلى جعل المتعلّم محور العمليّة التّعليميّة من خلال إشراكه في مهارات التّعلّم العُليا، فكلّما استخدم أدوات وأنشطة تعليميّة أكثر، ازداد حبُّه للتّعلّم، وتعزَّز إتقانه للمهارة وثبتت في ذاكرته ليبني بعدها سلسلة من المهارات الأخرى، وذلك على عكس أساليب التّلقين وحفظ المهارات التي سرعان ما يتم نسيانها فور عدم استخدامه لها”. وأضافت: “سعداء للغاية بهذه الشراكة، وبإيمان مدرستين مرموقتين كالأهليّة والمطران بأهميّة ترسيخ مهارات اللّغة العربيّة لدى أطفالنا، بل وتدريسهم إيّاها بأسلوب ممتع وقيّم عبر برنامج “أدواتي العربيّة””.
من جانبها، قالت العين هيفاء النّجار، مديرة مدرستي الأهليّة للبنات والمطران للبنين: “تخريج أفواج من الطّلبة المتمكّنين من اللغّة العربيّة هو جزء لا يتجزأ من عملية صقل شخصياتهم ليكونوا على وعيٍّ واتّصال وثيق بمجتمعاتهم اليوم وفي المستقبل، وهو ما نسعى إليه في مدرستي الأهليّة والمطران. وأودّ عن أعرب عن فخري بموقع “أدواتي العربيّة” ومؤسِّسَته رولا مسعد، وهي إحدى خرّيجات مدرسة الأهليّة، والتي نجحت في صنع مسيرة رياديّة واعدة، وتأسيس موقع يترك بصمة إيجابيّة في حياة الأفراد – خاصة من الأجيال الجديدة – ويزيد من اعتزازهم وحبّهم للغتهم العربيّة. مع تطلّعاتي لمزيد من التّعاون فيما بيننا في المستقبل”.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى