تكنولوجيا

نصائج لتلتقط صورا احترافية بهاتفك الجوال

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي- لا يمكن مقارنة كاميرات الهواتف الجوالة بالكاميرات الاحترافية. مع ذلك، إذا أتقنت بعض الأمور البسيطة، فيمكن لك التقاط صور جميلة تبدو كالصور التي يلتقطها المحترفون، مع الأخذ بالحسبان قدرة كاميرا هاتفك وحساسيتها.

واليوم نقدم لك 12 نصيحة تمكنك من العمل مع كاميرا هاتفك الجوال كما لو أنك تلتقط صورة بكاميرا احترافية.

الإضاءة

يعد التحكم بالإضاءة أهم أسرار الصورة الجميلة. لكن المشكلة أن كاميرات الهواتف الذكية لا تتيح لك الكثير لفعله في هذا الأمر، بينما الكاميرات الاحترافية تتيح لك ذلك بالكثير من الإعدادات التي تناسب جميع ظروف الإضاءة. لذلك عليك أولاً أن تنتبه إلى أن المشهد الذي تريد التقاط الصورة له مضاء بشكل جيد، كله، وليس فقط في نقطة واحدة منه. وتذكر أن أغلب كاميرات الهاتف الجوال تتيح لك تركيز الإضاءة في بقعة تحددها عبر الضغط على النقطة التي تريدها في عرض الشاشة.

المسافة

مهما بدت لك كاميرا الهاتف قادرة على التقاط الصور القريبة، عليك أن تضع في حسبانك أن الاقتراب أكثر من اللازم يعني صورة مشوشة. كما أن الابتعاد كثيراً سيعني غياب الكثير من التفاصيل. اختر مسافة مناسبة تتيح لك التقاط التفاصيل التي تريدها، دون أن تتسبب بتشوه الصورة أو فقدان تفاصيلها. أحياناً يكون الاقتراب أو الابتعاد بضعة سنتيمرات كاف للحصول على المسافة الجيدة.
ولا تنسى أن بإمكانك دائماً أن تعمل على الصورة التي تم التقاطها، فتقص كل ما هو زائد منها.

شبكة العرض

تتيح لك الهواتف الذكية خيار عرض الشاشة مع شبكة تقسمها إلى 9 مربعات. وهذا التقسيم يستند إلى قاعدة أساسية في علم التصوير تسمى قاعدة الثلث. وبناء على هذه القاعدة، ستبدو الصورة التي تلتقطها أجمل إذا وضعت العناصر التي تهمك على أحد خطوط الشبكة. فإذا كنت تصور مشهداً طبيعياً فيه طريق مثلاً، فسيكون الأفضل أن يبدو الطريق في الثلث الأعلى أو الأسفل، وليس في المنتصف.

أما إن كنت تلتقط صورة لشخص، فمن الجيد أن يكون إلى يمين الصورة أو يسارها، وليس في منتصفها تماماً. كل هذا يمكن فعله بسهولة حين تفعل خيار عرض الشبكة.

الضوء الطبيعي

لعل قوة ضوء الفلاش تغريك بأن تفعله على الدوام. لكن الحقيقة أن هذا الضوء يقع بجوار العدسة تماماً، أي أنه سيؤثر مباشرة على جودة الصورة التي تلتقطها. لذلك من الأفضل دائماً أن تعتمد على الإضاءة الطبيعية، مع ضرورة تجنب أن تواجه أشعة الشمس التي ستؤدي إلى صورة مشوشة أيضاً. الضوء العادي المنتشر هو الأفضل على الدوام، لذلك لا تتردد في الطلب من الشخص الذي تريد تصويره أن ينتقل إلى أفضل جزء مضاء من المكان، أو أن تضع الأشياء التي تريد تصويرها في هذا المكان.

غير مستوى الكاميرا
تسببت كاميرا الهاتف الجوال بإشعارنا أن التقاط الصورة لا يحتاج إلا إلى ضغطة سريعة على الشاشة. لكن الواقع أن الكثير من المواضيع تحتاج إلى أن تتحرك أنت لتلتقط لها أفضل صورة. فإذا كنت تصور طفلاً صغيراً مثلا، أو حيوانك الأليف، فإن عليك أن تنخفض إلى مستوى مناسب لارتفاع ما تصوره. هذا الإنخفاض البسيط سيغير كل شيء في صورتك، فالعدسة التي تكون في مستوى موضوع التصوير ستقدم لك أفضل النتائج.

لذلك لا تتردد في اتخاذ وضعية الركوع، أو القرفصاء، أو حتى الاستلقاء على الأرض لتحصل على أفضل مشهد.

الحماية من التوهج

ليست الشمس الساطعة وحدها من يتسبب بتوهج يؤثر على جودة الصورة التي تلتقطها، بل أيضاً مصباح الكهرباء القوي. ولكنك قد تكون بحاجة إلى ضوئهما لإنارة المشهد. الحل بسيط: ضع يدك لتحجب مصدر الضوء المباشر، أو استخدم حاجباً ما كورقة مثلاً. لكن انتبه أن لا تضع يدك أو الحاجب في مجال الكاميرا، فتغطي على المشهد نفسه.

ولتحصل على أفضل نتيجة، جرب أن تغير من وضعية يدك أو ما تحجب به مصدر الإضاءة، فقد يكون تغيير بسيط في اتجاهها كافياً لتحصل على أحسن إضاءة ممكنة.

السيلفي

الكاميرا الأمامية في هاتفك، السيلفي، ليست مناسبة فقط لالتقاط صورك الشخصية. بل أيضاً للحصول على مشهد مميز لبعض المشاهد مثل أن تصور درجاً لولبياً من الأسفل، أو أن تكتشف جمال مصباح إنارة معلق. فكاميرا السيلفي تتيح لك التقاط العديد من المشاهد التي تحتاج إلى الاستلقاء أو التموضع بوضعيات غير مريحة لاكتشافها.

انعكاسات النافذة

يتيح الزجاج العادي والملون والمتكسر (المحجر) فرصة لالتقاط صور بتأثيرات مدهشة. مثل أن تصور وجهاً من خلف زجاج يعكس بعض الغيوم البيضاء. لكن انتبه أن لا تطغى التأثيرات على الصورة فتشوهها. كذلك انتبه أن لا يظن جيرانك أن تتجسس عليهم بتصويرهم من خلف الزجاج.

استخدم الفراغ

العديد من كاميرات الهواتف الذكية اليوم تتمتع بعدسة واسعة، أي أن المشهد الذي تلتقطه كبير. وهذا يتيح لك إمكانية أن تلتقط صوراً خاصة يكون فيها موضوعك صغير في مساحة كبيرة فارغة أو خالية أو بسيطة. فمثلاً: ستكون صورة رائعة تلتقها لشخص يجلس أمام البحر، بحيث يحتل الرمل والبحر والسماء مساحة واسعة من الصورة.

ولا تنسى في هذه الحالة قاعدة “الثلث” التي تحدثنا عنها في فقرة “شبكة العرض” أعلاه.

ثبت الكاميرا

لا شيء يضر بالتقاط الصورة أكثر من يد ترتجف أو غير ثابتة. خاصة حين تكون الإضاءة منخفضة. لذلك عليك أن تهتم فعلاً بثبات يدك، وثبات الجهاز في يدك، عند التقاطك الصورة. قف أو اجلس أو قرفص، ودع جسمك يسترخي، وثبت يدك بطريقة جيدة، ثم اضغط على زر التقاط الصورة بهدوء ورقة. هذه خطوات بسيطة تتيح لك التخلص من أي اهتزازات ستشوه صورتك.

أما إذا كنت تلتقط صوراً أثناء حركة الموضوع، كأن تلتقط صوراً لأطفال يلعبون، فإن الأفضل أن تلتزم بقواعد الثبات، ثم تلتقط صوراً متعددة سريعة. بعض الهواتف تتيح لك التقاط العديد من اللقطات في ضغطة زر واحدة. ومن ثم تختار الصورة التي تكون الأفضل بينها.

ويمكنك دائماً أن تستخدم الحامل الثلاثي الذي تقدمه العديد من الشركات، ويساعدك على المزيد من الثبات أثناء الإمساك بالهاتف، أو حتى تثبيته في نقطة معينة واستخدامه مباشرة أو عن طريق المؤقت الزمني.

حدد صورتك
العدسات ذات الزوايا العريضة التي تتيحها الهواتف الحديثة، تسمح لك أيضاً بالتقريب دون تشويه الصورة. ورغم أن الاعتماد على البعد العادي هو الأفضل، إلا أن التقريب قد يكون مناسباً أيضاً لتحديد إطار صورتك بحيث يضم العناصر التي تريدها فقط.

إضافة إلى ذلك، هناك بعض الهواتف التي تقبل إضافة عدسات إليها، فتتيح لك التحكم أكثر بما تريد.

نظف العدسة
مهما كانت عدسة الكاميرا متينة ومقاومة للخدش والغبار، في الهاتف الذكي أو في الكاميرات الاحترافية، فإن عليك أن تعتني بتنظيفها وحمايتها جيداً. فخدش بسيط قد لا تراه سيكون كافياً لتشويه أي صورة تلتقطها.

لذلك عليك حمايتها أثناء وضع الهاتف في الحقيبة أو على الطاولة، كذلك يجب تنظيفها بين فترة واخرى بمنظف متخصص مع قطعة قماش من الألياف الدقيقة التي لا تخدش الزجاج ولا تترك أوباراً. ينطبق ذلك على الكاميرا الأمامية والخلفية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى