الرئيسيةتكنولوجيا

كيف تحمي أبنائك على الإنترنت؟

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

دائما ما يتم استغلال أوقات الفراغ في أمور جديدة أو التعمق في أمور أخرى وأكثر من كان يعاني أوقات الفراغ خلال فترة جائحة فيروس كورونا المستجد هم الأطفال، حيث كان على الأسر في جميع أنحاء العالم التزام منازلها معظم الوقت، الأمر الذي أدى إلى زيادة استخدام الأجهزة المتصلة بالإنترنت على اختلاف أنواعها.

ولكن كيف تحمي أبنائك على الإنترنت؟، وتضمن أمنهم وسلامة حضورهم على شبكات التواصل الاجتماعي؟

الإجابة عن هذه التساؤل تتطلب من الأهالي التعرف أكثر على مسألة الأمن الرقمي للأطفال، عبر استكشاف التوجهات والتطبيقات الحديثة والسلوك المتبع، من أجل الحماية من المخاطر مثل قواعد الأمن الأساسية أثناء الاتصال بالإنترنت، والتواصل مع الأطفال ورسم الحدود التي يجب عدم تجاوزها.

ويجب على الأهل مناقشة الأطفال حول المواضع الآمنة سواء في العالم الواقعي أو على الإنترنت، والاستعانة بأدوات الرقابة الأبوية المدمجة في الأجهزة.

ويمكن للأباء الاستعانة ببعض التطبيقات التي تساعدك على مراقبة ما يفعله الأطفال عند تصفحهم الإنترنت، ومن أبرز هذه التطبيقات Goya-Move وNet Nanny وBark وتطبيق Google Family Link.

ويقول خبراء إنه ينبغي على للآباء الحرص على مواصلة تثقيف أنفسهم فيما يتعلق بتوجهات الإنترنت والاطلاع على أحدث المستجدات في هذا الشأن، وذلك من أجل أطفالهم، إذ يرون أن جهل الآباء بما هو شائع على الإنترنت قد يتسبب في حدوث سوء فهم أو خلافات مع أطفالهم، فقد أظهرت دراسة أجرتها “كاسبرسكي” أن الآباء ليسوا جميعا مواكبين لتوجهات الإنترنت الحالية أو لديهم ما يكفي من المعرفة حول المحتوى الرقمي الذي يفضله أطفالهم.

وبحسب الدراسة، فإن 23 في المئة من الآباء في المملكة لا يشاهدون مدونات الفيديو، وليسوا متأكدين مما هو شائع بين الأطفال، ولكن الصورة مع ذلك مغايرة بين الأطفال أنفسهم، فما نسبته 76 في المئة منهم يشاهدون مدونات الفيديو بما فيها تلك المخصصة للألعاب بنسبة 71 في المئة، وألعاب الفيديو بنسبة 41 في المئة، والأفلام بنسبة 39 في المئة، والموسيقى بنسبة 37 في المئة.

وتعد ألعاب الفيديو واحدة من أكثر وسائل الترفيه شيوعا بين الأطفال والمراهقين، فما نسبته 90 في المائة من الأطفال في المملكة يمارسون ألعاب الفيديو، أكثر من نصف هؤلاء يشاركون في ألعاب متعددة، واللاعبون يمكنهم فيها التواصل مع مشاركين آخرين، كما أن الحقيقة المثيرة للاهتمام التي أبرزتها الدراسة هنا أن 8 في المئة فقط من الأسر لديها خلافات حول الحياة الرقمية لأطفالها، مع أن 60 في المئة من الآباء قالوا، إن أطفالهم يقضون وقتا أكثر من اللازم على الهاتف، أو لا يفعلون شيئا مفيدا بنسبة 50 في المئة.

وأشارت الدراسة، إلى أن الوعي الرقمي والمشاركة في أنشطة وسائل التواصل الاجتماعي أمر لا بد منه للآباء في الوقت الحاضر، موضحة أن نقص المعرفة في هذا المجال يمكن أن يقود إلى بعض الخلافات داخل الأسرة.

ويوصي التقرير الآباء بالمتابعة والبقاء على اطلاع، والحضور على الإنترنت لكي يفهموا أطفالهم ويصبحوا قادرين على التواصل معهم ومناقشة التوجهات الحديثة في العالم الذي يشهد كثيرا من التغيرات، لعل ذلك يمنع المشكلات ويشجع الأطفال على احترام آبائهم، إلى جانب قراءة مزيد حول موضوعات تشمل توجهات الإنترنت، والتحديات، وألعاب الفيديو، والتقنيات الجديدة، ما سيؤدي إلى تنوير الآباء وتحسين الحوار مع الأطفال والتواصل معهم وسؤالهم عن هواياتهم ومشكلاتهم الرقمية، ومساعدتهم إذا لزم الأمر.

المصدر: الاقتصادية

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى