اتصالات

هل تدخل فلسطين عالم الجيل الثالث؟

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

كعادته، بدا الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر صريحا في حديثه عن وضع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني، ليشير باصابعه إلى بعض بواطن الخلل التي تحتاج إلى تصويب، لكنه ظهر متفائلا حيال المستقبل خاصة في ظل الحديث عن قرب حصول الجانب الفلسطيني على ترددات الجيل الثالث.

ماذا بعد الحصول على ترددات الجيل الثالث؟ وما هو المسموح والممنوع في علاقة شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية مع نظيرتها الاسرائيلية؟ ما هي المشاكل التي تعيق تطور قطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني؟ اين تقف شركات المجموعة اليوم في ظل وجود العديد من التحديات؟ اسئلة كثيرة يجيب عليها العكر في لقاء مع “الاقتصادي” من مكتبه، في وقت كان فيه معرض اكسبوتيك 2015 يعج بالحركة والنشاط، وتتصاعد فيه الأحداث الميدانية في مختلف المناطق الفلسطينية”.

اكسبوتيك تظاهرة حضارية لقطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني، واقامته في ظل ظروف الاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا رسالة للعالم بأننا شعب حضاري يستحق الاحترام والاستقلال ويريد الخلاص من غطرسة الاحتلال” يقول العكر.

وفي ظل الحديث عن قرب التوصل الى اتفاق مع الجانب الاسرائيلي بخصوص الحصول على ترددات الجيل الثالث، يستبق العكر ما قد يثار فلسطينيا حول هذا الموضوع، مؤكدا احقية شركة جوال في الحصول على تلك الترددات بموجب بنود رخصة التشغيل التي حصلت عليها ورافضا اي حديث عن وجود حصرية لشركة واحدة.

ويقول من يدعي أنه يمتلك حصريا حق الحصول على ترددات الجيل الثالث لا اساس قانونيا له، ولنفترض ان له أساس قانوني فهو مقرون بفترة زمنية انتهت منذ مدة طويلة، وما قصد بالحصرية في رخصة الشركة المنافسة رغم أن لا اساس قانونيا له هو شمولها للمشغلين المقبلين وليس المشغل الاول القائم، بمعنى انها تريد أن تضمن عدم دخول مشغلين جدد لخدمات الجيل الثاني والثالث ولا علاقة لها بالمشغل الأول الموجود”. يرفض العكر فكرة منح شركة كهرباء ترخيصا لتقديم خدمات في مجال الاتصالات لأسباب عدة، يتحدث عن آلية اختيار الحملات التي تقدمها شركات المجموعة للجمهور، ويشخص واقع سوق الاتصالات الفلسطيني الذي مازال مستباحا من قبل الشركات الاسرائيلية، مطالبا بتوجيه ضربة قاضية لموزعي خدمات الشركات الاسرائيلية، يعرج على وضع شركات المجموعة في قطاع غزة بعد مرور عام على عدوان مدمر.

وفيما يلي نص اللقاء:
اكسبوتيك تظاهرة حضارية ورسالة للعالم
*بشكل عام ما أهمية اكسبوتك لقطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني وما الجديد فيه هذا العام؟ لقد اصبح اكسبوتيك يشكل تظاهرة حضارية لقطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني، واقامته في ظل ظروف الاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا رسالة للعالم بأننا شعب حضاري يستحق الاحترام والاستقلال ويريد الخلاص من غطرسة الاحتلال. اليوم اكسبوتيك يقام في ظل ظروف صعبة لكنه رسالة للحياة والتحدي ودليل على استمرارية نضالنا في البعد الاقتصادي والتقني من أجل أن تبقى فلسطين قابلة للحياة والنهوض. أما بخصوص الجديد هذا العام، فأشير إلى أن الشركات تقوم بعرض ما أنتجته وما توصلت إليه من تكنولوجيا خلال عام، ونلاحظ أ عاما بعد عام أن اتحاد شركات انظمة المعلومات “بيتا” المنظم للممعرض يدخل عليه تحسينات، فالنسبة للمؤتمر نجد ان هناك نقاشات نوعية جرت خلاله هذا العام، كما أن المعرض نفسه منظم بشكل جيد.

ضرورة لاستقطاب الشركات العالمية إلى فلسطين
•وما المطلوب من أجل ان تكون هناك تأثيرات مهمة لهذا الاسبوع على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الفلسطيني؟ المطلوب هو استضافة مزيد من الخبراء وممثلي الشركات العالمية، فقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني لديه اهتمام كبير لجلب الشركات العالمية العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات العالمي إلى فلسطين، من خلال تجارب الدول المجاورة خصوصا والنامية عموما نلاحظ انها لم تحق تقدما تقنيا نوعيا إلا من خلال استقطاب الشركات العالمية لمثل هذه المناسبات، فوجود ممثلين للشركات العالمية في فلسطين يساهم في دعم قطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني بشكل كبير، فاستقطاب هذه الشركات وعرض التجارب الفلسطينية أمامها واطلاعها على نوعية الخريجين في فلسطين قد يساعد في إحداث نقلة نوعية لقطاع أنظمة المعلومات الفلسطيني، واقناع هذه الشركات بافتتاح مراكز لها في فلسطين.

تفاؤل بخصوص الحصول على ترددات الجيل الثالث
•لقد توقعتكم في لقاء صحفي قبل عدة أيام أن تحصلوا على ترددات الجيل الثالث قبل نهاية العام الحالي…ما الجديد في هذا الموضوع؟ تصريحاتنا تتواءم بشكل كامل مع تصريحات وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمسؤولين في الوزارة، فاسرائيل تناقش مع الجانب الفلسطيني مسأله منح ترددات الجيل الثالث، ومن الواضح انه يوجد هناك موافقة مبدئية بخصوص ذلك، وفي حال تم الانتهاء من صياغة التفاصيل النهائية بما يحقق الحد الأدنى لطموحات الجانب الفلسطيني، واعتقد أننا لسنا بعيدين عنه، فالبتأكيد سيتم التوقيع على اتفاق يتضمن المبادئ العامة لتشغيل خدمات الجيل الثالث في فلسطين. وإذا ما وصلنا إلى توقيع هذه الاتفاقية، تبقى هناك تفاصيل أخرى لا اعتقد انها ستحتاج إلى وقت طويل، نحن متخوفون من الظروف السياسية الراهنة، ولكنننا نأمل إن سارت الأمور على ما يرام ان يتم توقيع الاتفاقية قبل نهاية العام، وإن حصل ذلك سيكون بإمكاننا تقديم خدمات الجيل الثالث قبل منتصف العام القادم، إذ أننا سنحتاج إلى عدة أشهر لتوفير المعدات اللازمة لتشغيل شبكات خدمات الجيل الثالث سواء من قبلنا او من قبل الشركة المنافسة.

نقلة نوعية منتظرة على صعيد خدمات الإنترنت
•كيف ستنعكس ترددات الجيل الثالث على الخدمات التي تقدمها شركة جوال؟ وما هي استعدادات الشركة لتقديم هذه الخدمة؟ لقد أنهينا تصميم شبكة الجيل الثالث في فلسطين، وهناك نقاشات مع الشركات المزودة لخدمات الجيل الثالث حول الأنظمة اللازمة والأسعار والترتيبات المتعلقة بتشغيل خدمات الجيل الثالث، ولغاية اللحظة لم نستلم الأسعار من قبل الشركات المزودة لهذه الخدمة، وبعد استلامها سيتم دراسة العطاءات واحالتها إلى احدى الشركات وفق الأصول. بشكل عام، بالتأكيد سيكون لهذه الخدمات تأثيرات ايجابية على الجمهور الفلسطيني وخاصة فيما يتعلق بإحداث زيادة نوعية على سرعة الإنترنت النقال، كما ان توفير خدمة الإنترنت المتحركة الخلوية ستؤدي حتما إلى مضاعفة استخدام الإنترنت في فلسطين، وعدم اقتصار الاستخدامات على الإنترنت الثابت.

الحديث عن حصرية الحصول على ترددات الجيل الثالث…ادعاءات
•مسؤولون في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يتحدثون أن المباحثات مع الجانب الاسرائيلي غير مقتصرة على ترددات الجيل الثالث بل تشمل الجيل الرابع أيضا، فلسطينيا موضوع الحصول على الترددات مثير للجدل خاصة بين المنافسين، فشركة الوطنية موبايل تؤكد أن لديها رخصة حصرية للحصول على خدمة الجيل الثالث، وانتم تؤكدون على حقهم في الحصول على هذه الخدمة، والوزارة لم تحسم هذا النقاش.

.بصراحة ما الوضع القانوني من وجهة نظركم المتعلق بأحقية الحصول على هذه الخدمة؟ بصورة واضحة، نحن نمتلك رخصة من خلال اتفاقية تسوية مالية وقعت قبل عدة أعوام تضمن في أحد بنودها الواضحة أحقية حصولنا على ترددات الجيل الثالث، وهذه الاتفاقية موقعة من قبل رئيس الوزراء الاسبق ووزيري المالية والاتصالات في حينه، وقد قمنا بدفع المبالغ المتفق عليها بموجب الاتفاقية منذ خمسة اعوام مقابل ترددات بسعات معينة، وتضمن الاتفاقية أنه في حال توفير ترددات بسعات أكبر فإنه يمكننا دفع مبلغ مالي نظير الحصول عليها، فما دفعناه هو مقابل حزم بسعة 5 ميجا هيرتز من الترددات، وفي حالة كانت الترددات بسعة أعلى ندخل في نقاش آخر.

•ولكن لنفترض أن الوزارة جاءت لتحسم الموضوع باتجاه آخر، بالقول إن رخصة الوطنية موبايل تمنحها الأحقية الحصرية للحصول على هذه الترددات، هل ستلجأون إلى التحكيم ام إلى تسوية الموضوع بالحوار..كيف ستتصرفون؟ من يدعي أنه يمتلك حصريا حق الحصول على ترددات الجيل الثالث لا اساس قانونيا له، ولنفترض ان له أساس قانوني فهو مقرون بفترة زمنية انتهت منذ مدة طويلة، وما قصد بالحصرية في رخصة الشركة المنافسة رغم أن لا اساس قانوني له هو شمولها للمشغلين المقبلين الجدد وليس المشغل الاول القائم، بمعنى انها تريد أن تضمن عدم دخول مشغلين جدد لخدمات الجيل الثاني والثالث ولا علاقة لها بالمشغل الأول الموجود، بمعنى اوضح ضمنت عدم دخول مشغل ثالث لفترة محددة انتهت منذ عدة سنوات.

خيط رفيع بين الاستفادة والتطبيع
*هناك لقاءات وعلاقات بين شركات فلسطينية وإسرائيلية في مجال التكنولوجيا والاتصالات خاصة في موضوع “احتضان”كفاءات شابة فلسطينية للعمل في السوق الاسرائيلي…ما هو تقييمكم لهذه العلاقة؟ وما هو الفرق بين المحرم والمسموح في العلاقة مع الإسرائيليين برأيكم؟ أعتقد ان النظام السياسي هو من يجب أن يحدد إطارا واضحا لطبيعة هذه العلاقة، ولكن رأيي الشخصي وليس بصفتي التمثيلية أنه ينبغي عدم التعاون مع الجانب الاسرائيلي إلا على نفس المستوى من التمثيل، فمثلا نحن نتعاون مع شركات اسرائيلية على نفس المستوى بهدف التواصل بخصوص الخدمات المتبادلة، وتسوية الأمور المالية، بخصوص التجوال المتعلق باستخدام شبكات اسرائيلية لمستخدمي شبكة جوال، مثلما نتعامل مع اي شركة أخرى في اية دولة بالعالم. على المستوى الشخصي، اعتقد أن هناك تجربة متقدمة في اسرائيل في مجال التقنيات وهي جديرة بالدراسة. تنظيم العلاقة بين شركات التكنولوجيا الفلسطينية ونظيرتها الاسرائيلية بحاجة إلى غطاء سياسي يضمن ألا تصبح شركاتنا الفلسطينية مجرد غرفة جانبية في شركات اسرائيلية كبرى، وإنما نضمن نقل المعرفة على الأقل من الشركات العالمية الكبرى العاملة في اسرائيل إلى فلسطين، فلا غبار في ذلك، ولكن أن تشغل العلاقات والنشاطات من أجل تقديم مظهر من مظاهر التطبيع أو اظهار اسرائيل بوجه حسن فهذا يجب ألا نرضى به، فهناك خيط رفيع جدا بين الاستفادة من تجربة اسرائيل التقنية في جلب الاستثمارات العالمية وبين مساعدة اسرائايل في تجميل صورة الاحتلال. اعتقد أن الجهة الوحيدة التي تستطيع أن تعرف هذا الخيط الرفيع هو النظام السياسي الفلسطيني وأن يحدد ما هو مسموح وما هو ممنوع، وأنوه مرة أخرى إلى أنه جدير بنا أن ندرس تجربة اسرائيل المتقدمة في مجال التقنية ، لعلنا يوما ما نستطيع أن نلحق بركب التطور العالمي في هذا المجال.

فرصة وتحد لتحسين خدماتنا *
بشكل عام وعلى مستوى العالم، هناك تراجع في مبيعات وارباح الاتصالات الدولية في ظل انتشار برامج التكنولوجيا الحديثة مثل الفايبر والواتسب اب…الخ، كيف تنظرون الى هذا الموضوع؟ وما هي البدائل التي ستلجأ اليها شركة الاتصالات لتقليل الخسائر في هذا الجانب؟ في الحقيقة كل شركات الاتصالات في العالم تأثرت، إلى درجة أن بعض البلدان النامية أغلقت هذه الخدمات بالكامل، مثل بعض دول الخليج، نحن نعتقد أن هذه البرامج تأتي في إطار التطور التكنولوجي في قطاع الاتصالات، ولا يمكننا ان ندفع باتجاه اغلاق هذه البرامج، وإلا للجأنا في السابق مثلا لمنع البريد الالكتروني بهدف حماية قطاع الاتصالات الدولية، ولكن لو نهجنا ذلك لاصبحنا متخلفين في هذا الجانب. نحن ننظر بايجابية لأي تطور تكنولوجي وهو فرصة لاحداث نمو في التقنيات وقطاع الاتصالات في العالم، وإن كان تأثيرها الحالي سلبيا، لكننا نأمل أن تشكل تقنيات الجيلين الثالث والرابع في فلسطين فرصة لشركات الاتصالات لتحسين الايرادات في مسار معين، ولكن طبعا لن يكون هناك تعويض بحجم الخسائر التي سببتها هذه البرامج، لكن من المؤكد أن تقديم خدمات الجيلين والثالث والرابع سيعوضنا في جانب معين لأن المواطنين سيبحثون عن خدمات أفضل للانترنت لتمكينهم من استخدام البرامج الحديثة، فنحن من جانب سنكون قد خسرنا على صعيد المكالمات الدولية، لكن من جانب آخر سنكسب على صعيد اقبال المواطنين على خدمات الجيلين الثالث والرابع. وبالمجمل نحن ننظر لأي تقدم تقني بانه فرصة وتحد لأن نحسن خدماتنا ، أما أن تقف في وجه التكنولوجيا لاغلاق هذه البرامج فهو سباحة عكس التيار.

حملاتنا تركز على مضاعفة سرعات الإنترنت
*ما الجديد على صعيد الحملات التي تقدمها المجموعة للجمهور؟ وما الأسس التي تبنى بموجبها هذه الحملات؟ بمعنى هل ترقبون ما يقدمه المنافسون ام ان حملاتكم نابعة من عوامل داخل الشركة؟ لدينا دائما خياران في الحملات، فإمان أن نكون مبادرين أو ان نكون تابعين، وهذا يعتمد على طبيعة الحملة، فريق العمل في دوائر التسويق في شركات المجموعة يجري دراسات وابحاث لواقع السوق، وبناء عليه يحدد ضرورة أن نكون مبادرين لحملات نعتقد ان طرحها يلبي الاحتياجات التسويقية ويحقق رضى الزبائن، وأحيانا نقوم بردة فعل على حملة طرحها المنافس، لأنننا نتطلع دوما إلى ارضاء مشتركينا، وعندما نتحدث عن المنافس فهو قد يكون فلسطينيا او اسرائيليا. وأحيانا نقررعدم التعامل مع ردة فعل تتعلق بالمنافس وما يطرحه لاعتبارات تتعلق بقناعاتنا بأن ردة الفعل قد تكون فيها اساءة لمشتركينا او للسوق.

•وأين ينصب اهتمامكم في الحملات التي تطرحونها خلال السنوات الأخيرة؟ في الخط الثابت على سبيل المثال ركزنا على زيادة السرعات، لأن السرعات القديمة تنعكس على نوعية خدمة لم تكن مرضية بالنسبة لنا فيما يتعلق بالإنترنت، فالخدمات والبرامج الحديثة تتطلب سرعات عالية، وإذا لم نقنع المشترك بأن السرعات الأعلى هي الأفضل فهذا سينعكس سلبا على نوعية الخدمة، ومن أجل تقديم خدمة مميزة يجب مضاعفة السرعات، وهذا ما نحاول أن نقنع به المشتركين. نحن ميقنون أنه من اجل اقناع المشتركين بالخدمة نحاول أن نوفر خدمة انترنت أعلى سرعة وأرخص، ولذلك نلاحظ انه خلال السنوات الأربع الماضية ضاعفنا السرعة عدة مرات وتقريبا بنفس السعر أو بسعر بفرق سعر رمزي، واستطعنا بالفعل خلال اربع سنوات ان نزيد سرعة الإنترنت في فلسطين من اقل من 1ميجا لكل ثانية إلى 7ميجا ، وإن شاء الله قريبا نستطيع ان نرفع السرعة لغاية 10 ميجا، وهذا مهم بالنسبة لنا في الاستثمار في قطاع الاتصالات الثابتة. في قطاع الاتصالات الخليوية، نحن نتطلع بأمل كبير للحصول على ترددات الجيل الثالث لاعطائنا نفسا جديدا للانطلاق بأفكار جديدة.

آخر الأرقام
•ماذا على صعيد ارقام المشتركين سواء في جوال او في الاتصالات الثابتة؟ حاليا لدينا تقريبا 2,8 مليون مشترك في جوال، وعدد المشتركين في الخط الثابت لم يزد إذ لدينا 400 ألف خط، وبالنسبة للمشتركين في خط النفاذ للانترنت((ADSL في شركة الاتصالات لدينا نحو 250 ألف مشترك، نصف هؤلاء مشتركون في شركة حضارة لتزويدهم بخدمة الانترنت.

نتحفظ على منح شركة كهرباء رخصة لتقديم خدمات في مجال الاتصالات
* في كل عام تناشدون بضرورة تنظيف السوق الفلسطيني من الشركات الإسرائيلية…اين وصلنا في هذا الموضوع؟ المناطق الحدودية ما زالت تشكل سوقا خصبا لتسويق الشرائح الخليوية الاسرائيلية، وبالذات مع فتح السوق الاسرائيلية أمام العمال الفلسطينيين أصبحنا نلمس أن كثيرا منهم يقبل على الشرائح الاسرائيلية، والشركات الاسرائيلية حتى في موضوع الخط الثابت ما زالت تعمل في المناطق الفلسطينية وتتعامل مع موزعين داخل المدن الفلسطينية، وباستثمار بسيط يستطيع هؤلاء منافسة الشركات الفلسطينية التي استثمرت ملايين الدولارات في بنيتها التحتية. الأخوة في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ابلغونا أكثر من مرة نيتهم إعادة ترتيب سوق الاتصالات بحيث يضمن أولوية الشركات الفلسطينية، ويشملن ايضا منافسة بين الشركات الفلسطينية، ولكن الشركات الاسرائيلية تسغل عدم سيطرة السلطة الفلسطينية على عدة مناطق للاستمرار في اختراق السوق الفلسطيني. ورغم ذلك أنا متأكد أنه يوجد الكثير من الإجراءت التي يمكن للوزارة اتخاذها وليس بالضرورة باللجوء للأمن ولكن من خلال تشريعات أو اجراءت بسيطة لتنظيم العمل في سوق الاتصالات الفلسطيني بحث تقود هذه الإجراءات إلى اضعاف موزعي الشركات الاسرائيلية داخل المدن الفلسطينية بشكل خاص. الوزارة حاليا تأخذ اجراءت، ولكن بصراحة هذه الاجراءات بحاجة إلى ضربة قاضية تقود إلى انهاء وجود الشركات الاسرائيلية في السوق الفلسطيني. في الوقت ذاته، فإن ترخيص شركات أخرى لتقديم خدمات في مجال الاتصالات الثابتة لا يستند إلى اي اسس عادلة، فعلى سبيل المثال لدينا تحفظات لمنح ترخيص لشركة الكهرباء، فقطاع الكهرباء يحتاج إلى تنظيم أكثر والأسعار كذلك بحاجة إلى تنظيم، فإذا رغبت شركات كهرباء في العمل في سوق الاتصالات يجب ان يكون هناك تنظيم واضح لعدالة المنافسة، وهذا يحتاج إلى تنظيم قطاعي الاتصالات والكهرباء معا، فلايعقل أن تأخذ مبالغ كبيرة لتوفير خدمة الكهرباء ثم تقدم خدمة اتصالات مجانا، فعندها لن يكون بوسع شركات الاتصالات أن تنافس، فالأولى هو تنظيم الأسعار في قطاع الاتصالات وتنظيم منفصل لها في قطاع الكهرباء بدلا من بعثرة الأوراق. كما ان بعض شركات الكهرباء تعمل في مناطق محددة فقط ولن تستطيع تغطية كامل المناطق الفلسطينية، فمثلا منح تراخيص لشركة تعمل في رام الله التي تتركز فيها المؤسسات هذا غير عادل، لأن شركة الاتصالات مطلوب منها ان تغطي كل المناطق بما فيها المناطق المهمشة بما يتطلب وضع استثمارات لا يوجد فيها ايرادات، ثم تأتي شركة كهرباء لتنافسنا في رام الله فقط حيث كل الأعمال والمؤسسات، فكل ما نطلبه ان اية متطلبات تفرض علينا بموجب الرخصة، يجب فرضها على غيرنا، لا اقل من ذلك او أكثر، أو ما يعطى لغيرنا يعطى لنا.

•العام الماضي كان هناك حرب بشعة على قطاع غزة تسببت بدمار كبير للبنية التحية، وشركات مجموعة الاتصالات تلقت خسائر في هذا المجال، اين وصلتم على صعيد ترميم البنية التحتية المدمرة؟ خلال العام المنصرم استطعنا أن نعيد ترميم الشبكات وبخاصة شبكة جوال، استطعنا أن نصلح كثيرا من المواقع التي تم تدميرها، وشبكة الاتصالات الثابتة تمكنا من اعادة ترتيبها، لكن في بعض المناطق التي تم تدميرها بالكامل في العدوان لم نقم باصلاح الشبكة فيها حتى اللحظة، لأن اصلاح البنية التحية الخاصة بشبكة الاتصالات متعلق باعادة الاعمار وتأهيل المنطقة.

المصدر : موقع ” الاقتصادي ” – فلسطين

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى